أثارت عملية اغتيال محسن فخري زاده، الذي اتهمت إيران اسرائيل بالوقوف وراءها، العديد من الأسئلة، أهمها كيف سترد طهران على مقتل شخصية رئيسية في برنامجها النووي.
أثارت عملية اغتيال محسن فخري زاده، الذي اتهمت إيران اسرائيل بالوقوف وراءها، العديد من الأسئلة، أهمها كيف سترد طهران على مقتل شخصية رئيسية في برنامجها النووي.
في مقالته الأسبوعية في صحيفة "نيويورك تايمز"، وجّه الصحافي الأميركي المخضرم توماس فريدمان نصيحة للذين يستعدون للإحتفال بعودة جو بايدن إلى الإتفاق النووي، وقال لهم "احتفظوا بالشمبانيا في الثلاجة. المسألة معقدة"، ووجه ما يشبه الرسالة إلى الرئيس الأميركي المنتخب تضمنت الآتي:
يشي التموضع الأخير لأطراف صراع شرق المتوسط بأن صلاحية الاستدارة الإيجابية التي انتهجتها تركيا في الربع الأخير من العام الحالي قد نفدت صلاحياتها. ما أفضت إليه الإنتخابات الأميركية من نتائج، لن يهلل لها رجب طيب أردوغان كثيرا، وفي المقابل، تبدو أوروبا سعيدة بفوز جو بايدن.
نشرت صحيفة "ماكور ريشون" الإسرائيلية المحسوبة على التيار الصهيوني الديني المتشدد مقالة للصحافية الإسرائيلية فازيت رابينا بعنوان "المثلث الذهبي: احتمال أن تتحول إسرائيل دولة نفطية عظمى"، تضمن أسئلة وأجوبة ومعلومات تفيد القارىء العربي المهتم بملف الغاز وما تريده إسرائيل. ماذا تضمنت المقالة؟
تحت عنوان "رأس محمد بن سلمان في سحاب السلام وقدماه غارقتان في الوحل اليمني"، كتب المحلل السياسي في صحيفة "هآرتس" تسفي برئيل تحليلاً تضمن قراءة للموقف السعودي من قضية التطبيع ومن يملك سلطة إتخاذ القرار في مملكة الصمت. ماذا تضمن المقال الذي ترجمته مؤسسة الدراسات الفلسطينية من العبرية إلى العربية؟
يقارب الكاتب البريطاني ديفيد هيرست (رئيس تحرير موقع ميدل إيست أي) المشهد الإقليمي من زاوية مختلفة. الحضور الفرنسي المستجد والتطبيع الخليجي ـ الإسرائيلي ليسا موجهين ضد إيران، بل ضد تركيا. ماذا تضمن المقال الذي نشره موقع "ميدل إيست أي"؟
كتبت الصحافية الفرنسية إيفا تييبو تحقيقا في موقع "أوريان 21" حول العلاقات الدافئة بين فرنسا والإمارات العربية المتحدة، كشفت فيه ظروف صمت الحكومة الفرنسية منذ إفشاء استعمال الإمارات لمصنع تصدير الغاز اليمني ببلحاف كقاعدة عسكرية وسجن سري، في 2019، حيث تملك شركة توتال الفرنسية 40% من أسهم المصنع المذكور!
يعرض تقرير إسرائيلي أعده الباحثان يوآل غوزنسكي وعيرن سيغل (من معهد دراسات الأمن القومي)، ونشرته دورية "مباط عال"، لمؤشرات تبدل القيادة في دول الخليج العربي، لكن مع إستمرار الولاء للعائلة من عُمان إلى الكويت مروراً بالسعودية والإمارات وقطر والبحرين. فماذا تضمن التقرير؟
يقدّم محلّل الشؤون العربية في صحيفة "هآرتس" تسفي برئيل رؤيته للدور الذي يلعبه ولي عهد دولة الإمارات محمد بن زايد على صعيد بلاده والمنطقة، من منطلق "الرجل الأقوى في الشرق الأوسط". كيف يرى هذا المحلل الإسرائيلي محمد بن زايد وأدواره ولا سيما علاقته بإسرائيل؟
القادة الشبان الجدد في السعودية والإمارات قاموا من دون أن يدروا، عبر اندفاعهم الحماسي والجامح نحو الاعتراف بحق اليهود التاريخي في فلسطين، بإلحاق مكة المكرّمة بالقدس المحتلة في رزمة واحدة تصطرع في داخلها كل عوامل التفجير: الإيديولوجي (أي إسلام نريد؟)، والثقافي (أي مسيحية ستسود: البروتستانتية الصهيونية أم الكاثوليكية والارثوذكسية)، والتاريخي، ومعنى الوجود، والحضارة، والحق والعدالة، والقيم العليا والأخلاقية. لماذا تم هذا الالحاق غير الإرادي؟