بعد إنقضاء شهر على الحرب الروسية الضارية، أصبح مستقبل أوكرانيا مجهولاً وتقسيمها وارداً. أما مستقبل روسيا نفسها فيُحدده قدرتُها على تحديد أهداف قابلة للقياس والترجمة على أرض الواقع.
بعد إنقضاء شهر على الحرب الروسية الضارية، أصبح مستقبل أوكرانيا مجهولاً وتقسيمها وارداً. أما مستقبل روسيا نفسها فيُحدده قدرتُها على تحديد أهداف قابلة للقياس والترجمة على أرض الواقع.
في 24 شباط/ فبراير 2022 بدأت روسيا عملية عسكرية واسعة النطاق في أوكرانيا. تسعة عشر يوماً من المعارك وجّهت خلالها القوات الروسية ضربات صاروخية وجوية دقيقة استهدفت قواعد عسكرية واجهزة رادار ووسائل دفاع جوي ومطارات وقواعد بحرية وبنى تحتية عسكرية تجاوز عددها الالفين بعد مضي حوالي الأسبوعين على العملية.
في واقع الحال والأمر، لا يمكن إجراء مقارنة بين الترسانة العسكرية الروسية ونظيرتها الأوكرانية، فالأولى أسطورية والثانية أقل من متواضعة، وفي ظل هذا الإختلال الواضح في ميزان القوى، يقود منطق الأشياء نحو قول مفاده إن الحرب الدائرة في أوكرانيا ستصب صباً في صالح روسيا.
عرضت الباحثة في معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي عينات بن حاييم في دراسة نشرها موقع المعهد لما أسمتها ملامح السباق الروسي ـ الإيراني على إعادة بناء الجيش السوري.
"لأسباب أمنية بحتة"، كانت زيارة الرئيس السوري بشار الأسد إلى موسكو خاطفة وغير معلنة، ولم يُزَل الستار عنها إلا بعد ان إنتهت وبإعلان رسمي صادر عن الكرملين.