غالباً ما يُنظَر إلى زيارات فلاديمير بوتين المفاجئة على أنها تحرّك سريع تمليه تغييرات حساسة في السياسة الخارجية. ضمن هذا الترابط الملحوظ، وُضعت الزيارة الرئاسية الروسية إلى سوريا، منذ اللحظة الأولى التي بثت وكالات الأنباء الروسية خبرها بصفة "عاجل".
غالباً ما يُنظَر إلى زيارات فلاديمير بوتين المفاجئة على أنها تحرّك سريع تمليه تغييرات حساسة في السياسة الخارجية. ضمن هذا الترابط الملحوظ، وُضعت الزيارة الرئاسية الروسية إلى سوريا، منذ اللحظة الأولى التي بثت وكالات الأنباء الروسية خبرها بصفة "عاجل".
وأنت تسير بمحاذاة نهر موسكو، لا تبارحك أبدا صورة ذلك الحصن المترامي الأطراف بحجره القرميدي الأحمر. إنه قصر الكرملين. الشاهد منذ زمن القياصرة والبلاشفة وروسيا الجديدة (البوتينية) على الكثير من الإجتماعات التي غيّرت مجرى التاريخ والعلاقات الدولية. في قاعات ذلك القصر الواقع على تلة بوروفيتسكي، عقدت في العام 2015، إجتماعات روسية ـ إيرانية غيرت مجرى الحرب السورية. ما هي قصتها؟
الشرق الأوسط وأفغانستان وشبه الجزيرة الكورية، ثلاثة ميادين حددها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال الاجتماع السنوي لوزارة الدفاع، كنقاط جغرافية متصلة بالتحديات التي يواجهها الأمن القومي الروسي، مضيفاً إليها، كما بات معروفاً منذ سنوات، توسع البنية العسكرية لحلف شمال الأطلسي بالقرب من حدود روسيا.
"لا حاجة إلى المس به". بهذه العبارة حسم فلاديمير بوتين موقفه في جدل تشهده روسيا منذ ثلاثة عقود حول مصير جثمان قائد الثورة البولشفية فلاديمير ايليتش لينين المحنّط في ضريحه في الساحة الحمراء. لكنّ هذا الجدل المتجدد دوماً حول الضريح ليس سوى تفصيلاً، وإن كان يحمل رمزية بالغة، في جدل أوسع نطاقاً يتناول إرث الحقبة السوفياتية في روسيا الاتحادية، تكرّرت بعض عناوينه خلال المؤتمر الصحافي السنوي الكبير للرئيس الروسي بنسخته الخامسة عشرة.
استحوذت الشؤون الداخلية على الجانب الأكبر من المؤتمر الصحافي الكبير للرئيس الروسي فلاديمير بوتين بنسخته الخامسة عشرة، لكنّ هذه الفعالية السنوية شكلت مناسبة لتوجيه العديد من الرسائل الخارجية، وإن ضمن هامش ضيّق فرضه الوسط الصحافي الروسي، الذي انصب اهتمامه على أجندة الداخل بمروحتها الواسعة سياسياً واقتصادياً واجتماعياً... وتاريخياً.
موقفان بالغا الرمزية حدّدا خلال الأيام القليلة الماضية ملامح تموضعات جديدة محتملة في العلاقات الشائكة بين أوروبا وروسيا من جهة، وبين أوروبا والولايات المتحدة من جهة ثانية. الأول جاء على لسان فلاديمير بوتين الذي طمأن الأوروبيين بشأن مسألة بالغة الحساسية بالنسبة إليهم: ضمان امدادات الطاقة؛ والثاني اتى على لسان برلماني الماني بارز توعّد بـ"رد مناسب" على أي إجراء أميركي محتمل لتقويض خط الأنابيب "نوردستريم" الذي تقترب روسيا من تدشينه بعد تجاوز الكثير من العقبات.
تشكل الانتخابات الرئاسية الأميركية في العام 2020 محطة مهمة في العلاقات الدولية كما في صياغة رؤية الإدارة الأميركية الجديدة للمنطقة. بهذا المعنى، تبدو لعبة الأواني المستطرقة في المنطقة كأنها مجرد تعبير عن مرحلة انتقالية طويلة
مع اعلان الرئيسين الروسي و التركي عن توصلهما الى إتفاق تاريخي حول سوريا بعد قمة جمعتهما في مدينة سوتشي الروسية، تتجه الأنظار الى آليات تنفيذ مذكرة التفاهم التي تم التوصل اليها.
مرحلة جديدة تدخلها العلاقات الروسية السعودية مع زيارة الرئيس فلاديمير بوتين للرياض اليوم الاثنين. تعزيز العلاقات الاقتصادية يتصدر جدول الزيارة، فيما ستكون التطورات السياسية والأمنية في الخليج العربي حاضرة، إذ تراهن الرياض على دور لموسكو للعب دور في حل الأزمة اليمنية والعلاقات السعودية-الإيرانية