وصفت مجلة «إيكونوميست» (The Economist) البريطانية الشهيرة فى يوليو الماضى تايوان بأنها «أخطر مكان على وجه الأرض»، لما تمثله من معضلة كبيرة للصين وللولايات المتحدة معا.
وصفت مجلة «إيكونوميست» (The Economist) البريطانية الشهيرة فى يوليو الماضى تايوان بأنها «أخطر مكان على وجه الأرض»، لما تمثله من معضلة كبيرة للصين وللولايات المتحدة معا.
لا أبالغ ولا أتخيل، ولكن بعض ما يحدث هذه الأيام على صعيد العلاقات الدولية، وبخاصة عند القمة، راح يدفع إلى السطح بجملة أسئلة مرة واحدة. تحدث أشياء وتتكرر فتصبح مؤشرات، ومن إجتماع مؤشرات بعينها في ميدان العلاقات الدولية ما يثير تكهنات، ومن التكهنات ـ إن كثرت ـ ما يخلق غموضاً في أجواء العمل الدولي ويهدّد السلم القائم.
اليابان حكاية لا تُمل. تعددت الروايات وبقيت الأسس والمحطات والمعالم راسخة وواضحة. انبهرت بها شاباً وانبهر بها شيخاً.
حذر الامين العام للامم المتحدة، انطونيو غوتيريس من اندلاع حرب باردة جديدة بين الصين واميركا، داعياً البلدين الى إصلاح علاقتهما المتأزمة.
بعيدا عن واشنطن وضجيج أجهزة التعبئة الإعلامية وصخب مراكز العصف الفكرى، وشراسة الحملة التى يشنها خصوم الرئيس جوزيف بايدن بسبب أداء حكومته الهزيل أثناء النزوح الكبير من أفغانستان، وبعيدا عن الحرج المتفاقم فى صفوف قادة المؤسسة العسكرية الأمريكية كنتيجة محتومة لفشل صارخ تكرر بانضباط لافت على امتداد فترة الاحتلال العسكرى للدولة الأفغانية، وبعيدا عن صراخ الأمين العام لحلف الناتو محذرا ومنبها لعواقب ما يتردد هذه الأيام فى عواصم عديدة لدول الحلف، بعيدا عن كل هذه المؤثرات كان واجبا أن نجد الوقت والصحبة الطيبة لنتأمل صورا جديدة تشكلت بداياتها خلال الأسابيع القليلة الماضية وتزداد وضوحا مع كل يوم يمر وكل تطور يستجد.
الصين هي المنافس الإستراتيجي "الأكبر" و"الأخطر" للولايات المتحدة. الملفات الخلافية بينهما أكثر من أن تحصى: الأويغور، بحر الصين الجنوبي، ميانمار، التجارة، حقوق الإنسان، تغير المناخ، فيروس كورونا، تكنولوجيا الإتصالات، الملكية الفكرية، كلها تجعل العلاقات بين واشنطن وبيجينغ محور رصد ومتابعة.
تبدي الصحافة الإسرائيلية إهتماماً لمسار تطور العلاقات الأميركية ـ الصينية، من زاوية تأثيره على مجمل العلاقات الدولية وليس الثنائية فحسب، وكذلك على مستقبل العلاقات الصينية ـ الإسرائيلية، بالنظر لوجود علاقة إستراتيجية بين واشنطن وتل أبيب. إيال بروفر، وهو باحث إسرائيلي متخصص بالشأن الصيني في معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي، يقدم مقاربته في دورية "مباط عال"الصادرة في 18 حزيران/يونيو 2020.