كتب المحلل السياسي في صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية تسفي برئيل مقالة تناول فيها قضية ترسيم الحدود البحرية بين السلطة الفلسطينية ودولة الإحتلال من موقع عضويتهما في منتدى غاز شرق المتوسط. ماذا جاء في مقالة برئيل؟
كتب المحلل السياسي في صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية تسفي برئيل مقالة تناول فيها قضية ترسيم الحدود البحرية بين السلطة الفلسطينية ودولة الإحتلال من موقع عضويتهما في منتدى غاز شرق المتوسط. ماذا جاء في مقالة برئيل؟
يخوض الوفد اللبناني جولة هي الرابعة من مفاوضات ترسيم الحدود البحرية بعد أن حقّق خرقًا واضحًا في الجولات الثلاث الأولى بعرضِه خطّه الجديد وشرحه بالتفصيل المواد القانونية التي استند إليها في رسم هذا الخط وتأكيده احترامه الكامل للقانون الدولي وتحديدًا قانون البحار ومتمّماته.
تعقد غدا في الناقورة الجلسة الثالثة من مفاوضات ترسيم الحدود بين لبنان والعدو الاسرائيلي. تأتي هذه الجلسة بعدما عرض الجانب اللبناني وجهة نظره المستندة الى قانون البحار والاتفاقات الدولية التي ترسم حدود لبنان مع فلسطين لا سيما اتفاقية بوليه نيوكامب عام 1923 واتفاقية الهدنة عام 1949.
تعقد يوم الأربعاء المقبل في الناقورة جولة ثانية من مفاوضات الترسيم البحري بين لبنان وإسرائيل. الباحث الإسرائيلي أودي أفينتال يقارب المفاوضات، من وجهة نظر تل أبيب، وذلك في دراسة نشرها موقع "مركز هرتسليا المتعدد المجالات"، وترجمتها مؤسسة الدراسات الفلسطينية إلى العربية.
وسط هذا الضجيج السياسي والإعلامي الذي بدأ من لحظة إعلان رئيس مجلس النواب الاتفاق الإطار حول مفاوضات ترسيم الحدود، وما زال مستمراً حتى يومنا هذا، وانطلاقاً من خبرتي الميدانية وأبحاثي حول هذا الموضوع، وجدت أن من واجبي أن أشرح للشعب اللبناني حقيقة الأمر بشكل صادق ودقيق لأني أعتبر أن الجيش اللبناني يخوض معركة حقيقية مع العدو الإسرائيلي وعلينا جميعًا الإلتفاف حوله وعدم التشويش على مهمته.
يأتي إعلان لبنان وإسرائيل عن إتفاق إطار للتفاوض على ترسيم الحدود بعد سلسلة تطورات منها إنفجار مرفأ بيروت وفشل المبادرة الفرنسية وسجال حزب الله-إسرائيل حول مخابئ السلاح والإنتخابات الرئاسية الأميركية المرتقبة. وبالتالي هناك تساؤلات حول التوقيت والدوافع والاحتمالات لهذا الاختراق في التفاوض حول قضية سيادية لها تداعيات على الداخل اللبناني والدينامية الاميركية-الايرانية في المنطقة وعلى التنقيب عن الغاز في شرق المتوسط.
لا مبادرة فرنسية أو أميركية مكتملة في لبنان. ثمة عناوين طرحها الفرنسيون، غداة كارثة إنفجار مرفأ بيروت، أعطتها زيارة الرئيس إيمانويل ماكرون زخماً حقيقياً. لاحقاً، وتحديداً بعد زيارة وكيل وزارة الخارجية الأميركية للشؤون السياسية ديفيد هيل إلى بيروت، تبين أن الأفكار الفرنسية تحتاج إلى المزيد من البلورة، داخلياً وخارجياً.
على قاعدة "خذوا أسرارهم من صغارهم"، تعطي مراكز الأبحاث، وخاصة الغربية، إشارات دالة إلى قضايا إما تكون مثارة، أو تثار بعد فترة من الوقت. النموذج هو موضوع ترسيم الحدود البحرية اللبنانية ـ الإسرائيلية. فقد قدم مركز بحثي أوروبي عريق دراسة جديدة، في نهاية العام 2019، تميزت بوجود أصابع لباحثين من أصل لبناني شاركوا في صياغتها، كما بتقديم رؤية جديدة للمسألة الحدودية، أقل ما يقال عنها أنها كانت صادمة بجرأتها وتطرفها ومنطلقاتها والأهم.. أهدافها.
قال سعد الحريري كلمته، في ذكرى إستشهاد والده، ومشى، لكن إلى أين؟ حتماً إلى الدرب الذي يصل في نهايته إلى نعيم السلطة. درب يختصر رحلة الحريرية، من رفيق الحريري إلى سعد الحريري.
لو قارنا مواقف وكيل وزارة الخارجية الاميركية للشؤون السياسية ديفيد هيل خلال جولته على رؤساء الجمهورية ميشال عون والمجلس النيابي نبيه بري ومجلس الوزراء المستقيل سعد الحريري، لوجدنا أنه إستخدم العبارات ذاتها والمحتوى ذاته وربما الترتيب نفسه.