تبدو الحرب الإسرائيلية ضد غزة مستمرة دون أى أفق زمنى معروف أو يمكن تقديره، طالما أن إسرائيل متمسكة بالأهداف غير القابلة للتحقيق التى رفعتها منذ اليوم الأول.
تبدو الحرب الإسرائيلية ضد غزة مستمرة دون أى أفق زمنى معروف أو يمكن تقديره، طالما أن إسرائيل متمسكة بالأهداف غير القابلة للتحقيق التى رفعتها منذ اليوم الأول.
"عندما لم نرد على القصف الذي نفذوه، اعتبروه إنجازاً، أنّه دعونا نحيّد لبنان ودعونا نُحيّد المقاومة في لبنان، وهم أكلوا "قتلة الجماعة"، هذا يجب اليوم أن يُقرأ باستراتيجية، هذا ليس عمل زواريب لبنانية" (الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في 14 نيسان/أبريل 2023).
ثلاثة عوامل أنتجت مأساة الجندي الإيرلندي الدولي شون رووني: الغموض، سوء الحظ والخوف، وبالرغم من التراجيديا التي تفطر القلب على شاب كان متوجهاً لتمضية عيدي الميلاد ورأس السنة مع عائلته في إيرلندا فانتهى جثة هامدة على قارعة الطريق في قرية العاقبية في جنوب لبنان، فإن صفحة جديدة فتحت بين قوات "اليونيفيل" وحزب الله.
يمكنني أن أرسم أولى ملامح فهمي للحرية من خلال لحظات طفولتي الأولى التي أمضيتها في الركض في قريتي الجنوبية جرجوع.
نشرت صحيفة "هآرتس" تقريراً للصحافي عوفر أديريت أشار فيه إلى أن جهاز "الشاباك"، وهو جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي، كشف للمرة الأولى منذ أربعة عقود من الزمن عن وثائق بشأن التعذيب الذي مارسته إسرائيل في معتقل الخيام في لبنان. ماذا تضمن تقرير "هآرتس"؟
يتقدم القلق الصاروخي على ما عداه إسرائيلياً. السيناريو العسكري الذي تتحسب له إسرائيل هو سيناريو إستهدافها بصواريخ من جبهتي الجنوب اللبناني وقطاع غزة.. وربما من جبهة ثالثة أو رابعة. هذا العنوان يقاربه الزميل خلدون البرغوثي من أسرة موقع "مدار":
منذ الرابع من آب/اغسطس الحالي، تاريخ إطلاق رشقة الصواريخ الثلاثية من جنوبي لبنان على مستوطنة "كريات شمونة"، تطغى على تقديرات المواقف الإسرائيلية أسئلة ترتبط عضويا بالعمل الفلسطيني المسلح في لبنان، وعلى ما يظهر ان تحديا أمنيا إسرائيليا غير مسبوق منذ عام 1982، بات يقلق الإسرائيليين ويطرح عليهم سؤالا استراتيجيا عنوانه: ما العمل؟
إطلاق صاروخي "كاتيوشا" من الجنوب اللبناني بإتجاه شمال فلسطين المحتلة، وضعه المحلل العسكري في "معهد القدس للشؤون العامة والسياسة" يوني بن مناحيم في خانة "إستئناف التنظيمات الفلسطينية المسلحة عملياتها ضد إسرائيل بعد عيد الأضحى".
المحلل العسكري في "يسرائيل هيوم" أمير أفيفي، كتب أمس (الإثنين) مقالة بعنوان "15 عاماً على حرب لبنان الثانية: الإخفاقات والدروس"، يقول فيها إن الحرب التي انتهت إلى مقتل 121 جندياً و44 مدنياً كانت بلا هدف واضح من يومها الأول وحتى يومها الأخير.
نشرت جريدة "هآرتس" الإسرائيلية تحقيقاً كتبه الصحافي جدعون ليفي يتحدث فيه عن إتخاذ الجيش الإسرائيلي قراراً بجعل قرية فلسطينية صغيرة مطلة على شمال غور الأردن، نموذجاً لمحاكاة حرب جديدة مع حزب الله في الجنوب اللبناني. ماذا تضمن التحقيق؟