هواجس الأمن تتصدر المشهد الدولى تصعيدا وتسليحا واندفاعا إلى المجهول. العسكرة المفرطة تغلب أى حسابات واعتبارات أخرى.
هواجس الأمن تتصدر المشهد الدولى تصعيدا وتسليحا واندفاعا إلى المجهول. العسكرة المفرطة تغلب أى حسابات واعتبارات أخرى.
ما عاشته العاصمة الفرنسية، كما العديد من مدن فرنسا، في الأسابيع الماضية، هو أعمق بكثير من خطأ إرتكبه أحد عناصر الشرطة؛ خطأ يُمكن أن يتكرر في أي عاصمة من عواصم العالم، برغم ما يُتخذ من إجراءات لمنع حصوله، لكن هل كل "خطأ" من هذا النوع يُولّد تهديداً لاستقرار الدول؟ وهل ثمة عوامل من خارج حدود الدول قد تُساهم في تأزيم مشكلة داخلية من هذا النوع؟
لم يعد السؤال هل فعلاً إنقلب الرئيس التركي رجب طيب إردوغان على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين؟ إنما السؤال عن الحدود التي يمكن أن يذهب إليها هذا الإنقلاب، والتفتيش عن الأسباب التي دفعت إلى الإستدارة التركية نحو الغرب.
حقّقت تركيا "فتحاً" دبلوماسياً كبيراً في قمة "حلف شمال الأطلسي" في ليتوانيا. كان الحدث الأبرز حصولها على مكاسب سياسية ودبلوماسية من السويد والاتحاد الأوروبي وحلف "الناتو".. كما "حبة مِسك" من الولايات المتحدة الأميركية.
نشر موقع Project Syndicate مقالا للكاتب بارى إيشنجرين، تحدث فيه عن تصاعد الجدل فى الغرب بشأن مصادرة الأصول الروسية المجمدة فيه لمصلحة إعادة إعمار أوكرانيا.
تطرح سلوكيات تركيا في الآونة الأخيرة، وتحديدًا بعد انتهاء الانتخابات التركية في أيار/مايو الماضي السؤال الآتي: هل نقلت تركيا السلاح من كتف إلى أخرى؟ إذ أنها منذ ذلك الحين تُبدي سلوكًا أقرب إلى "الأطلسية"، بدليل إطلاق سراح مقاتلي "كتيبة آزوف" وتسليمهم إلى أوكرانيا من دون التشاور مع "الحليف الروسي"؟
مضى أكثر من شهر على الهجوم الأوكراني المضاد الذي طال إنتظاره وتحول من هجوم الربيع إلى هجوم الصيف. ودفعت النتائج المتواضعة المحققة حتى الآن القادة الأوكرانيين ومعهم شركاؤهم في الغرب، إلى الخوض في تحليل الأسباب التي حالت دون أن ياتي الهجوم على قدر التطلعات، والبحث عن مكامن الخلل.
بعد أن انتهيت في الجزء الأول من عرض السردية الأولى القائلة بأن تمرد قائد مجموعة "فاغنر" يفغيني بريغوجين بدأ من دير الزور في سوريا. أنتقل الآن إلى الجزء الثاني ويتضمن سردية مختلفة.
فى محاولة لتخيل الطريقة التى يمكن أن ينهار بها حكم فلاديمير بوتين، نشرت مجلة The New Yorker مقالا للكاتب كيث جيسين، أورد فيه آراء خبراء فى الشأن الروسى حول هذه المسألة. الخبراء ـ كلهم عملوا بوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIAــ أجمعوا أنه لا يمكن تصور روسيا بدون بوتين، إذ لا يوجد بديل يتمتع بشعبية ليحل محله.
اجتهدت الأقلام خلال الفترة الأخيرة في طرح التحليلات عما حدث من تمرد -أو كما أسماه البعض- إنقلاب يفجيني بريغوجين، ومحاولته فرض سيطرة ما، أو للتعبير عن غضبه من شيء ما أو شخص ما. الذي بدا وكأنه موجه ضد شخصين تحديداً، دارت التفسيرات في فلك ذكر اسميهما. هما وزير الدفاع الروسي سيرغي شويجو، ونائبه والقائد الأعلى للقوات الروسية المشتركة في أوكرانيا فاليري غيراسيموف، لكن يبدو أن القصة أعمق من ذلك.