إلى الجمعية الملكية البريطانية، ينسب مصطلح «هجرة الأدمغة»، الذى صكته إبان سنى الخمسينيات والستينيات من القرن الماضى، لتوصيف مغادرة العلماء والمبدعين من المملكة المتحدة، إلى أمريكا الشمالية، وقتذاك.
إلى الجمعية الملكية البريطانية، ينسب مصطلح «هجرة الأدمغة»، الذى صكته إبان سنى الخمسينيات والستينيات من القرن الماضى، لتوصيف مغادرة العلماء والمبدعين من المملكة المتحدة، إلى أمريكا الشمالية، وقتذاك.
ما هي التحديات التي تواجه أمن إسرائيل القومي في السنة المقبلة؟ هذا السؤال يحاول الإجابة عليه عدد من الباحثين في معهد السياسة والإستراتيجيا في مركز هرتسليا المتعدد المجالات في إسرائيل بإدارة مدير المعهد اللواء إحتياط عاموس جلعاد، رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية السابق. ماذا تقول تقديرات المعهد؟
لا تعتبر اتفاقية ضخ الغاز المصري في أنابيب الخط العربي وإيصاله إلى لبنان أمراً مستحدثاً، وإنما هي عودة لاتفاق سابق تم توقيعه في العام 2009، ولم يعمل هذا الخط سوى لشهور قليلة بين لبنان وسوريا وعلى الأرجح بالغاز السوري وليس المصري!
غريبٌ عجيبٌ أمرُ لبنان، البلد الصغير مساحة والكبير سياسة. بقدرة قادر ووسط كل هذه الفوضى المحلية والإقليمية والدولية، أبصرت حكومة نجيب ميقاتي الثالثة النور.. وهذا هو الأساس. نعم صار للبنان وللبنانيين حكومةٌ.
عرضت الباحثة في معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي عينات بن حاييم في دراسة نشرها موقع المعهد لما أسمتها ملامح السباق الروسي ـ الإيراني على إعادة بناء الجيش السوري.
هذا الصيف، تحوَّلت العديد من البلدان الخلَّابة في الشرق الأوسط إلى عُلب قابلة للإشتعال. فمع اجتياح درجات الحرارة القصوى والجفاف الشديد للمنطقة، احترقت غابات، وتحولت مدنٌ إلى جزر ذات حرارة لا تُطاق. في تقرير "فورين بوليسي"، يعرض أنشال فوهرا، الصحافي المتخصص بشؤون الشرق الأوسط، كيف أن التحديات المناخية تهدد بجعل مدن عديدة في المنطقة غير صالحة للسكن قبل نهاية هذا القرن.
"لأسباب أمنية بحتة"، كانت زيارة الرئيس السوري بشار الأسد إلى موسكو خاطفة وغير معلنة، ولم يُزَل الستار عنها إلا بعد ان إنتهت وبإعلان رسمي صادر عن الكرملين.
الخلاصة أولاً: تعبنا. فشلنا. يئسنا. خسرنا.. لبنان ليس لنا. ولن يكون أبداً. كان الظن أن لبنان ملك ملوك الطوائف الحقيرين. تبين لنا، بعد تأليف الحكومة الحالية، أن لبنان موطئ أقدام دول وممالك وإمارات وحكومات من كل القارات، وأن ملوك الطوائف عندنا مطيعون لأسيادهم. يسيرون حذو الجبهة بالنعل.
أليست مغامرة حين تبادر شاعرة وإعلامية سوريّة على تأسيس صالون ثقافي في بيروت وفي هذه الظروف القاسية التي تمرّ بها العاصمة اللبنانية؟ ثم لماذا الآن؟ وماذا يعني ذلك بالنسبة للنخبة الثقافية التي عاضدت مشروعها؟ وماذا تستهدف من ذلك؟
بتوقيت متزامن تدافعت الحوادث قريبا منا وحولنا على نحو يومئ بأوضاع استراتيجية جديدة فى الشرق الأوسط. اتصالات معلنة وغير معلنة بين أطراف إقليمية متنازعة لاكتشاف مواضع الأقدام فوق أرض متحركة ومحاولات حثيثة لخفض التوترات خشية ما قد يحدث غدا، أو بعد غد.