ثمة إحتدام في المشهد الدولي لم نألفه منذ إنهيار الإتحاد السوفياتي حتى الآن. يزيد من وطأته إحتدام مماثل في الإقليم. من اليمن إلى فلسطين مروراً بسوريا والعراق ولبنان. ماذا ينتظرنا؟
ثمة إحتدام في المشهد الدولي لم نألفه منذ إنهيار الإتحاد السوفياتي حتى الآن. يزيد من وطأته إحتدام مماثل في الإقليم. من اليمن إلى فلسطين مروراً بسوريا والعراق ولبنان. ماذا ينتظرنا؟
خصصت مجلة “فورين أفيرز” (Foreign Affairs) عددها الصادر في تموز/يوليو – آب/أغسطس 2021 للملف الصيني، من زوايا عديدة، لا سيما العقبات التي تعترض الصين في أن تستمر في تحقيق نجاحات مستمرة. في هذا الجزء الثاني من هذا الملف، يؤكد الصينيون إصرارهم على أن نظامهم ليس نموذجاً قابلاً للتصدير بل سيبقى نموذجاً للصين الدولة النامية "ذات الخصائص الصينية".
في إجتماعها الأخير، في الحادي عشر من تشرين الثاني/نوفمبر، مهدت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني الطريق لجعل زعيمها شي جين بينغ رئيساً للدولة الصينية مدى الحياة، داعية إلى "التطبيق الكامل لحقبة شي جين بينغ الجديدة للشيوعية بميزات صينية"، في إستعادة لخطاب مؤسس الدولة الصينية والحزب الشيوعي ماو تسي تونغ، قبل مائة سنة.
يعكس الإتصال الهاتفي الثاني من نوعه خلال تسعة أشهر بين الرئيسين الأميركي جو بايدن والصيني شي جين بينغ، بتوقيته ومضمونه، حالة الحذر القائمة بين البلدين من جهة وحاجة كل منهما للآخر من جهة ثانية، ولو أن واشنطن لا تفوت مناسبة لكي تُثبت أنها مسكونة بما تسميه "الخطر الصيني"، إقتصادياً ونووياً..
احتفل الحزب الشيوعي الصيني بالذكرى المئوية لتأسيسه في الأول من تموز/ يوليو. هو تاريخ رمزي للاقتصاد الثاني في العالم الذي يكافح من أجل القيادة العالمية.
تتحدث الولايات المتحدة عن "خطر صيني" يتهدد نظام المعنى والقوة في العالم اليوم. هذا الكلام الأمريكي صحيح وخاطئ في آن! صحيح بمعنى أن الولايات المتحدة تشعر بالفعل أن الصين تمثل تهديداً لمكانتها المهيمنة في النظام العالمي؛ وخاطئ، بل مضلل، بمعنى أن الصين لا تشكل تهديداً بل فرصة للعالم، وتقدم نموذجاً مختلفاً للقوة الكبرى ذات الاهتمام بأمن وتنمية العالم، وليس أمنها وتنميتها هي فحسب.
في تقرير نشرته صحيفة "الغارديان" البريطانية، يستعرض سيمون تيسدال محرر الشؤون الخارجية في الصحيفة الإنكليزية العريقة الشخصيات المرشحة للعب أدوار في العام 2021.
في العام 2016، أعلن دونالد ترامب ترشحه للرئاسة من خارج مؤسسة الحزب الجمهوري التقليدية، وسرعان ما اجتاح القيادات التاريخية للحزب وازاحها.. إلى أن سُمي مرشحاً رسمياً عن الجمهوريين. لاحقاً، أثار فوزه دهشة وقلق "الدولة العميقة" بجناحيها الجمهوري والديموقراطي. ماذا بعد فوز الرئيس المنتخب جو بايدن؟