لم يكن اللقاء الأخير بين بنيامين نتنياهو ودونالد ترامب مجرد اجتماع بين حليفين، بل محطة جديدة في الصراع الدائر داخل واشنطن حول السؤال الأصعب: ماذا بعد الحرب مع إيران؟ في هذا التقرير، يحاول الكاتب في "معاريف" دان بيري تقديم جواب من وجهة نظر إسرائيلية.
لم يكن اللقاء الأخير بين بنيامين نتنياهو ودونالد ترامب مجرد اجتماع بين حليفين، بل محطة جديدة في الصراع الدائر داخل واشنطن حول السؤال الأصعب: ماذا بعد الحرب مع إيران؟ في هذا التقرير، يحاول الكاتب في "معاريف" دان بيري تقديم جواب من وجهة نظر إسرائيلية.
بين نار الاعتداءات الإسرائيلية وضغط التجاذبات الداخلية، يجد الجيش اللبناني نفسه أمام اختبارٍ مركّب: الحفاظ على تماسكه كضامن للاستقرار، في لحظة يُعاد فيها رسم حدود السيادة، لا على الأرض فقط، بل داخل السياسة اللبنانية نفسها. في هذا السياق، لا يمكن قراءة استهداف الحواجز العسكرية أو الحملات على قيادته كوقائع منفصلة، بل كجزء من مسارٍ متكامل يضع المؤسسة أمام أخطر تحدٍّ منذ نهاية الحرب الأهلية.
يزداد الحديث في إسرائيل، بأن ما يقوم به جيشها على جبهة الشمال مع لبنان لن يؤدي إلى القضاء على حزب الله، برغم الإشادات التي تتلقاها المؤسسة العسكرية والأمنية عما تم انجازه من سنة ونيف حتى الآن؛ بدليل قلب قواعد الردع على الجبهة الشمالية رأساً على عقب، وتوفير مناخ آمن لعودة سكان الشمال، الذين عاد منهم، إلى الآن، ما يزيد عن 70%، وينتظر أن تعود البقية الباقية في حد أقصاه مطلع العام الجديد.
تنفس بنيامين نتنياهو الصعداء، وحقق حلماً راوده أكثر من ربع قرن، وأقترب من تتويجه ملكاً على "إسرائيل"، بُعيد شروعه بضرب المشروع النووي الإيراني، لكن هذا الحلم دونه عواقب جمّة ووخيمة في آن واحد.
قبل قدومه إلى المثلث الخليجي، أعطى الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أكثر من إشارة تذمر من رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، سرعان ما ترّجمها تجاهلاً له في أكثر من ملف، بدءاً من ترجيحه الخيار التفاوضي مع إيران إلى التفاوض مع حركة "حماس" بشأن إطلاق سراح الأسير الأميركي الإسرائيلي ألكسندر عيدان، مروراً بالاتفاق على وقف النار مع الحوثيين، وصولاً إلى عقد صفقات تريليونية مع دول الخليج بمعزل عن شرط التطبيع السعودي مع إسرائيل.
في مقال له في "أوريان 21"، يعرض الكاتب الفرنسي سيلفان سيبيل للجرائم التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي في غزة ضد الإنسانية والتي تعكس النفوذ المتزايد للقوميين الأصوليين داخل المؤسسة العسكرية وغيرها من مؤسسات الدولة. في ما يلي نص المقال الذي ترجمته من الفرنسية إلى العربية الزميلة فاطمة بن حمد من أسرة "أوريان 21".
دخل اتفاق وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ فجر الأحد 19 كانون الأول/يناير، أي عشية تنصيب دونالد ترامب رئيساً جديداً للولايات المتحدة، الذي وصل البيت الأبيض اليوم. وتوقف حربٌ لم يشهد التاريخ ما يماثلها، لا بالشكل ولا بالمضمون. حربٌ استمرت أكثر من 15 شهراً فوق بقعة جغرافية يصعب رؤيتها بالعين المجردة على خريطة الكرة الأرضية. ومع ذلك شغلت العالم بأسره، وكادت أن تذهب به إلى حرب إقليمية، وربما عالمية أيضاً!
توقع النائب السابق لرئيس الشعبة الفلسطينية في قسم التخطيط بجيش الاحتلال، والضابط السابق في المخابرات البحرية، عميت ياغور، في مقالة نشرتها صحيفة "معاريف" أن ينشأ في ما أسماها "سوريا الجديدة" محور إسلامي سنّي متطرف "يحظى بحماية وتأييد عسكريَين من الجيش التركي، والذي مع مرور الزمن سيتحدى إسرائيل على حدودها". ماذا تضمنت مقالة ياغور؟
قال الكولونيل الإسرائيلي، غاي حزوت، في دراسة له نشرها موقع "معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي" إن الجيش الإسرائيلي أنهك مقاتليه النظاميين والاحتياطيين طوال عام كامل من الحرب، ورأى أن إطالة أمد الحرب يعرض وجود الجيش النظامي والاحتياط للخطر، فمخازن الذخيرة وقطع الغيار للجيش هي معطيات سرية، لكن من الواضح للجميع أنها ليست بئرا بلا قاع". وفي ما يلي أبرز ما تضمنته الدراسة التي نشرتها "معاريف" بالعبرية وترجمتها مؤسسة الدراسات الفلسطينية إلى العربية.
قال الجنرال الإسرائيلي المتقاعد اسحق بريك إته من الصحيح القول إن حزب الله "تلقى ضربة قوية، لكنه بعيد كل البعد عن الهزيمة"، ويُحذّر في مقالة له في "معاريف" من أن اندلاع حرب إقليمية شاملة مع إيران ووكلائها "سيكون كارثياً". وهذا هو النص الكامل للمقالة.