اسمه بنيامين بن تسيون نتنياهو، يلقبه انصاره "بيبي". يصير اسمه "عطالله"، وفق اللهجة الشعبية الفلسطينية، في حين يسميه مريدوه من البدو والعرب "ابو يائير".
اسمه بنيامين بن تسيون نتنياهو، يلقبه انصاره "بيبي". يصير اسمه "عطالله"، وفق اللهجة الشعبية الفلسطينية، في حين يسميه مريدوه من البدو والعرب "ابو يائير".
ترفض حكومة بنيامين نتنياهو مد الفلسطينيين بجرعات من لقاحات كورونا. هذا مثال صارخ لمن ينددون بنظام "الأبارتايد" أو التفوق العنصري. الصحافي الفرنسي جان ستارن (متعاون مع منظمة العفو الدولية) يسلط الضوء على هذه القضية في تقرير نشره موقع "أوريان 21" بالفرنسية وترجمته الزميلة سارة قريرة إلى العربية.
تتزايد الدعوات الصادرة من إسرائيل وعدة عواصم خليجية بضرورة التنسيق العسكرى وربما التحالف فى وجه تزايد المخاطر الإيرانية والتى يعتقدون أن عودة إدارة الرئيس الأمريكى الجديد، جو بايدن، إلى الاتفاق النووى معها، يمثل خطرا كبيرا ومشتركا على الجانبين.
(أ.) هو نائب رئيس "الموساد". إستقال الشهر الفائت بعد أن تم اختيار (د.) رئيساً مقبلاً للجهاز محل (أ.)، "الأمر الذي فاجأ كبار المسؤولين في الموساد نظراً إلى التجربة الكبيرة التي يتمتع بها (أ.)"، كما يقول المحلل نداف إيال في مقابلة أجراها مع (أ.) ونشرت مقتطفات منها "يديعوت أحرونوت". لماذا التركيز على (أ.)، بحسب "يديعوت"؟
كتب المحلل السياسي في "يسرائيل هيوم" أريئيل كهانا، أمس (الجمعة)، مقالة إعتبر فيها أن ما أسماها "التلميحات الصغيرة"، من الجانب الإسرائيلي، بالإضافة إلى "التصريحات العلنية"، كلها تصب في خانة "خطوة واضحة: اسرائيل تعيد الى الطاولة الخيار العسكري". ماذا كتب كهانا في مقالته؟
تعبّر صحيفة "يسرائيل هيوم"، في مقالاتها وتحليلاتها عن التوتر الذي أصاب المؤسسة الأمنية والسياسية في إسرائيل غداة وصول جو بايدن إلى البيت الأبيض، وبدء الحديث عن عودة الولايات المتحدة إلى الإتفاق النووي مع إيران، من دون الأخذ في الإعتبار هواجس إسرائيل الأمنية.
في الثامن من شباط/ فبراير الجاري، أكد قائد المنطقة المركزية الوسطى في الجيش الأميركي الجنرال كينيث ماكينزي على أهمية قطر ودورها من أجل التعامل مع أزمة إيران. جاء حديثه في معرض التعبير عن رغبة الإدارة الأميركية الجديدة بوقف حرب اليمن إنفاذًا لتعهد جو بايدن.
ما بعد إنتخاب جو بايدن وكيف ستتصرف الولايات المتحدة مع إيران وهل ستراعي السعودية وإسرائيل. أية نصائح يقدمها إيمانويل ماكرون للإدارة الأميركية الجديدة؟ الصحافي الفرنسي سيلفان سيبيل، العضو السابق في رئاسة تحرير "اللوموند"، المدير السابق لمجلة "كوريي أنترناسيونال"، يحاول الإجابة عن هذه الأسئلة في مقالة له بالفرنسية ترجمتها إلى العربية، الزميلة سارة قريرة من أسرة "أوريان 21".
في ما تعتبره دوائرهم الاستخباراتية تهديدا مبطنا لإيران، التى تتنوع ساحات المواجهة معها، تبارى كبار المسئولين السياسيين والعسكريين الإسرائيليين فى استدعاء تلويحهم، القديم الجديد، بتوجيه ضربة إجهاضية لبرامج إيران التسليحية الطموحة، بقصد حرمانها من إنتاج السلاح النووى.
على نحوٍ لم يخلُ من المفاجأة، صاغت إدارة الرئيس الأميركي الجديد جو بايدن، أولوياتها في الشرق الأوسط، إذ قررت البدء من اليمن. محاولة تنطوي على اختبار لإيران ولدول الخليج العربية، على حد سواء.