أكثر من 100 لقاح تعمل البشرية عليهم حالياً لمكافحة فيروس كورونا المستجد، وسيحصل الفائز على "الجائزة الكبرى"، فيما ستدفع البشرية ثمن عودة حياتها إلى ما كانت عليه قبل كانون الأول/ديسمبر 2019، أي قبل إنفلات الوحش من عقاله.
أكثر من 100 لقاح تعمل البشرية عليهم حالياً لمكافحة فيروس كورونا المستجد، وسيحصل الفائز على "الجائزة الكبرى"، فيما ستدفع البشرية ثمن عودة حياتها إلى ما كانت عليه قبل كانون الأول/ديسمبر 2019، أي قبل إنفلات الوحش من عقاله.
بلغ حزب الله هذا الفائض من القوّة بفعل تراكم دوره وإنتقاله من الملعب السياسي المحلي الضيّق الى الملعب الإقليمي الكبير.
اثر ما اطلقته عملية اغتيال المعارض المغربي مهدي بن بركة في باريس من صراعات داخلية اسرائيلية كادت تطيح برئيس الحكومة الإسرائيلية "ليفي اشكول" ورئيس جهاز "الموساد" "مائير أميت"، يشرح الكاتب الإسرائيلي رونين بيرغمان في كتابه "انهض واقتل أولاً، التاريخ السري لعمليات الاغتيال الاسرائيلية" كيف ان لجان تحقيق عدة أنشئت لمعرفة اسباب الاخفاقات الإسرائيلية في القاهرة ودمشق وأخطاء عملية باريس.
إنتهت مشاورات التكليف والتأليف. سعد الحريري "الجديد"، يواجه إختبار رابع حكومة يؤلفها، هي الثالثة برئاسته في عهد ميشال عون. لا بأس في سرد عدد من الملاحظات على هامش التكليف والتاليف.. وما بينهما من توليف!
ثمة متغيرات عدة تجري على الأرض السورية التي تعيش حالة "ستاتيكو"، قطعها القرار التركي بالانسحاب من بعض النقاط العسكرية التي يحاصرها الجيش السوري في ريف حماه، وعمليات الفرز المتواصلة للفصائل في إدلب، وأخيراً الاستعداد لعملية عسكرية تستهدف الأكراد قد تطال مقر "الإدارة الذاتية" في ريف الحسكة.
المناظرة الأخيرة بين دونالد ترامب وجو بايدن كانت بنّاءة وإحترافية ومختلفة عن سابقتها. غاب الصخب والفوضى والإنفعال وتراجعت الشتائم، وحاول الإثنان مخاطبة عقل المواطن الأميركي، برغم إعتقاد معظم المراقبين أن "ما كتب قد كتب"، على مسافة أقل من أسبوعين من موعد الإنتخابات المقررة في 3 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.
يطغى هذه الأيام تعبير التطبيع على تعبير الإعتراف بدولة إسرائيل. جرى التحوّل من هذا التعبير إلى الآخر من حيث لا ندري. راج سوق تعبير التطبيع، وكسد سوق تعبير الإعتراف.
أصدر المركز الإستشاري للدراسات والتوثيق تقريره الأسبوعي الثالث عشر (16 ـ 21 تشرين الأول/أكتوبر) بعنوان "مؤشرات الإنتخابات الرئاسية الأميركية 2020" وتضمن الآتي:
لم يكن لما أُطلق عليها بالخطأ «تسريبات هيلارى كلينتون» أثر يعتد به فى السباق الانتخابى الأمريكى، الذى يوشك أن يصل خطه الأخير بعد ساعات وأيام.
بدت صورة ميشال عون محيّرة جداً اليوم. هل كان يتحدث من باريس في زمن النفي بصفته رئيساً للتيار العوني أم من الرابية في زمن المعارضة أم من القصر الجمهوري في زمن "الرئيس القوي" أم من مستقبل إفتراضي في زمن الإستقالة الآتية من الحكم؟