إسرائيل تُحدِّث خططها الحربية.. ماذا بعد الإنتخابات الأميركية؟

Avatar18020/10/2020
نشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" دراسة أعدها المحلل العسكري الإسرائيلي رون بن يشاي عن سلم التهديدات الأمنية الجديد للجيش الإسرائيلي، أشار فيها إلى أن حزب الله هو الأكثر خطراً على إسرائيل "لكن غزة مُلحة أكثر". ماذا تضمنت الدراسة التي ترجمتها مؤسسة الدراسات الفلسطينية من العبرية إلى العربية؟

“صورة التحديات الأمنية لإسرائيل تغيرت ليس قليلاً في نصف السنة الأخيرة. من بين التطورات الإيجابية البارزة يمكن أن نعدّد: استعداد الدول السنية المعتدلة لإقامة علاقات علنية، على الرغم من الفيتو الفلسطيني التقليدي؛ التباطؤ الواضح في الجهود التي توظّفها إيران في التمركز في سوريا؛ الردع الذي يحافظ عليه الجيش الإسرائيلي (وربما عزّزه قليلاً) في الساحة اللبنانية. هذا على الرغم من تصريحات (السيد حسن) نصرالله المتغطرسة وجهوده التي فشلت مرتين في إقامة معادلة ردع بين حزبه وبين إسرائيل في الساحة السورية أيضاً.

في الجانب الإيجابي أيضاً، زاد الجيش الإسرائيلي بنحو 25% عدد عمليات “المعركة بين الحروب” (لتحييد تعاظُم قوة الخصم وإحباط النوايا الهجومية) مقارنة بالسنة الماضية؛ وما لا يقل أهمية أن الجيش فعل ذلك من دون التسبب بحرب، وحتى لم يتسبب بتصعيد خطِر. فعالية العمليات ضمن إطار “معركة بين الحروب” في كل القطاعات (بما في ذلك غزة)  زادت قليلاً.

من بين التطورات السلبية كان الأكثر خطورة تقدُّم إيران في مشروع السلاح النووي. تجميع كميات كبيرة من اليورانيوم المخصّب (على درجة منخفضة) وتطوير نماذج جديدة سريعة وأكثر فعالية من أجهزة الطرد المركزي وتخصيب اليورانيوم، كل ذلك يقصّر عدة أشهر المدة الزمنية التي يحتاج إليها آيات الله لإحداث اختراق إلى السلاح النووي نفسه، والاتجاه مستمر. سيجبرنا هذا مع حلفائنا، أو من دونهم، على العمل على إحباط التهديد في وقت أسرع مما توقعنا.

استعراضات القوة التي يقوم بها أردوغان في سوريا وفي البحر المتوسط تنطوي على احتمال تفجير، وقد تقود إلى مواجهة مباشرة مع إسرائيل

غزة.. أردوغان وكورونا

تطوُّر سلبي سُجّل أيضاً في الساحة الفلسطينية، التي تصبح أكثر قابلية للانفجار يوماً بعد يوم، في الأساس في غزة، لكن الضفة أيضاً تغلي.

تطور سلبي يثير قلقاً هو سعي (رجب طيب) أردوغان الحثيث والعنيف أحياناً لمنح بلده وضع قوة إقليمية عظمى – مهيمنة. السلطان أردوغان، كما يسميه محبّوه وكارهوه على حد سواء، يعمل انطلاقاً من مزيج قوي التأثير، من دوافع اقتصادية، ودينية وتطلُّع نيو – عثماني إلى كرامة وعظمة وطنية. لذلك فإن استعراضات القوة التي يقوم بها في سوريا وفي البحر المتوسط تنطوي على احتمال تفجير، وقد تقود إلى مواجهة مباشرة مع إسرائيل.

تطوُّر سلبي يجب إعطاؤه اهتماماً خاصاً هو التآكل الذي طرأ على صورة المناعة الوطنية التي تُظهرها إسرائيل. هذا التآكل لم يضر بعد بالردع، العسكري والاستراتيجي. لكن التصدعات الاجتماعية الداخلية؛ الأداء السيئ المتردد والفوضى اللذان يظهران في إدارة الحكومة لأزمة الكورونا؛ تفضيل الاعتبارات السياسية في اتخاذ القرارات على اعتبارات مصلحة الدولة والمواطنين؛ التعبير عن عدم الثقة بالحكومة ونتنياهو، خلقت لإسرائيل صورة دولة فاشلة تقريباً.

ما هو أكثر خطِورة هو أن هذه الظواهر قد تعيد إحياء الأمل وسط متخّذي القرارات في إيران ومَن يدور في فلكهم، ووسط الفلسطينيين، بأن المجتمع الإسرائيلي سيبدأ بعد وقت قليل بالتفكك داخلياً، وبالتالي فإن ضغطاً خارجياً، بواسطة صواريخ، وهجمات إرهابية، وربما بواسطة تهديد نووي على الجبهة الداخلية، سيقوّض نهائياً الكيان اليهودي المستقل، وسيمحوه من خريطة الشرق الأوسط.

ترامب يحدث إنعطافة في المنطقة

خمسة عوامل تغيير مهمة أثّرت في صورة الوضع الإقليمي:

أولاً، الكورونا.

ثانياً، العقوبات الأميركية على إيران.

ثالثاً، اغتيال الأميركيين لقائد فيلق القدس في الحرس الثوري قاسم سليماني: أدى الاغتيال إلى انخفاض دراماتيكي في حجم وفعالية الأنشطة التآمرية العنيفة التي تديرها إيران بواسطة وكلائها لزعزعة الاستقرار، وفرض إرادتها على سوريا ولبنان والعراق واليمن والبحرين، ولترسيخ جبهة إضافية ضدنا.

رابعاً، اتجاه الانخفاض المستمر في أسعار النفط في السوق العالمية، تضاؤل المداخيل من النفط والغاز أحدث تغيراً في التصورات الاقتصادية والاستراتيجية لدى كبار منتجي الطاقة، وساهم بصورة غير مباشرة أيضاً في استعدادهم لتطبيع العلاقات مع إسرائيل.

المرشحان للرئاسة الأميركية يكرهان بصورة متساوية فكرة توريط بلدهما في حرب. السؤال هو إلى أي حد سيكونان مستعدَّيْن للتنازل لدى البدء بمفاوضات من جديد مع طهران، وإلى أي حد سيكونان صارمَيْن على طاولة النقاشات؟

خامساً، الانتخابات المنتظَرة للرئاسة الأميركية في بداية الشهر المقبل. في هذا السياق من المهم الإشارة إلى أن الرئيس ترامب والولايات المتحدة أثّرا في سلوك الشرق الأوسط أكثر من أي شخصية أو عنصر قوة آخر. مَن نعى تراجُع تأثير الولايات المتحدة في الشرق الأوسط في أيام ترامب، من المفيد أن يعيد تقييمه من جديد. بوتين المتّزن والعنيف، الذي أنشأ لنفسه صورة استراتيجي ناجح، أثّر فقط في سوريا عندما أنقذ نظام الأسد؛ في مقابله ترامب، الشخص غير المتوقع، لعب في كل الملاعب وسجّل عدداً من الإنجازات لمصلحته.

ساهم ترامب في إحداث انعطافة في علاقة الدول العربية المعتدلة بإسرائيل ـ ليس بسبب مؤهلات صهره جاريد كوشنير الدبلوماسية – بل أكثر بسبب الخوف الذي سيطر على زعماء الخليج عندما لاحظوا نية الولايات المتحدة المستمرة تقليص تدخُّلها العسكري إلى الحد الأدنى في المنطقة والتركيز على المواجهة الاستراتيجية الكبيرة مع الصين في شرق آسيا. على أية حال، النتيجة بين ترامب وبوتين في الشرق الأوسط 3/1.

الرئيس الأميركي المقبل وإيران

السؤال الكبير الذي يثير المخاوف في إسرائيل هو كيف سيتصرف الرئيس (الأميركي) المقبل إزاء إيران. المرشحان للرئاسة الأميركية يكرهان بصورة متساوية فكرة توريط بلدهما في حرب. السؤال هو إلى أي حد سيكونان مستعدَّيْن للتنازل لدى البدء بمفاوضات من جديد مع طهران، وإلى أي حد سيكونان صارمَيْن على طاولة النقاشات؟

بالإضافة إلى عدم اليقين وعدم الاستقرار الجوهريَّيْن اللذين أدخلهما الوباء إلى حياتنا، تنتظرنا فترة غير قصيرة من غموض استراتيجي – أمني سميك إلى أن تتوضح الصورة من جديد. ربما قبيل حزيران/يونيو 2021.

غزة في أعلى سلم الإهتمام

في ضوء صورة الوضع الإقليمي الراهن وتراجُع حدة الاحتكاك في عدة قطاعات، غيّر الجيش الإسرائيلي ترتيب الإلحاح في أولوياته فيما يتعلق بمعالجة التهديدات. وبينما بقي حزب الله العدو الأكثر خطراً، أيضاً على الجبهتين الداخلية والشمالية، فإن التسوية في غزة، أو بدلاً منها الاستعداد لمعركة كبيرة هناك، تعتبرهما المؤسسة الأمنية اليوم الموضوعين اللذين يجب معالجتهما بصورة مُلحة أكثر بكثير.

لماذا صعدت غزة فجأة إلى رأس سلّم الأولويات؟

يجيب مسؤول كبير في الجيش (الإسرائيلي): “لأن غزة غير مستقرة وأكثر قابلية للانفجار.” ويضيف بصراحة: “إذا لم نتوصل إلى تسوية مستقرة مع “حماس” تشمل تحويل مال قطري طوال نحو عام، وعملاً لعمال من غزة في إسرائيل، وتحلية مياه، وإقامة منطقة صناعية، وحل مشكلة الأسيرين والمفقودين (الإسرائيليين)، يمكن أن نواجه خلال وقت قصير تصعيداً يضطرنا إلى الدخول بقوات كبيرة إلى غزة.”

التسوية التي يحاول حالياً المصريون التوسط فيها بين إسرائيل و”حماس” (والجهاد الإسلامي) لا تتضمن مرفأً ومطاراً، بل تبحث فقط في أمور تخفف فوراً الضائقة الاقتصادية والاجتماعية لسكان غزة. في المقابل، جرت مؤخراً في قيادة الأركان العامة مراجعة الخطط العملانية لمعركة في غزة يمكن أن تؤدي إلى تغيير الوضع. إسرائيل و”حماس” لا ترغبان في معركة كهذه، لكن مثلما كان الوضع باستمرار منذ سنوات، قد يجد الطرفان نفسيهما عميقاً في داخلها نتيجة مبادرة من “حماس” (مثلاً تظاهرة على السياج) تخرج عن السيطرة، أو خطأ عملاني من الجيش الإسرائيلي. لذا توجد غزة في أعلى سلّم الاهتمام في هيئة الأركان العامة.

في المركز الثاني في سلّم الأولويات العملانية كان وسيبقى الجهد الذي تبذله إيران لإقامة قاعدة جبهوية إضافية ضد إسرائيل في سوريا والعراق واليمن. يرسل الإيرانيون إلى سوريا صواريخ أرض – أرض دقيقة أو قطعاً لمثل هذه الصواريخ لتركيبها في سوريا؛ ويحاولون أيضاً أن ينقلوا إلى هناك سلاحاً يقيّد حرية عمل سلاح الجو الإسرائيلي في سماء سوريا ولبنان. تواصل إسرائيل إحباط هذه المحاولات بواسطة استخبارات وعمليات ضمن إطار “المعركة بين الحروب.”

في المركز الثالث في ترتيب ما هو مُلح للمعالجة هو الإعداد لإحباط إمكان أن تقوم إيران فجأة بـ”إختراق” نحو سلاح نووي، وأيضاً مواجهة التعاظم السريع لإيران بالصواريخ، وبمنظومات الدفاع الجوي، وفي السايبر.

في المركز الرابع يوجد قطاع الضفة الغربية، الذي يغلي بسبب سياسة أبو مازن الاستفزازية والعديمة الجدوى، وهو قد تخطى الثمانين من العمر، والجيل الشاب من الفلسطينيين فقد الثقة به، وإلى حد كبير أيضاً في وَرَثته المحتملين، وهم في ذروة صراعهم على الوراثة. وقْف التنسيق الأمني لم يلحق ضرراً بصورة واضحة بقدرة الشاباك والجيش الإسرائيلي على إحباط الإرهاب، لكنه حوّل  الضفة الغربية إلى مكان قابل للانفجار، مثل غزة تقريباً. الجيش يتحضر لمواجهة إرهاب وأعمال شغب مختلفة الشدة.

في الأسابيع الأخيرة، جرت مراجعة الخطط لحرب في لبنان. بحسب المسؤول الكبير، “ما تكبده لبنان خلال 33 يوماً من القتال في سنة 2006 (حرب لبنان الثانية) سيتكبده في يوم واحد”

حزب الله الأكثر خطراً ولكن

المفاجأة كانت بحلول حزب الله اليوم في المركز الخامس في ترتيب ما هو مُلح للمعالجة لدى الجيش الإسرائيلي. يوضح الضابط الكبير أن السبب هو أن الاستعدادات لكل أنواع مواجهة حزب الله استُكملت إلى حد بعيد (من حرب إلى تصعيد يؤدي إلى عدة أيام من القتال). في الأسابيع الأخيرة، جرت مراجعة الخطط لحرب في لبنان. بحسب المسؤول الكبير، “ما تكبده لبنان خلال 33 يوماً من القتال في سنة 2006 (حرب لبنان الثانية) سيتكبده في يوم واحد”.

الجيش في حالة جهوزية وتأهُّب على الحدود الشمالية منذ أشهر بسبب نية نصرالله الانتقام لمقتل سائق شاحنة لبناني بقصف منسوب إلى إسرائيل في مطار دمشق. فعلياً يحاول نصرالله المحافظة على معادلة الردع مع إسرائيل التي وُضعت في لبنان أيضاً في سوريا. الجيش الإسرائيلي لن يسمح له بتنفيذ مراده، وحالة التأهب في فترة الكورونا أقل وطأة على الجيش منها في الأيام العادية، لأن الخروج ممنوع تلقائياً، وقليلة هي التحركات بأحجام كبيرة على الأرض.

يصلّون من أجل الخلاص من واشنطن

الحاجة إلى التعامل مع مواجهة في غزة أو في الشمال، التي يمكن أن تقفز من صفر إلى مئة خلال يوم، تضع الجهوزية والقدرة على الحرب في رأس سلّم أولويات الجيش الإسرائيلي. تفشي وباء الكورونا وزيادة الإصابات في الجيش يمكن أن يلحقا ضرراً بالجهوزية للحرب، وأيضاً بضرورة القيام بنشاطات عملانية وتدريبات بمشاركة مجموعات كبيرة من مقاتلين ومساعدين، وأحياناً بالقرب من مناطق مغلقة. هذه معضلة حادة، وخصوصاً في تدريبات يشارك فيها الاحتياطيون الأكبر سناً والأكثر عرضة للعدوى في حياتهم المدنية.

بالإضافة إلى ذلك، أدى التقاطع بين أزمة الكورونا والأزمة السياسية، اللتين تسببتا بعدم إقرار ميزانية سنوية منتظمة للدولة، إلى ضائقة مالية في الجيش تجبر رئيس الأركان (أفيف) كوخافي والقيادة العليا في الجيش على الاختيار بين جهوزية عالية للحرب وبين القيام بإصلاحات بعيدة الأمد في أساليب استخدام القوة، ووسائل القتال، وفي التفكير العسكري ضمن إطار خطة “تنوفا” المتعددة السنوات. الاختيار ليس سهلاً، لأن كوخافي يؤمن بأن هذه الإصلاحات هي التي ستتيح للجيش أن ينتصر في الحرب المقبلة، وستقصّر مدة القتال. التدريبات تكلف مالاً كثيراً وهي حيوية للمحافظة على كفاءة الوحدات المتعددة.

السياسة الحالية تتطلب أن يكون للمحافظة على جهوزية قصوى وفورية للحرب أفضلية مطلقة في المرحلة الحالية، لأن أي تصعيد يمكن أن يتطور خلال ساعات إلى حرب، كما جرى في حرب لبنان الثانية.

قبل ثلاثة أسابيع، رأيت تطبيق سلّم الأولويات هذا لدى مشاهدتي تدريباً بالنيران الحية لكتيبة استطلاع تابعة للواء غولاني ضم دبابات، وقوة من الهندسة، ومساعدة مدفعية؛ بلغة الجيش قوة مشتركة كهذه يطلق عليها اسم طاقم كتيبة قتالية. التدريب حاكى هجوماً في منطقة جبلية يختبىء فيها فوق الأرض وتحتها عناصر من حزب الله مسلحين بصواريخ مضادة للدبابات، وقذائف هاون.

في إطار الإعداد للحرب، حدّثت القيادة العليا للجيش مؤخراً خطط الحرب في غزة وفي لبنان، وأمر رئيس الأركان بالاستعداد أيضاً إلى وضع تكون فيه إيران قريبة جداً من سلاح نووي عملاني

بالإضافة إلى التدريب استُخدم التمرين “كاختبار لعتبة” كفاءة طاقم كتيبة قتالي وقادته في تنفيذ مهمات تنتظرهم في القتال في لبنان. قائد المنطقة الشمالية يفرض على كل الوحدات التي تتدرب، وستخدم لاحقاً في الجبهة الشمالية، اجتياز هذا الاختبار. لدى قائد الكتيبة، وهو درزي، وسائل لجمع معلومات استخباراتية متقدمة تشمل مسيّرات وطائرات من دون طيار، وكومبيوترات نقالة، وألواحاً كرتونية يستخدمها قائد الطاقم وقادة القوات الفرعية للحصول على معلومات عن خريطة متعددة الطبقات، وللتواصل مع بعضهم البعض ومعرفة مكان العدو وإلى أين توجّه النار، كي لا تصاب القوة المهاجمة الموجودة على مداخل الموقع – الكومبيوترات تساعد على تحديد المواقع التي يجب أن تدمرها الدبابات بمدافعها.

بخلاف التدريبات التي قامت بها هيئة الأركان العامة في الماضي، في التدريب هذه السنة ليس فقط القيادة العليا تتدرب على مواجهة المشكلات واتخاذ القرارات. هذه المرة ستتحرك وحدات قتالية على الأرض، وستقوم الطائرات بهجمات، وسيعمل سلاح البحر في مجال اختصاصه.

في إطار الإعداد للحرب، حدّثت القيادة العليا للجيش مؤخراً خطط الحرب في غزة وفي لبنان، وأمر رئيس الأركان بالاستعداد أيضاً إلى وضع تكون فيه إيران قريبة جداً من سلاح نووي عملاني. لكن بحسب نائب رئيس الأركان اللواء أيال زمير، ورئيس شعبة العمليات، الوضع بعيد عن أن يكون مرضياً. بسبب الضائقة المالية، لا يوجد حالياً الكثير من الوسائل والمنصات القتالية الحيوية، ولا يمكن زيادة تدريبات جهاز الاحتياطيين. في ضوء هذا كله، في وزارة الدفاع وفي هيئة الأركان العامة يصلّون من أجل مجيء الخلاص من واشنطن – بغض النظر عمّن سيكون في البيت الأبيض”. (المصدر: مؤسسة الدراسات الفلسطينية)

Avatar

Download Best WordPress Themes Free Download
Free Download WordPress Themes
Free Download WordPress Themes
Download Best WordPress Themes Free Download
free download udemy course