في كتابه "الرئاسة المقاومة"، يروي الرئيس أمين الجميل سيرة تجربته الرئاسية بين العامين 1982 و1988. في الحلقة الثالثة يسرد الجميل روايته لإتفاق 17 أيار/مايو 1983، وكيف رفضه الرئيس حافظ الأسد لأنه يجعل لبنان "محمية إسرائيلية".
في كتابه "الرئاسة المقاومة"، يروي الرئيس أمين الجميل سيرة تجربته الرئاسية بين العامين 1982 و1988. في الحلقة الثالثة يسرد الجميل روايته لإتفاق 17 أيار/مايو 1983، وكيف رفضه الرئيس حافظ الأسد لأنه يجعل لبنان "محمية إسرائيلية".
طبول الحرب الليبية تقرع في القاهرة وانقرة... هذا ما تشي به الوقائع الميدانية والمواقف النارية العابرة لحدود ثنائية طبرق - طرابلس، والتي تبدت خلال اليومين الماضيين في لهجة تصعيدية تركية اشترطت انسحاب قوات المشير خليفة حفتر من سرت والجفرة - الجبهتان اللتان تعتبرهما مصر خطاً أحمر - وقابلها ما يمكن اعتباره طلباً رسمياً وجهه نواب الشرق الليبي إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للمساعدة في محاربة "الاحتلال التركي".
في كتابه "الرئاسة المقاومة"، يروي الرئيس أمين الجميل سيرة تجربته الرئاسية بين العامين 1982 و1988. في الحلقة الثانية، يسرد الجميل بعض وقائع رحلته الرئاسية الأولى إلى نيويورك وواشنطن وباريس وروما وإجتماعاته بكل من رونالد ريغن وفرنسوا ميتران والبابا يوحنا بولس الثاني.
في مجلس النواب الأميركي، عُقدت جلسة عبر الفيديوكونفرانس للجنة الفرعية المعنية بأوروبا وأوراسيا والطاقة والبيئة التابعة للجنة الشؤون الخارجية، كُرّست بالكامل لروسيا، وأجرى خلالها المشاركون جرداً كاملاً للقضايا الروسية، محاولين تقديم توصيات بشأن التدابير التي ينبغي تطبيقها على روسيا.
يعرض الباحثان الإسرائيليان في "معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي" أورنا مزراحي ويورام شفايتسر رؤية مشتركة للخيارات المتاحة أمام حزب الله في ضوء الأزمة الإقتصادية والتحديات التي ترافقها إقليمياً ولا سيما تحدي المواجهة مع إسرائيل. هذه الرؤية نشرتها "مباط عال" بالعبرية، وترجمتها مؤسسة الدراسات الفلسطينية إلى العربية على الشكل الاتي:
عزت وكالة الأنباء الإيرانية (ارنا) الإنفجار الذي وقع في أحد مصانع جنوب طهران اليوم (الثلاثاء) وأدى إلى مقتل شخصين، إلى "خطأ بشري. في غضون ذلك، واصلت الصحف والمواقع ومراكز الدراسات العبرية تعليقاتها على حادثة التفجير التي وقعت يوم الخميس الماضي في منشأة نطنز النووية الإيرانية.
يتعامل الإيرانيون مع حادثة الإنفجار الذي وقع في منشأة نطنز يوم الخميس الماضي، بطريقة الغموض الحمّال الأوجه، الأمر الذي يجعل إسرائيل، ألد أعداء برنامجهم النووي، تلتزم جانب الحذر الشديد، في إنتظار الخطوة التالية على مساحة رقعة الشطرنج الإقليمية المترامية الأطراف.
برغم كل الحديث عن إحتمالات حرب بين إسرائيل وحزب الله أو بين إسرائيل وحركة حماس أو محاذير أي إشتباك إيراني ـ إسرائيلي على الأرض السورية، يعطي الإسرائيليون أولوية للمشروع النووي الإيراني، وهو العنوان السياسي ـ الأمني الأول الذي لا يتقدم عليه عنوان آخر.
قبل فترة زمنية قصيرة، تمكن أحد اللاجئين السودانيين من التسلل من الجنوب اللبناني إلى شمال فلسطين المحتلة، ولم يتمكن جيش الإحتلال من "إكتشافه" إلا بعد ساعات عديدة. هذه الحادثة سبقتها وتلتها حوادث مماثلة. المؤسسات الأمنية الإسرائيلية تتعامل مع هذه الحوادث بطريقة إستثنائية، سواء أكانت عفوية أم مدبرة. المحلل الإسرائيلي أساف أوريون، وهو باحث في "معهد دراسات الأمن القومي" كتب مقالة في "مباط عال" حول هذه الظاهرة.
يخوض سيلفان سيبيل، العضو السابق في رئاسة تحرير جريدة "لوموند" الفرنسية والمدير السابق لمجلة "كورييه أنترناسيونال"، حواراً مع روبرت مالي مستشار الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما للشرق الأوسط، رئيس "أنترناشيونال كرايسيس غروب" حالياً يتمحور حول التداعيات المرتقبة لقرار ضم أجزاء كبيرة من الضفة الغربية وغور الأردن، نشره موقع "أوريان 21"، على الشكل الآتي: