قالت صحافية إسرائيلية إن الانتخابات التي جرت أمس (الخميس) لرئاسة الليكود "هي اختيار بين بديلين سيئين، وهي دليل صارخ على الوضع المحزن لحزب السلطة ودولة إسرائيل"!
قالت صحافية إسرائيلية إن الانتخابات التي جرت أمس (الخميس) لرئاسة الليكود "هي اختيار بين بديلين سيئين، وهي دليل صارخ على الوضع المحزن لحزب السلطة ودولة إسرائيل"!
يواجه رئيس الأركان الإسرائيلي أفيف كوخافي ثلاثة إختبارات مستقبلية: الاحتكاك بالإيرانيين في الشمال (لبنان)؛ التهديد الجنائي لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والانتخابات التشريعية الثالثة في 2 آذار/مارس المقبل. يعرض المحلل العسكري في "هآرتس" عاموس هرئيل للتحديات التي يواجهها كوخافي في مقالة بعنوان "بينت يريد إخراج إيران من سوريا، في الجيش يعتقدون أن تقليص قواتها هو هدف أكثر واقعية". ماذا تضمنت المقالة؟
كتب المحلل العسكري في صحيفة "يديعوت أحرونوت" رون بن يشاي مقالة بعنوان "حروب النفط والغاز الجديدة في الشرق الأوسط"، وننشرها أدناه كاملة، أشار فيها إلى أن نفط الشرق الأوسط في العقد الحالي الذي سينتهي بعد بضعة أيام، "لم يعد حيوياً جداً بالنسبة إلى الاقتصاد العالمي. فقد أصبحت الولايات المتحدة مستقلة من ناحية الطاقة (في أعقاب ازدياد استغلال حقول النفط الكبيرة في آلاسكا، واكتشاف أساليب جديدة لاستخراج النفط). روسيا انضمت إلى قائمة الدول العظمى المنتجة للنفط، وازداد استخدامها للطاقة المتجددة. كل ذلك أدى إلى انخفاض حاد في أسعار النفط والغاز في السوق العالمية وإلى تراجع أهمية النفط المستخرَج في الخليج بالنسبة إلى الاقتصاد العالمي".
لا شيء يدل على أن مسار التأليف الحكومي في لبنان يواجه مطبات خارجية. على العكس، كل المعطيات الخارجية تشي بتأليف سلس على طريقة التكليف الذي أفضى إلى إختيار حسان دياب لتشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة. حتى أن ما صدر عن الحبر الأعظم في الفاتيكان كان عنصر تحفيز، إذ أن البابا فرنسيس دعا إلى إيجاد مخرج للأزمة في لبنان "بلد التعايش بإنسجام"، لكن ماذا عن مطبات الداخل؟
تواجه إسرائيل منذ سنوات معادلة صعبة: تتمنى خوض حرب جديدة ومدمرة ضد حزب الله، تكون مضمونة النتائج وتنتهي بإعادة لبنان عقوداً من الزمن إلى الوراء، غير أن التمنيات شيء والقدرة شيء آخر. بمعايير التمنيات، كان يمكن لتلك الحرب أن تحصل منذ سنوات أو بالأمس أو اليوم، لو كانت إسرائيل جاهزة لدفع الأثمان، لكن بمعايير القدرة، يبدو ذلك مستبعداً في ضوء موازين القوى أو ما يسمى توازن الرعب الردعي. لذلك، ثمة تقدير في أجهزة الأمن الإسرائيلية أن إمكانية ذهاب تل أبيب نحو توجيه ضربة استباقية ضد حزب الله وترسانته الصاروخية "إمكانية منخفضة جدا"، كما يقول الكاتب والمحلل العسكري الإسرائيلي بن كاسبيت، في مقالة نشرها له، موقع "المونيتور".
كتب عوديد عيران وشمعون شتاين، الباحثان في معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي مقالة في دورية "مباط عال" بعنوان "قيادة جديدة للاتحاد الأوروبي، بشرى لتحسين العلاقات مع إسرائيل أم لتردّيها"، تضمنت الآتي:
أصدر النائب السابق لرئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي تشاك فرايليخ، كتاباً يتناول فيه "عقيدة الأمن القومي لإسرائيل - استراتيجيا جديدة في عصر من التحولات"، يقارب فيه التهديدات "من الشمال والجنوب"، وقد لخص المحلل العسكري في "هآرتس" عاموس هرئيل أبرز محاور الكتاب في المقالة الآتية:
نشر "معهد القدس"، وهو معهد إستراتيجي إسرائيلي، تقديراته هذا الأسبوع لما أسماها "المخاطر والفرص" التي تواجه الكيان الإسرائيلي لسنة 2020، ويضع في صلبها "إحباط الجهد الإيراني لتطوير السلاح الباليستي لدى حزب الله وتحويله إلى سلاح دقيق. وذلك بموازاة استمرار التعهد الإسرائيلي بمنع حصول إيران على قدرة إنتاج سلاح نووي". في هذا السياق، كتب المحلل العسكري في "هآرتس" عاموس هرئيل مقالة بعنوان "توقعات 2020: المواجهة مع إيران ستتواصل، فقط سيتغير شكلها"، وهذا نصه الحرفي:
أنهت قيادة المنطقة العسكرية الشمالية في الجيش الإسرائيلي أمس الأول (الثلاثاء) تدريباً عسكرياً يحاكي وقوع حرب في الجبهة الشمالية بين إسرائيل وحزب الله، ويهدف إلى تجهيز الجيش الإسرائيلي لخوض حرب كهذه يقوم خلالها مقاتلو حزب الله بشن هجوم عسكري على المستوطنات الإسرائيلية المحاذية لمنطقة الحدود مع لبنان.
بإستثناء موقف فرنسا المؤيد لعودة سعد الحريري إلى رئاسة الحكومة، بدا الأخير وكأنه يغرّد خارج السرب الدولي والإقليمي الذي إعتاد أن يتماهى معه، هل بدأ العد العكسي لأفول الحريرية؟