https://180post.com/archives/author/dawoodRammal

gettyimages-1229906096-2048x2048-1-1280x584.jpg

مع زيارة الوسيط الأميركي في مفاوضات ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل السفير جون دوروشيه إلى بيروت، في الساعات الأخيرة، تجدد الحديث عن إمكان تحريك المفاوضات غير المباشرة التي توقفت منذ مطلع شهر أيار/ مايو الماضي.

gettyimages-625031380-2048x2048-1-1280x654.jpg

"ما من شر يدوم وما من خير ينتهي"، لسان حال الرئيس اللبناني العماد ميشال عون، الذي يردّد هذا القول أمام زواره في معرض توصيفه للمشهدية اللبنانية التي تعاني استعصاءً في كل الملفات، وسط لا مبالاة بمآل الأمور على كل المستويات.

pope_francis_opens_to_the_gay__paolo_lombardi.jpg

دعوة القيادات المسيحية اللبنانية إلى الفاتيكان في تموز/ يوليو المقبل ليست الاولى من نوعها، فالبابا الراحل يوحنا بولس الثاني أجرى لقاء مع بطاركة الشرق عام 1991 خصصه للبحث في سبل إنهاء الحرب في لبنان وسبل حماية وطن الدور والرسالة.

36cd1774-52f1-43a0-ab9c-257e93d266c3.jpg

يتصرف مسؤولون لبنانيون وكأن بلدهم بألف خير. حسان دياب في الدوحة. سعد الحريري يتنقل بين فرنسا ومصر والمغرب والإمارات وتركيا وموسكو وغداً في الفاتيكان. بالمقابل، شهدنا مؤخراً زيارة لوفد من حزب الله إلى موسكو، بدت كأنها من خارج السياق اللبناني. ما الفرق بين هذه وتلك من الزيارات؟

gettyimages-1232301306-2048x2048-1-1280x744.jpg

إنتهت عملياً زيارة مساعد وزير الخارجية الاميركية للشؤون السياسية السفير ديفيد هيل. الطابع الوداعي لا ينفي أن الزيارة كانت مبطنة بالعديد من الرسائل، حكومة ومبادرة فرنسية وغازاً وحدوداً ودعماً للمؤسسة العسكرية.

gettyimages-551533417-2048x2048-1-1280x853.jpg

بينما ترتّب دول المنطقة اوراقها وتحضّر ملفاتها تمهيدا لمسارات الحوار والتفاوض، يستمر لبنان بممارسة حرفة تضييع الوقت والفرص، وبدل ان يكون شريكا في صياغة حلول داخلية ينتظر من يصوغ له حلوله، فيما الخشية أن تأتي التسويات على حسابه.

gettyimages-489793766-2048x2048-1-1280x803.jpg

انفتاح الادارة الاميركية الجديدة برئاسة جو بايدن على اوروبا عموماً والفاتيكان خصوصاً، امر في غاية الاهمية. معه يصبح من الممكن فتح مسارات الحوار والتفاوض بعيدا عن لغة الحروب والسلاح الفتّاك المتمثل بالعقوبات والحصار. هذا هو الإنطباع الحالي في عاصمة الكثلكة في العالم.

IMG-20201110-WA0056.jpg

بينما توحّدت كل المستويات السياسية والعسكرية والمدنية الاسرائيلية خلف وفد العدو الإسرائيلي الى المفاوضات غير المباشرة مع لبنان برعاية الامم المتحدة وبوساطة الولايات المتحدة الاميركية، كما العادة فان لبنان الرسمي والجهوي منقسم حول الحقوق اللبنانية.