جرّبتُ كتابة مقال يغطي كافة أو معظم جوانب قمة جدة. جرّبتُ وفشلتُ. فشلتُ لأنها قمة لا أول لها ولا آخر. لا أقصد أن مؤتمر القمة مرّ بمراحل إعداد كثيرة ومعقدة، فالمؤتمرات كافة تمر بمراحل إعداد كثرت أم قلت، بعضها صعب ومعقد وبعضها بسيط وسلس.
جرّبتُ كتابة مقال يغطي كافة أو معظم جوانب قمة جدة. جرّبتُ وفشلتُ. فشلتُ لأنها قمة لا أول لها ولا آخر. لا أقصد أن مؤتمر القمة مرّ بمراحل إعداد كثيرة ومعقدة، فالمؤتمرات كافة تمر بمراحل إعداد كثرت أم قلت، بعضها صعب ومعقد وبعضها بسيط وسلس.
توقفت طويلاً أمام غلاف عدد الأسبوع الماضي من مجلة "الإيكونوميست" البريطانية. لا أذكر أنني توقفت أمام غلاف مجلة وقورة وواسعة الانتشار لمدة طويلة مثل المدة التي قضيتها ثابت النظرة مثار بالإعجاب أمام هذا الغلاف.
خلال إقامتى فى بيونس آيرس عشت فترة غير قصيرة فى شقة بعمارة فخمة على طريق ليبرتادور. هنأنى كثير من أصدقائى فى هذه المدينة الصاخبة والفاتنة على اختيارى مسكنا فى هذا الموقع. كانت الشقة بالطابق الرابع وتطل نوافذها على محطة الريتيرو التى تبدأ عندها وتنتهى فيها جميع القطارات التى تربط محافظات الأرجنتين وداخلها الشاسع بالعاصمة الأم، مركز الثروة والطموح وقاعدة الفن والثقافة والسياسة. تبعد العمارة أمتارا عن حى الفنادق والسفارات وأهم شوارع المشى للتبضع وعن فرص مخالطة الميسورين من أهل الأرجنتين.
ليس من عاداتى الحصول على جوائز، بل ولا أذكر أننى كنت يوما بين الأوائل فى مسابقة رياضية أو امتحان فى فصل أو مدرسة أو فى شهادة عامة.
بعد طول تردد، تبدو أمريكا الآن واثقة بما تفعل وبما تريد منا ومن غيرنا. تبدو واثقة بمعنى أن سياساتها الخارجية صارت تحظى بما يشبه إجماع الداخل.
لم أتفاجأ بالسؤال ولا بالإجابة. المسرح معد ومكتمل وصفحات السيناريو مفتوحة لمن يريد أن يقرأ ليعرف ولمن يريد أن يقرأ ليؤدي الدور المكتوب.
عادت أوروبا تعيش ذكريات بعض أسوأ أيامها. كان الظن أن سنوات الجوائح والأوبئة والمجاعات والحروب والهجرات، كلها ولّت إلى غير رجعة. كان الظن أيضاً أن العصر الذهبي الذي كانت تعيشه دول أوروبا لسنوات بعد انقضاء الحرب الباردة هو التعويض المناسب لقارة عانت طويلاً وكثيراً. خاب الظن، أو هكذا يبدو لنا.
صار يهف من ذاكرتي خلال الأسابيع الأخيرة عنوان وتفاصيل فيلم سينمائي أظن أني شاهدته في السنوات الأولى من عقد الستينيات الماضية. كان العنوان "إنه لعالم مجنون مجنون مجنون" ومخرجه ستانلي كرامر وبطله ميكي روني النجم الذي أحببت وأنا أمر سريعا في عز سنوات شبابي.
صديقي ومعلمي؛ بالأمس سألتني إن كنت سعيدة في حياتي. نسيت في سؤالك أن ترشدني إلى المعايير التي تنصح بالاحتكام إليها في الإجابة على سؤالك عن السعادة.
أخمن أن الغموض يخيم على أحوال الأمم في كل بقاع الكوكب وأنه باق لفترة قد تطول. لا أعني إطلاقا أنني أتوقع تدهورا أشد في العلاقات على قمة النظام الدولي كشرط تاريخي لقيام وضع جديد تماما. لا محل عندي للتشاؤم في هذه اللحظة المفصلية في تاريخ العلاقات الدولية. وأسبابي واضحة. فالتدهور الراهن شديد إلى درجة أتصوره صار كافيا لتلبية شرط التغيير كما صاغته العصور السابقة.