بورتريه Archives - Page 2 of 5 - 180Post
(Original Caption) 2/1/1979-Tehran, Iran- Ayatollah Ruhollah Khomeini, Iran's main opposition leader, is shown stepping down the Air France plane which brought him to Tehran from 15 years of exile.

n00706-.jpg

لو أن حنا غريب، الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني، ينادي بدولة مدنية علمانية وبحكم وطني ديموقراطي، فهذا ينسجم وسياق تاريخي للمدرسة التي ينتمي إليها بأدبياتها المعروفة منذ عقود طويلة من الزمن، ولو أن أحد رموز اليمين التقليدي نادى بالفيدرالية، فهذا هو المألوف في كلاسيكياته، أما أن ينادي رجل دين بهذا أو ذاك، يصبح الأمر مدعاة للسجال.

15732251099021.jpg

في العاشر من شهر تشرين الأول/اكتوبر 2019، أجرت مجلة "ميشباخا" (العائلة) العبرية مقابلة نادرة مع مدير جهاز "الموساد" يوسي كوهين قال مخاطباً فيها قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني "عليه أن يعلم أن التخلص منه ليس مستحيلًا"!

IMG-20200513-WA0057.jpg

حتماً لا تكفي الحجج التي ساقها سليمان فرنجية في إطلالاته لإسقاط العهد. لكنها حتماً تكفي وتزيد لإعلان أن المعركة على رئاسة الجمهورية قد بدأت قبل أوانها. ما فعله فرنجية انما كان يستكمل آخر حلقات المعركة. أما البداية، فقد افتتحها جبران باسيل. فما أن وصل العماد ميشال عون إلى سدة الرئاسة، حتى راح الصهر يشق مساره إلى وراثة ثانية تروم سدة الرئاسة الأولى هذه المرة.

-دياب-1280x933.jpg

صعود نائب رئيس الجامعة الأميركية الى سدة الرئاسة الثالثة يستهلك أفكاراً سياسية كثيرة. ما أطل هذا الرجل على اللبنانيين إلا شاكياً وناعياً. مرة شهر إفلاس الدولة. ثانية ظهّر ما يعتمل في صدور وعقول اللبنانيين لجهة فقدانهم الثقة بدولتهم ووطنهم. ثالثة جاهر بالإرتماء في أحضان صندوق النقد، ولكنه أضفى "تاريخية" على ذلك اليوم غير السعيد.  

13529258-1280x890.jpg

إذا ما أراد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وضع لائحة بالشخصيات التي كان لها الفضل في مؤازرته من أجل تحقيق مشروع نهوض روسيا بعد تسعينيات القرن الماضي العجاف، فمن المؤكد أن الفيرا نابيولينا ستحتل الصدارة فيها. 

one-legged-750x420-1.jpg

في يومٍ من أيام سنة 1999، وبينما أنا أسير في شارع Richelieu الباريسي قاصدةً "المكتبة الوطنيّة الفرنسيّة"، فإذا بي أقعُ أرضاً جرّاء ارتطام ساعدي بالمرآة الجانبيّة لسيارةٍ عبرت بمحاذاتي. لملمتُ نفسي بسرعة ونهضتُ من كبْوتي، لأستسلم بعد لحظاتٍ للبكاء. لم أبكِ ألماً، بل عزّت عليّ نفسي. إذْ تخيّلتُ لبرهة، لو إنّ الصدمة كانت أقوى، وقضيتُ نحبي في هذا الشارع الموحش. يا لَمَوتي السخيف على بُعْد أميالٍ من أمّي وناسي! أنا التي نجوْتُ من حروب الكرّ والفرّ في لبنان، كيف أمضي إلى نهايتي بهذه التفاهة في بقعةٍ غريبة؟ تلك المفارقة، بالتحديد، هي ما أبكاني.

.jpg

لم يُعرف عن ساسة الأنظمة الشمولية التقاعد. المعادلة دوماً واحدة من اثنتين: القصر أو القبر. وحده عبد الحليم خدام شكل استثناءً. لكنه استثناء من طبيعة باردة. تماماً كموته الذي بعث برودةً قاسية في الجسدين: السوري واللبناني. سيرته المديدة في نظام الأسدين الأب (حافظ) والأبن (بشار) تروي الكثير من حكايا الدم التي رعاها في البلدين. وتحكي أكثر عن هزائم أنزلها بجماعات وشعوب. وكذلك عن هزائم نزلت بنظامٍ كان أحد أعمدته فتولى تجميلها.