ترجمة Archives - 180Post

799.jpg
18018005/04/2026

في مراجعة سياسية وشخصية ممتدة من نكبة العام 1948 إلى ما بعد 7 أكتوبر 2023، يُعيد الضابط الأميركي السابق سكوت ريتر بناء موقفه من إسرائيل، لا بوصفه انقلابًا عاطفيًا طارئًا، بل نتيجة مسار طويل من الاحتكاك المباشر بالسرديات الإسرائيلية، ثم الاصطدام بحدودها التاريخية والأخلاقية والسياسية. والجدير ذكره أن ريتر هو مفتش أسلحة سابق تحول إلى محلل سياسي، اكتسب شهرته من معارضته لحرب العراق، ويواصل اليوم الظهور كصوت معارض لسياسات دونالد ترامب ومثير للجدل في قضايا الشرق الأوسط.

charge20260331B.jpg
18018003/04/2026

على دونالد ترامب "أن يتخلى عن خطته للسلام المكوّنة من 15 بنداً وأن يختصرها ببندين إثنين فقط: أن تتخلى إيران عن أكثر من 430 كيلوغراماً من اليورانيوم عالي التخصيب القريب من مستوى الأسلحة، وفي المقابل، تتخلى الولايات المتحدة عن أي مساعٍ لتغيير النظام في طهران. عندها سيتفق الطرفان على إنهاء جميع الأعمال العدائية"، كما يقول الكاتب الأميركي المخضرم توماس فريدمان، في مقالته بصحيفة "نيويورك تايمز".

CE089CA0-D350-4559-8415-412AED55A36E.jpeg

تُقدّم الدبلوماسية الأميركية السابق والباحثة في "بروكينغز"، سوزان مالوني، قراءة لمآلات الحرب الأميركية الإيرانية، من زاوية تمكن النظام الإيراني الجديد من البقاء على قيد الحياة. لذا، لا تتردد في القول إن طهران قد تربح الحرب لكنها قد تخسر السلام، فالجمهورية الإسلامية الثالثة بقيادة مُجتبى خامنئي ستواجه تحديات داخلية وخارجية في السنوات المقبلة، وإذا لم تتعامل معها بروح انفتاحية استيعابية، قد تكون النتيجة "زوال النظام"، على حد تعبير مالوني، في مقالتها المنشورة في "فورين أفيرز".

799.png

إنّ تخبّط الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في تبرير حربه على إيران يُعيد إلى الأذهان مشهد سلفه ريتشارد نيكسون وهو يُلاحق وَهَمّ تحقيق ما أسماه "السلام بشرف" في فييتنام. فقد أفضى ذلك المسعى إلى زهق آلاف الأرواح البشرية وسنواتٍ طويلة من المعاناة والدمار دون تحقيق هدفٍ واضح. فكم من المآسي يجب أن تتكرّر، وكم من الكُلفة سيُدفع قبل أن يقرّ ترامب بالخسارة ويتراجع ويضع حدّاً لهذه الحرب العبثية؟ هذا ما يناقشه كينيث روث في مقالة نشرتها "الغارديان"، هذا نصُّها:

TRUMBOY.jpg

يُثير مراسل "نيويورك تايمز" في وزارة الخارجية الأميركية مايكل كراولي، في تقرير إخباري الإشكالية المتمثلة باقصاء وزارة الخارجية الأميركية عن ملف المفاوضات ومن ثم الحرب على إيران، برغم وجود كفاءات ديبلوماسية أميركية يُعتد بها؛ وهذا التهميش المتعمد للوزارة يطرح أسئلة حول إدارة الكثير من الملفات ومن يتولى ذلك، فيما تتقدم أدوار شخصيات مثل جاريد كوشنر (الصهر) وستيف ويتكوف (الصديق) وغيرهم أمثال توم باراك (في الملفين السوري والتركي).

800-46.jpg
18018028/03/2026

يرى الباحثان الإيرانيان آرش رئيسي نجاد وأرشام رئيسي نجاد، في مقال مشتركة بمجلة "فورين بوليسي"، أن الحرب مع إيران لا يمكن اختزالها في التفوق العسكري والتكنولوجي، رغم ما تمتلكه الولايات المتحدة وإسرائيل من قدرات متقدمة وهيمنة جوية واستخباراتية، إذ يبقى العامل الحاسم عنصرًا أعمق: الجغرافيا؛ فموقع إيران، بجبالها وعمقها الاستراتيجي وقربها من ممرات حيوية مثل مضيق هرمز، يمنحها قدرة على الصمود وإطالة أمد الصراع وفرض كلفة متزايدة على خصومها..

War-vrs-diplomacy.jpg

الاستراتيجية، في معناها البسيط، "هي الخطة التي تُسخّر من خلالها القوة العسكرية للوصول إلى النتيجة السياسية المرجوة. وفي هذا السياق، تفتقر الحرب الأميركية على إيران إلى مثل هذه الاستراتيجية"، بحسب مقالة الكاتبين ريتشارد ك. بيتس وستيفن بيدل، في "فورين أفيرز" (*).

800-39.jpg

الحملة العسكرية الأميركية-الإسرائيلية لن تؤدي إلى إسقاط النظام الإيراني، كما لن تشلّ قدرات طهران. وكل الخيارات المطروحة أمام واشنطن تنطوي على مخاطر كبيرة، ما يضعها أمام خيارين لا ثالث لهما: إما التصعيد في حربٍ لا أمل لها في تحقيق نصر فيها، أو الإنسحاب فوراً قبل أن تتحوّل هذه الحرب إلى مُستنقع مُدمّر يصعب الخروج منه. والخيار الثاني هو الأكثر حكمة، لأن إيران لا تحتاج إلى انتصارٍ حاسم؛ يكفيها أن تُثبت فشل الأهداف الأميركية-الإسرائيلية، بحسب إيلان غولدنبرغ في "فورين أفيرز"(*).

GS.jpg

نشر وزير خارجية سلطنة عُمان، بدر البوسعيدي، مقالاً في مجلة "الإيكونوميست" البريطانية، يعتبر فيه أن الولايات المتحدة تورّطت في حربٍ غير شرعية على إيران لا تخدم مصالحها. وعلى الحلفاء والأصدقاء مساعدتها في الخروج منها وبسرعة قبل أن تنخرط أكثر في فخّ هذه الحرب التي تريدها إسرائيل أن تكون أبدية. وفي ما يلي نص المقال:

800-29.jpg

كشفت صحيفة "الغارديان" البريطانية أن مستشار الأمن القومي البريطاني، جوناثان باول، حضر الجولة الأخيرة من المحادثات الأميركية الإيرانية في جنيف، وخلص إلى أن "عرض الاتفاق النووي" الذي قدمته طهران كان إيجابياً بما يكفي لمنع التسرع في شنّ العدوان الأميركي-الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية. وأن مسار التفاوض كان ما يزال ممكناً، غير أن الفريق الأميركي ممثلاً بجاريد كوشنر وستيف ويتكوف جرّ دونالد ترامب إلى شنّ العدوان على إيران لمصلحة إسرائيل.