ترجمة Archives - 180Post

Blue_Wave_Crashed_Trump.jpg

مع خسارته في انتخابات التجديد النصفي، أصبح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، "بطة عرجاء". والرؤساء الذين يفقدون السيطرة على الكونغرس في ولايتهم الثانية، يواجهون حقيقة مفادها أنهم دخلوا في مرحلة الأفول السياسي، وأن فرصة إقرار تشريعات كُبرى تحمل بصمتهم، أو إطلاق مبادرات جديدة في مجال السياسة الداخلية قد فاتت. ومع انصرافهم إلى التفكير في الإرث السياسي الذي سيخلّفونه، غالباً ما يلجأ "البط الأعرج" إلى السياسة الخارجية، حيث تُتيح لهم صلاحيات المنصب الرئاسي التحرك بعيداً عن قيود السياسة الداخلية ومشاغلها. فإلى أي مدى سيذهب ترامب: إلى صنع السلام أم إلى إشعال الحرب المشتعلة أصلاً؛ يسأل الكاتبان دانيال دبليو دريزنر واليزابيث ن. سوندرز (**).

turtle.jpg

أعادت نتائج الانتخابات النصفية الأميركية، التي منحت الديموقراطيين السيطرة على مجلسَي الكونغرس، طرح سؤال يتجاوز انتصارهم على دونالد ترامب: هل يمتلك الحزب رؤية موحدة لمستقبل السياسة الخارجية الأميركية، أم أن خلافاته بين الوسطيين والتقدميين ستعرقل بناء بديل للترامبية؟ يستند هذا المقال إلى دراسة للباحث الأميركي توماس رايت، نشرتها مجلة «فورين أفيرز» في 3 تشرين الثاني/نوفمبر 2026، وأُعيدت صياغتها وتحديث بعض استنتاجاتها في ضوء النتائج الانتخابية والتداعيات السياسية، بالاستناد إلى تغطيات وكالتَي «رويترز» و«أسوشيتد برس»، مع الحفاظ على الأطروحة الأساسية للكاتب رايت.

09090909.jpg

الافتراض الذي يوجّه تفكير بعض المخططين في واشنطن بأن الضربة النووية ستصدم طهران وتدفعها إلى الاستسلام الفوري، على غرار استسلام اليابان غير المشروط عام 1945، "يمثل قراءة كارثية خاطئة للوضع الاستراتيجي الإيراني"؛ هذا ما يخلص إليه البروفيسور روبرت بيب، في مقالة من إعداده نشرها على موقع Escalation Trap في 21 أيلول/سبتمبر المنصرم وتم تحديثها في 3 تشرين الثاني/نوفمبر.

800.jpg

عندما شنّت الولايات المتحدة حربها على إيران وضعت دول الخليج تحت ضغط شديد. فهذه الدول لم تطلب الحرب لكنها تكبدت بسببها عواقب خطيرة وتتحمل جانباً كبيراً من تداعياتها. ومع ذلك، هي الطرف الذي يمكنه التوسط لإنهائها وصياغة ترتيب أمني إقليمي جديد، لأن في ذلك مصلحة مباشرة لها. كيف؟ هذا ما يناقشه أليسون ماينور ونيت سوانسون في "فورين أفيرز".

IMG_7175_0.jpeg

قد تتغيّر الوجوه في إسرائيل بعد انتخابات الكنيست، لكن السياسات مرشّحة للبقاء على حالها. هذه هي المفارقة التي ينطلق منها ألوف بن، رئيس تحرير صحيفة «هآرتس»، في مقال نشرته مجلة «فورين أفيرز»، مستشرفاً سيناريوهات اليوم التالي للانتخابات. فسواء بقي بنيامين نتنياهو في السلطة أم حلّ غادي آيزنكوت مكانه، فإن إسرائيل، في تقديره، تتجه نحو مزيد من العزلة الدولية، وسط استمرار احتلال الأراضي الفلسطينية والعربية، وتصاعد الهجرة المعاكسة.

800-29.jpg

لا تبدو انتخابات الكنيست الإسرائيلي، مجرد مواجهة بين بنيامين نتنياهو وخصومه على مقاعد البرلمان وتشكيل الحكومة المقبلة. ففي قراءات عدد من أبرز كتّاب الصحافة الإسرائيلية، تتجاوز المعركة مسألة بقاء رئيس الوزراء أو رحيله، لتلامس أسئلة أكثر عمقاً تتعلق بهوية الدولة ومستقبل مؤسساتها، وحدود العلاقة بين الدين والسياسة، وكلفة الحروب المتواصلة، وصولاً إلى الهجرة والمخاوف على مستقبل المجتمع الإسرائيلي نفسه. واللافت للانتباه أن هذه المخاوف لا تصدر حصراً عن كتّاب محسوبين على اليسار، بل يتقاطع فيها ليبراليون وشخصيات أمنية وسياسية تنتمي إلى اليمين أو خرجت من صفوفه.

Summit-for-Ukraine.jpg

تطوّر التعاون بين روسيا والصين وإيران وكوريا الشمالية، وانتقل من تبادل الدعم العسكري والاقتصادي، كما حصل في سياق الحرب الروسية الأوكرانية، إلى شبكة أوسع من الشراكات يمكن توظيفها في ساحات صراع أخرى. ويمنح هذا النمط الجديد من التعاون الدول الأربع قدرةً أكبر على مواجهة الضغوط الأميركية، ويتيح أن تنعكس مكاسب أيّ منها على بقية الأعضاء. في المقابل، تهدّد السياسات الأميركية، التي تضعف الثقة بالحلفاء وتثير التوترات معهم، المزايا التي تتمتع بها الولايات المتحدة وشبكة شركائها. كيف يتجلّى ذلك؟ هذا ما يناقشه أندريا كيندال-تايلور وريتشارد فونتين في مقال مشترك نشرته "فورين أفيرز" (*)

800-14.jpg

حصدت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران أرواح الآلاف، سقط معظمهم داخل أراضيها، وألحقت بالاقتصاد الإيراني أضراراً تصل قيمتها إلى 300 مليار دولار. ولإحداث هذا الحجم من الدمار، أنفقت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) نحو 44 مليار دولار حتى منتصف أيلول/سبتمبر. ماذا كانت نتيجة تلك الحرب، بحسب جون فيفر، مدير "فورين بوليسي إن فوكاس"؟

Trump-boycotted-by-press-at-unga.jpg
18018003/10/2026

يختار الكاتب الأميركي المخضرم، توماس فريدمان، في مقال شديد اللهجة في «نيويورك تايمز» (29 أيلول/سبتمبر 2026)، استعارة واحدة ليجمع تحتها سلسلة من اعتراضاته على إدارة الرئيس دونالد ترامب: الفيروس. وهو لا يقصد فيروسًا بالمعنى البيولوجي وحده، بل ثلاثة أخطار مختلفة يرى أنها تنتشر لأن آليات الوقاية الأميركية تتراجع أمامها: فيروس رقمي يتعلق بالذكاء الاصطناعي، وآخر بيولوجي يرتبط بتآكل مؤسسات الصحة العامة، وثالث «دبلوماسي» يتمثل في تراجع قدرة واشنطن على بناء مبادرات سياسية ومتابعتها حتى النهاية.

800-40.jpg

يخلص الكاتبان مايكل بيكلي، (أستاذ العلوم السياسية والباحث الاستراتيجي الأميركي في جامعة تافتس، المتخصص في العلاقات الأميركية–الصينية) وهال براند (المؤرخ والأكاديمي والاستراتيجي الأميركي الذي تتركز أبحاثه على التنافس الجيوسياسي وتاريخ الحرب الباردة)، في مقالتهما الطويلة المنشورة في "فورين أفيرز" (عدد تموز/يوليو وآب/أغسطس 2026) إلى أن السؤال الذي سيُحدّد شكل العقود المقبلة ليس ما إذا كان الغرب يمتلك الموارد الكافية لمواجهة قلب أوراسيا، بل ما إذا كان يستطيع تنظيم هذه الموارد وتحويلها إلى استراتيجية متماسكة؟