اقتصاد بدون كربون لا يعني بالضرورة وقفا مفاجئا للاستهلاك العالمي للنفط. أرامكو السعودية المنتج العالمي الأول للبترول تعتزم استغلال هذا الوضع. هذا التقرير كتبه الصحافي المستقل سيبستيان كستيليي لموقع "أوريان 21".
اقتصاد بدون كربون لا يعني بالضرورة وقفا مفاجئا للاستهلاك العالمي للنفط. أرامكو السعودية المنتج العالمي الأول للبترول تعتزم استغلال هذا الوضع. هذا التقرير كتبه الصحافي المستقل سيبستيان كستيليي لموقع "أوريان 21".
ثروة لبنان الغازية والنفطية و"إجري سوا". أليس هذا هو لسان حال معظم المسؤولين الذين على عاتقهم وضع ملف الحدود البحرية الجنوبية على السكة الصحيحة؟
يوصي الباحثان في معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي (في دراسة نشرتها "مباط عال") وهما دانيال راكوف وأورنا مزراحي، بتوسيع الحوار بين تل أبيب وموسكو "بشأن الوضع في لبنان وتداعياته على المنطقة"، وذلك على خلفية تركيزهما على أبعاد زيارة وفد حزب الله الأخيرة إلى العاصمة الروسية. ماذا جاء في الدراسة؟
الإشارات والتسريبات تتواتر عن اختراق كبير في «مباحثات فيينا» لإعادة إحياء الاتفاق النووي بكامل نصوصه والتزاماته ورفع العقوبات الأمريكية عن إيران.
في إطلالته التلفزيونية الأخيرة، أعطى جبران باسيل إشارة واضحة إلى أن لا حكومة جديدة في المدى المنظور. تطرق إلى قضايا عديدة، لا بأس بتشريحها لأهمية الخطاب ومضامينه. البداية من الحدود البحرية.
كتب سفير إسرائيل الأسبق في القاهرة يتسحاق لفانون مقالة في "معاريف"، أمس (الأحد) شدد فيها على عدم التخلي عن جزء من حقل "كاريش" للبنان، لكنه فتح الباب أمام معالجة الأمر مع الجانب اللبناني "من خلال الإعراب عن استعدادنا لتأجيل البدء باستخراج الغاز من "كاريش" أشهراً معدودة فقط"!
بدا الصدام علنياً ومحتدماً بين سطوة رأس المال وقوة الرأي العام فى أزمة رياضية رسائلها السياسية ماثلة.
إن فلسفة الألعاب الأولمبية تدور حول فكرة لم شمل الأمم والشعوب وأن الرياضة لديها القدرة على تغيير العالم والطباع وردات الفعل بين الدول، وبالتالي تغير المستقبل عبر الأمل. كل هذا صحيح. ويصح بقدر كاف بالنسبة لأولمبياد طوكيو في اليابان.
أعلنت شركة "مبادلة" للبترول أمس (الإثنين) أنها وقعت اتفاقية أولية غير ملزمة مع شركة "ديليك" الإسرائيلية لشراء حصة غير مشغلة بنسبة 22 في المئة في حقل "تمار" البحري في شرق البحر المتوسط. تبلغ قيمة الصفقة 1.1 مليار دولار، بحسب بيان نشرته الشركة الإسرائيلية.
منذ قيام ثورة 1919 وحتى عام 1922، وبرغم الصلابة الشعبية والسياسية التى أجبرت لجنة ملنر على العودة إلى بريطانيا بعد ثلاثة أشهر فقط من بدء مهمتها فى مصر، حتى إن اللورد ملنر نفسه أوصى الحكومة البريطانية بضرورة رفع الحماية عن مصر؛ لأن المصريين لن يقبلوا بغير ذلك، إلا أن هذه الصلابة لم تؤد كما كان متوقعا إلى مزيد من التماسك السياسى، ولكنها أدت إلى سياسة الفرقة والانقسام وخصوصا داخل الجماعة الأبرز فى هذا الوقت، ألا وهى جماعة الوفد!