قاوم ميكيس ثيودوراكيس في موقفه السياسي الجريء، كما في موسيقاه، فأبدع في الحالتين. هو الذي كان لحن الحياة والثورة ينبض في عروقه، فترجمه موسيقى جميلة لا تموت من "زوربا"، "كانتو جنرال".. والقائمة لا تنتهي.
قاوم ميكيس ثيودوراكيس في موقفه السياسي الجريء، كما في موسيقاه، فأبدع في الحالتين. هو الذي كان لحن الحياة والثورة ينبض في عروقه، فترجمه موسيقى جميلة لا تموت من "زوربا"، "كانتو جنرال".. والقائمة لا تنتهي.
"بالأمس كنتُ ذكيّا، فأردتُ أن أغيّر العالم. اليوم أنا حكيمٌ، ولذلك سأغيّر نفسي".
جائحة كورونا بكل تداعياتها؛ الإنهيار الإقتصادي والمالي في لبنان؛ إنفجار مرفأ بيروت؛ وأزمة سياسية مفتوحة. هل يحتاج اللبنانيون إلى مآسٍ جديدة للإختيار بين صمود مفتوح على المجهول أو هجرة مشرعة أيضاً على البداية المجهولة؟