ما أثير مؤخراً عن رفع السرية المصرفية عن رئيس مجلس الإنماء والإعمار وعدد من المهندسين والمتعهدين والإستشاريين العاملين مع المجلس، يعيد طرح الأسئلة حول هذا المجلس المثير للجدل.
ما أثير مؤخراً عن رفع السرية المصرفية عن رئيس مجلس الإنماء والإعمار وعدد من المهندسين والمتعهدين والإستشاريين العاملين مع المجلس، يعيد طرح الأسئلة حول هذا المجلس المثير للجدل.
بدأت تتساقط أوهام زعماء لبنان. باتوا عاجزين عن الفكاك من فخ اتفاق صارم مع صندوق النقد الدولي. عوّلوا على قروض ومساعدات يتقاسمونها مثلما فعلوا منذ التسعينيات الماضي، فسقطت أجوبة الخارج هذه المرة على رؤوسهم كالصاعقة: فسدتم وأهدرتم وفشلتم في بناء دولة. جاء وقت الحساب!
شهدنا مؤخراً ظاهرة غير مألوفة بعد وضع إتفاق الطائف موضع التنفيذ من خلال إقرار التعديلات الدستورية في مجلس النواب قبل نحو ثلاثة عقود من الزمن. هذه الظاهرة تتمثل في توجيه رئيس الجمهورية رسالة إلى رئيس الحكومة المكلف ضمّنها نموذجاً للتعبئة "يُسهّل النظر في تأليف الحكومة"!
يستخدم أهل السياسة في لبنان مصطلحات سياسية للتعمية. هي في الأساس غير قانونية وغير دستورية. الهدف المباشر منها إظهار صورة أصحابها بأنهم أطهار، والأغيار أشرار.
أصبحت قضية الإمدادات باللقاحات في مواجحة جائحة كورونا تحتل أولوية في جدول أعمال الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة، في ضوء الخلاف المتصاعد بين الجانبين، وهو خلاف يتعدى اللقاحات بحد ذاتها ليتخذ أبعاداً سياسيةً وإقتصاديةً وإستراتيجيةً.
غالباً، ما تستحضر الذاكرة الأدبية والفلسفية كتابين خالدين، غامرت نصوصهما في رحلات ملؤها العجائب إلى "العالم الآخر"، ساعية إلى بناء مخيلة عن المحجوب والمرغوب، وأول الكتابين "رسالة الغفران" لأبي العلاء المعري، وثانيهما "الكوميديا الإلهية" للإيطالي دانتي (Dante Alighieri).
صرح الجنرال الصيني شو كيليان، وهو الرجل الثاني بعد الرئيس شي جين بينغ، أن بلاده مستعدة لمواجهة "مصيدة توكيديدس" نظرا للمنافسة الاقتصادية المستعرة بينها وبين الولايات المتحدة وحتمية تحولها إلى حرب طاحنة تقصي احدى القوتين لصالح الأخرى. ما هي "مصيدة توكيديدس"؟
ما أكثر أعداءك أيها المواطن. لا يُصَّدق أن هؤلاء كلهم، ضدك. الطائفيون معسكر كامل بكل أسلحته الشنيعة. قادتهم متحدون ضدك، ومختلفون في ما بينهم على ما هو لك، بل على ما هو أنت.
كلهم يتحدثون بها وعنها. كلهم ينادون ويصرخون نريدها أو هى حقوقنا. بعضهم قدم حياته ثمنًا لما تصور أنها هى. هى الديمقراطية التى لا يخلو أى خطاب منها ومن كل الأطراف تلك التى تطالب بها من شعوب أو فئات مجتمعية وتلك التى تنتهكها أيضا فهى «تزين» خطاباتها اليومية بها ولم لا؟