تُثار تساؤلات دستورية بخصوص جواز ممارسة مجلس النوّاب اللبناني صلاحياته التشريعية في ظل حكومة تصريف الأعمال، وما يعنيه ذلك من الناحية الدستورية والعملية.
تُثار تساؤلات دستورية بخصوص جواز ممارسة مجلس النوّاب اللبناني صلاحياته التشريعية في ظل حكومة تصريف الأعمال، وما يعنيه ذلك من الناحية الدستورية والعملية.
لم يخطئ الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في اختياره لقاء السيدة فيروز في زيارته اللبنانية المخصصة لمئوية لبنان إعلاناً، كياناً، ومساحة جغرافيّة وسَّعَت نفوذ المتصرفية بأقضية وأراضٍ وعقارات... وخلافات سياسية.
الله، الإقتصاد، الإنسان؛ أيهم سبب لغيره. أيهم غاية لغيره؛ ذلك هو الموضوع الأخلاقي الذي ربما كان ميتافيزقياً.
لا شيء تقريباً في لبنان عرف اتفاقا حقيقيا بين التيارات السياسية والطوائف (التي كانت ركيزة معظم هذه التيارات)، فبقي التاريخ مثار تفسيرات وتأويلات عديدة، منذ إقامة ما سُمي بـ"لبنان الكبير" قبل 100 عام حتى اليوم. ومع استعداد لبنان لإحياء مئوية لبنان الكبير، سنسمع حتما تفسيرات كثيرة لما جرى، وكل طرف سيحاول ان يدافع عن نفسه وعن شريكه الدولي آنذاك من الفرنسيين الى العثمانيين.
يبدو دونالد ترامب خلال الأيام الأخيرة زعيماً يعرف كيف يخفي الإصابات والأوجاع الناجمة عن أزمات وتطورات غير مناسبة لما يرغب في تحقيقه. في الوقت نفسه، يبدو واثقاً، وإن بجهد وقدرة فائقة، أنه استطاع أن يجمع من إمكانات القوة والنفوذ والإتصالات والمال ما يجعله أو يجب أن يجعله مطمئناً إلى أنه ليس بعيداً عن الفوز، بل لعله أقرب إلى هذا الفوز مما كان عليه في الفترة المماثلة من المرحلة السابقة على الإنتخابات الرئاسية الماضية.
مئة عام من النظريات والنقاشات والأزمات المتتالية في لبنان، أو بالأحرى أعوام من الأسئلة حول "أي وطن نريد"، ولا نتائج سوى المزيد من التخبط والضياع. تأتي أحداث وتغيب أخرى والعيب في مكانه. باتوا يسمونها "أزمة نظام" أو باللبناني "أين الدولة" ولا إجابات.
لا أكتب عن بيروت من حيث أقيم حالياً في الولايات المتحدة. أكتب عن مدينتي. جامعتي ومدرستي. عن الأحياء والمنازل والمتاجر الجميلة في المصيطبة. عن رأس بيروت ورزمة صداقات العلم والعمل. أكتب عن بيروت التي أصابني جرحها يوم إنفجر الميناء فيها، فلم يسلم أحد في المدينة من شظايا كارثتها الكبرى.
لا يوجد مثيل، أو شبه مثيل، للأداء الانتخابي للرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب بالقياس على أية تجربة أخرى منذ الرئيس الأول جورج واشنطن فى نهايات القرن الثامن عشر.
تمارس الطبقة السياسية في لبنان على مجتمعها العنف الذي يتدرّج من القسر والإكراه ليصل الى الانفجار الكبير في 4 أب/أغسطس 2020.
تغدو مرتبطًا بأماكن أجنبية وتناصر ثقافات أخرى، ذلك من خصوصيات الحياة الدبلوماسية بعد رحلات طويلة الأمد. إن "البلد المضيف" لأسرة الدبلوماسي، هو مكان عملك وخدمتك ومهمتك وهذه واجباتك، وهي تشكل عبئًا جسديا وثقافيا في آن، وترسم مسار التكيف. لكن قبل كل شيء، يغدو المكان موطنك.