اذربيجان Archives - 180Post

gettyimages-2157818189-1024x1024-1.jpg

هناك فهم خاطیء لدى أوساط عربية وغربية تعتقد أن الحكومة الإيرانية ورئيسها لا دور لهم على صعيد رسم السياسات الخارجية وأن هذه الأخيرة بيد المرشد الإيراني الأعلی؛ ولذلك لن تشهد السياسة الخارجية الإيرانية أي تعديل أو تغيير نتيجة فوز المرشح الإصلاحي مسعود بزشكيان في الانتخابات الرئاسية الأخيرة. 

rafah-1.jpg

الجانب المشرق من المواجهة التي وقعت بين إيران وإسرائيل، في نيسان/أبريل الماضي، هو أن التواصل بين واشنطن وطهران (خلف الكواليس) كان مفتاح التهدئة؛ ولو إلى حين. لذلك، يجب على الأميركيين- قبل غيرهم- الإستفادة من ما حصل والبناء عليه إذا أرادوا حقاً تفادي الإنجرار إلى حرب مكلفة أخرى في الشرق الأوسط. وهذا يعني: وقف الحرب الإسرائيلية في غزة فوراً، إشراك الإيرانيين في القضايا الإقليمية، والتعويل فقط على فن الدبلوماسية. فالجانب المظلم من "مواجهة نيسان/أبريل" هو أن زمن الصبر الإستراتيجي الإيراني قد ولّى، بحسب والي نصر(*).

20240425104033.jpg

في لقاء خاص ومغلق عبر إحدى قنوات التواصل، شرح، محمود نبويان، عضو البرلمان الإيراني، التفاصيل الدقيقة لما اسماها "العملية العسكرية التي نفذتها ايران ضد اسرائيل" ليل 13 ـ 14 نيسان/أبريل الجاري رداً على استهداف القنصلية الإيرانية في دمشق بتاريخ الأول من نيسان/أبريل الجاري.

75966.jpg
Avatar18027/03/2024

جان ماركو، الأستاذ في معهد العلوم السياسية بغرونوبل (فرنسا)، والباحث في المعهد الفرنسي لدراسات الأناضول في إسطنبول. في نصه المنشور في منصة "أوريان 21" (ترجمة حميد العربي من الفرنسية للعربية)، يشير إلى أنه برغم أن حرب غزة أدت إلى تصعيد كلامي بين أنقرة وتل أبيب، لكن العلاقات بين البلدين استمرت على حالها، حيث تبقى الروابط كما أوجه التقارب بينهما قوية!

1552.jpg

في المبدأ، لا تخلو علاقات دولتين جارتين من صعود وهبوط، أو برودة وسخونة، وهذا ما ينطبق بالإجمال على العلاقات الإيرانية ـ الباكستانية، إلا أن السؤال المطروح في هذه الأيام: هل يمكن أن تتوسع دائرة التوتر بين طهران وإسلام آباد لتصل إلى مواجهة او نصف مواجهة أو حتى إلى الربع؟

ezgif.com-webp-to-jpg.jpg

أظهر العام 2020 أن الفضاء السوفياتي يبقى بركاناً مشتعلاً. بعد ما يقرب من 30 عاماً على انهيار الاتحاد السوفياتي، ما زال ينفث الحروب والثورات والاضطرابات. يمكن أن يحدث أي شيء هناك، إلا شيئاً واحداً: إنشاء دول مستقرة، بناء مؤسسات اجتماعية قوية، ضمان فصل السلطات. كل ذلك يعني أن العواصف ستكون مستمرة.

Recep_Tayyip_Erdogan_2020_visit_to_Baku_with_Ilham_Aliyev_12-1280x838.jpg

لم تكد تمضي ساعات على زيارة رجب طيب أردوغان إلى أذربيجان، ومشاركته في العرض العسكري الاحتفالي لمناسبة انتصار الأذريين في الحرب ضد الأرمن في ناغورنو قره باخ، حتى شهد الاقليم المتنازع عليه أول خرق لاتفاق وقف النار الذي رعته روسيا، والذي اعتُبر انجازاً جيوسياسياً لموسكو، أسال لعاب تركيا، الباحثة عن دور مزاحم، أو على الأقل موازٍ، للدور الروسي في القوقاز.

Screenshot_2020-11-17-merlin_180041727_1a700f0b-4b4d-49fd-8cc7-2e4e27ace6aa-videoSixteenByNineJumbo1600-jpg-JPEG-Image-16...-1280x722.jpg

يتأكد يوماً بعد آخر ان كسب الحرب والظفر بها منوط بعدة شروط اهمها قراءة الوقائع الاقليمية والدولية، وهذا ما أكدته حرب اقليم ناغورنو قره باخ عندما اتضح عدم وقوف قيادة ارمينيا ولا سيما رئيس الوزراء نيكول باشينيان على الوقائع الآنفة الذكر.

ezgif-1-e8346a637e1b.jpg

الشائعات بشأن المرتزقة الذين استقدمتهم تركيا من سوريا وليبيا للقتال على جبهة ناغورنو قره باخ باتت شبه يقين. ولكن ثمة مرتزقة آخرين يتم تحضيرهم من قبل رجب طيب أردوغان في باكستان وأفغانستان للذهاب إلى الجبهة نفسها. هم  ليسوا بغرباء عن "الجهاد" العابر للحدود، لا بل أن أسلافهم، أو ربما بعضاً منهم، قاتل بالفعل في الإقليم المتنازع عليه بين أرمينيا وأذربيجان. فمن هؤلاء؟ وما المخاطر المترتبة على عودتهم إلى القوقاز؟ في تقرير نشرته في عددها الأخير، تتساءل مجلة "اغونيوك" الروسية: من أين تهب الرياح "الجهادية" في القوقاز؟