الشعوب العربية Archives - Page 2 of 3 - 180Post

ue_and_migrants_what_direction___enrico_bertuccioli.jpeg

"عدم اليقين" ربما كانت العبارة الأكثر تداولا في الكتابات السياسية في المرحلة الراهنة من مراحل تطور البنى والأفكار السياسية. العبارة في حد ذاتها لا تعني الكثير. مثلا لا تعني حال توقف أو شلل وفي الوقت نفسه لا تعني بالضرورة حال سيولة. ولما كانت لا تعني الكثير لدى الكثيرين راح بعضهم في محاولة شرح ما يجري أو ما يرى ويراقب يستخدم عبارات أو كلمات مثل فوضى وعدم استقرار ومرحلة انتقالية أو ضبابية. المهم أيضا أن العبارة كما نتداولها لا تشي باقتراب اليقين منا أو اقترابنا منه.

IMG-20221216-WA0265.jpg

18 كانون الأوّل/ ديسمبر (غداً) هو اليوم العالمي للّغة العربيّة. لقد اعتمدته اليونسكو عام 2012 للاحتفال بهذه اللغة سنويّاً، انطلاقاً من مشروعها الرامي إلى تعزيز تعدّد اللغات وتنوّع الثقافات. وكانت الجمعيّة العامّة للأمم المتّحدة قد قرّرت إدخال اللغة العربيّة في العام 1973 ضمن مجموعة اللغات الرسميّة الستّ المعمول بها في المنظّمة الدوليّة.

images_pic_D007704_20131231124828.jpg

على الرغم من اجتياح وباء كورونا والظروف القاسية التي مرّ بها العالم العربي، فإن لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (الإسكوا)، لم تألُ جهدًا باستطلاع آراء خبراء ومختصين ومسؤولين سابقين من مختلف البلدان العربية حول تصوّراتهم ورؤاهم بشأن المستقبل العربي في العام 2045، وتحديد هذا التاريخ بالذات لأنه يصادف مرور 100 عام على تأسيس جامعة الدول العربية (22 آذار/ مارس 1945).

كاريكاتور-ناجي-العلي-172.jpg

صدر "بيان الى الأمة" عن "المؤتمر القومي العربي" الحادي والثلاثين، المنعقد في بيروت بين 23 و24 حزيران/ يونيو 2022. ينم البيان عن رؤية فكرية تمثّل السلطة في الوطن العربي، ولا تعبّر عن شعوب ومجتمعات هذه الأمة. يخاطب هذا البيان الأنظمة العربية بما تسمح به هي لا بما تحتاجه مجتمعاتها.

556346-1198587053.jpg

الرأسمالية حرب مستمرة وإن متقطعة. حروب تتوالى أو تتزامن في جميع أنحاء الأرض. لو قُبلت روسيا في تسعينيات القرن الماضي في الحلف الأطلسي لخسرت الامبراطورية عدواً كان يريد أن يصير صديقاً. على روسيا أن تبقى عدواً من أجل أن تبقى الحاجة الى الحلف الأطلسي كحلف أطلسي بغض النظر عن صيرورة أوروبا اتحاداً اقتصادياً ثقافياً.

Niño-scasa-campaña-resguardo-libro.jpg

جاء الجزء الأول من هذه المقالة تحت عنوان "هذا الشرق الأوسط لِمَن: وحدة عربية أم امبراطورية إسرائيلية" وتمحور حول مسؤولية الداخل عن العجز العربي عن النهوض؟ أما الجزء الثاني، فيتناول النهضة المؤجلة والحكّام المُستأجرون ودور الكتبة والكُتاب وعقلية التآمر: