الماركسية Archives - 180Post

DC563320-7982-4E4C-A62E-8B7C5848BA07.jpeg

تتعدد الهويات لدى كل شخص منا. تتراكم الانتماءات في كل مجتمع. وتتنوّع الصراعات. أساسها جميعاً هو الصراع الطبقي. هو الذي يشكّل على المدى الطويل تطوّر المجتمع. تتراكم فوقه الصراعات القومية والإثنية والعشائرية والطائفية. تشكّل هذه جميعاً في تراكمها التشكيلة الاجتماعية.

عزيز-طاهر.jpg

جدّدت منظمة العمل الشيوعي نفسها بهوية جديدة تحت مسمى "منظمة العمل الديمقراطي العلماني". في الجزء الأول من هذه المقالة قاربنا المقدمات النظرية التي تضمنتها وثيقة المؤتمر الخامس للمنظمة، بالإضافة إلى الشق العربي. في الجزء الثاني والأخير، نقد وتقييم للمقاربة اللبنانية.

438.jpg

جدّدت منظمة العمل الشيوعي نفسها بهوية جديدة تحت مسمى "منظمة العمل الديمقراطي العلماني". كانت منظمة العمل نفسها قد تشكلت في العام 1976 من منظمات تمتد جذورها الى حركة القوميين العرب التي تحولت الى الماركسية-اللينينية عقب هزيمة العام 1967. وانضمت إليها فرق منشقة عن حزب البعث والحزب الشيوعي اللبناني. ظهرت المنظمة الجديدة بعد مؤتمرها الخامس الذي تبنى الاسم الجديد، في عام 2022 (لا في عام 2202 كما هو مذكور خطأً مطبعياً على الغلاف).

fuel_prices__alfredo_martirena.jpg

في الحلقة الأولى من هذه المقالة، خلصت إلى أننا نعيش في ظل نظام اقتصادي ومالي ونقدي وإجتماعي يؤدي بنا إلى توزيع غير متوازن للثروات؛ وإلى عقلية فردانيّة-عدائية مهيمنة. في هذا الجزء الثاني والأخير، دعوة لأصحاب الرأي، ولا سيما جمهور اليسار، للتفكير بطريقة غير تقليدية في كيفية الخروج من الواقع الإقتصادي والمالي والمعيشي المأزوم في لبنان حالياً.

765432345678.jpg

الصّراعُ بين من يضع الحريّة الفردية في صدارة الأولويّات الأيديولوجية، وبين من يضع العدالة الاجتماعية فوقها (أو قبلها)، هو صراعٌ يبدو أنه لن يُحسم بسهولة في عالم الفكر ولا في عالم العمل، على غرار العديد من الأسئلة الجوهرية في الفلسفة والاجتماع والاقتصاد والسياسة.

gettyimages-1179754850-2048x2048-1-1280x833.jpg

المثقف المشاغب هو المثقف الذي يطرح أسئلة لا تريد السلطة السياسية والدينية طرحها أو الجواب عليها. تضطهد من يحاول السؤال أو الجواب. لا يكون المرء مثقفاً إلا إذا كان مشاغباً. مجتمعاتنا العربية، وحتى الإسلامية مغلقة. بحاجة الى كسر الأغلال من الداخل. أنشأنا طوقاً حول أنفسنا بحجة المواجهة الثقافية مع الغرب. تراجع وعينا. تلاشى فكرنا.