برحيل محمد نوبير الأموي تطوى صفحة مشرقة من صفحات النضال الوطني والحزبي والنقابي في المغرب، فهو ثالث الثلاثة الذين بصموا بقوة تاريخ الحركة العمالية في المغرب العربي، بعد التونسي فرحات حشاد (1914 - 1952) والمغربي المحجوب بن الصديق (1922- 2010).
برحيل محمد نوبير الأموي تطوى صفحة مشرقة من صفحات النضال الوطني والحزبي والنقابي في المغرب، فهو ثالث الثلاثة الذين بصموا بقوة تاريخ الحركة العمالية في المغرب العربي، بعد التونسي فرحات حشاد (1914 - 1952) والمغربي المحجوب بن الصديق (1922- 2010).
إنقطاع العلاقات الدبلوماسية بين الجزائر والمغرب تنقطع للمرة الثانية (الأولى 1976-1988) ليس مفاجئاً. فرغم العوامل العديدة التي تجمع بين البلدين إلا أن تاريخ التوتر بينهما طويل. التنبؤ بتداعيات الانفصال صعب. لكن المؤكد أن التنافس الحالي سيشتد، ويهدد استقرار منطقة شمال إفريقيا بأكملها، بحسب تقرير نشره موقع "ذا كونفرزيشن" ليحي زوبير، مدير الأبحاث في الجغرافيا السياسية في كلية "كيدج".
قبل يومين من نهاية الحملة الانتخابية في المغرب، خرج الأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية (اختصارا "البيجيدي")، ورئيس الحكومة السابق أيضا، عبد الإله بنكيران من خلال صفحته على الفيس بوك بفيديو أثار الكثير من الكلام والاحتجاجات.
ليست هناك إحصائيات مضبوطة لعدد المتطوعين المغاربة في صفوف طالبان خلال الحرب السوفييتية (1979 ـ 1989)، لكن ثمة أرقام عامة تُقدر عددهم ما بين مائتين وثلاثمائة متطوع. وقد أشار الإخواني عبد الله يوسف عزام، المشهور بـ"رائد الجهاد الأفغاني"، إلى "كرامة" استشهاد مغربي يحمل اسم يوسف من مدينة فاس.
بعد ثمانية أيام على تنحي حسني مبارك في مصر، وبعد شهر وأيام على هروب زين العابدين بنعلي في تونس، خرج المغاربة إلى الشارع، يوم الأحد المصادف 20 فبراير(شباط) 2011 ليؤكدوا أن شرارة الثورات الشعبية قد بلغت أقصى نقطة في الخريطة العربية على سواحل المحيط الأطلسي.
مثل سائر بلدان المعمورة، عانى المغاربة من فيروس كوفيد 19، وإكراهات الإجراءات الاحترازية، ومنها إعلان حالة الطوارئ والحجر الصحي، لكن الجائحة لم تقف عند حدود المعضلة الصحية، بل تحولت إلى أزمة اقتصادية ـ اجتماعية رمت بثقلها على قضية حقوق الإنسان في البلاد.
طيلة العقود التي مضت، ظلّ التطبيع الذي وقّعته كل مصر والأردن مع إسرائيل شأناً، يخص السلطة الحاكمة، وأمراً مرفوضاً شعبياً، بل لطالما اعتبر التطبيع وصمة عار تطال مرتكبه والمقترب منه.
حرّكت تصريحات رئيس الحكومة المغربي سعد الدين العثماني بشأن مدينتي سبتة ومليلية الخاضعتين للسيطرة الإسبانية منذ القرن السادس عشر، المواجع المغربية، وإستدرجت في الوقت نفسه الإسبان إلى التعبير عن إنزعاجهم المعلن من إعتراف الولايات المتحدة بمغربية الصحراء الغربية، المستعمرة الإسبانية السابقة، وذلك مقابل التطبيع الدبلوماسي بين المغرب وإسرائيل!
كتبت الصحافية الأميركية لارا جاكس تحليلا في صحيفة "نيويورك تايمز" تطرقت فيه إلى "الحوافز" التي قدمتها إدارة دونالد ترامب إلى عدد من الدول العربية لتطبيع علاقاتها مع إسرائيل وإحتمال قيام الكونغرس الأميركي والإدارة الجديدة برئاسة جو بايدن في الإتقلاب عليها أو تعديلها، في مشهد يعيد التذكير بإنقلاب ترامب على الإتفاق النووي قبل سنتين.
يوسي بيلين عضو الكنيست الإسرائيلي السابق والمستشار الأسبق لشيمون بيريز عندما كان رئيساً لحزب العمل "المعارض"، كتب مقالاً في "يسرائيل هيوم"، بعنوان "منوع أن نخسر المغرب مجدداً"، يتضمن وقائع جديدة من صفحات العلاقات المغربية ـا لإسرائيلية قبل عقود من "التطبيع". ماذا يقول بيلين؟