لماذا أقدمت الآن إدارة الرئيس الأمريكى «دونالد ترامب» على تصنيف جماعة «الإخوان المسلمين» إرهابية؟ ما أهدافها الحقيقية وتداعياتها المحتملة؟ هذان سؤالان جوهريان فى أيّة قراءة جادة لذلك الانقلاب التاريخى على إرث العلاقات بين الجانبين.
لماذا أقدمت الآن إدارة الرئيس الأمريكى «دونالد ترامب» على تصنيف جماعة «الإخوان المسلمين» إرهابية؟ ما أهدافها الحقيقية وتداعياتها المحتملة؟ هذان سؤالان جوهريان فى أيّة قراءة جادة لذلك الانقلاب التاريخى على إرث العلاقات بين الجانبين.
نكتة تنتشر فى واشنطن، هذه الأيام، وتقول إن أكثر الأماكن ازدحامًا فى وزارة الخارجية هذه الأيام هى الكافتيريا، إذ تكتظ كافتيريا الوزارة بالدبلوماسيين المخضرمين الذين إمّا تلقّوا أوامر للقيام بأعمال أقل من المعتاد، أو يخشون القيام بأى شىء ذى معنى خشية أن يغضب رؤساؤهم من السياسيين المعيّنين. والأسوأ من ذلك، أنه يمكن وصفهم بلقب أبناء «الدولة العميقة»، وهو ما قد يقضى عمليًا على حياتهم الوظيفية.
كان مراهقاً يافعاً عندما صدر القراران 181 و194. لم يكن مؤهلاً أو واعياً ليحكم على عمق وأهمية هذا المنعطف الأول في مسيرته. تنوعت وتعددت الأطراف الصانعة والمحركة لهذه المسيرة الأولى. تعلم أن يثق في قادته في الحركة الكشفية وفي قادته في الحركات "الإيمانية" المبكرة وفي قادته في "التنظيمات السياسية" كفروع بدائية أو مراهقة في المدرسة الثانوية لتنظيمات أقوى خارج أسوار المدرسة. قيل لنا إن القرارين بالفعل نكسة تنضم إلى نكسات في نضالنا المصري ضد الاحتلال البريطاني لمصر، نكسات تكتسي رداء خرق الوعود والاتفاقات الغامضة أو الملتوية الأسلوب.
تعكس دبلوماسية الصدمات التى أطلقها الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بشكل أساسى سياسة الأحادية الحادة التى يتبعها ويكرر التأكيد عليها، على حساب الاستراتيجية الأمريكية التقليدية: الاستراتيجية التى شهدت دائما صعوداً وهبوطاً، سواء مع الحزب الجمهورى أو الحزب الديموقراطى، فى الإدارات السابقة، والتى تؤكد على التعاون المتعدد الأطراف فى الإطارين الغربى والأطلسى كسمة أساسية ناظمة لتلك العلاقات.
فى ظل شبه صمت عربى مطبق مرّت القراءة الأولى لمشروع قانون «إعدام الأسرى الفلسطينيين» فى الكنيست الإسرائيلى. لا احتجاجات مسموعة ولا اعتراضات مؤثرة.
ستحلّ، بعد نحو أسبوعين، الذكرى الأولى لسقوط سلطة بشار الأسد في سوريا وتولّي سلطة جديدة مصير البلاد. وبالطبع ستشكّل هذه المناسبة فرصةً لمراجعة حصيلة الإنجازات التي تمّت، كما النواقص والإخفاقات، من قبل السوريين أنفسهم قبل كلّ شيء، مواطنين وسلطة، ومن قبل الخارج.
في غمرة الهوس الرقمي الذي اجتاح مواقع التواصل في المغرب في الآونة الأخيرة، بصور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "المُعدَّلة" بذكاء اصطناعي، حيث تم إلباسه الجلباب المغربي والطربوش.. تفتق فجأة "الذكاء الخارق" لمسؤولي سلطات العاصمة الرباط، عن فكرة عبقرية لا تقل سوريالية عن صور الذكاء الاصطناعي نفسه: إطلاق اسم الرئيس الأمريكي السابع والأربعون دونالد ترامب على واحد من أكبر شرايين حي الرياض الفاخر!
تزايدت على نحو لافت للانتباه تسريبات أمريكية عبر مواقع وصحف نافذة، تمثل تطورا استراتيجيا بالغ الخطورة فى الشرق الأوسط. ووفق تسريبات متواترة فإن الإدارة الأمريكية تتجه إلى إنشاء قاعدة عسكرية تتسع لآلاف الجنود فى "غلاف غزة".
بعد تسع سنوات من مولد الرئيس دونالد ترامب، وتحديداً فى آذار/مارس 1957 ولد ستيفن ويتكوف لعائلة من يهود بلغاريا ممن هاجروا لنيويورك فى أوائل القرن العشرين. ونشأ ويتكوف فى منطقة برونكس، فى حين نشأ ترامب فى منطقة كوينز لعائلة ألمانية هاجرت للولايات المتحدة قبل نهاية القرن التاسع عشر. وصعد الرجلان، كل على حدة، لنادى مليارديرات نيويورك العقاريين.
اكتشفت مؤخراً، بل ومؤخراً جداً، أنه بعد عقود عديدة قضيت بعضها أدرس علوم السياسة وقضيت أكثرها أعمل في جانب أو أكثر من جوانبها وأعيش في دهاليزها ما زالت تحدث أمور وتغيب، أو تحدث وتستقر، ويبقى فهمي لها متعثراً.