قمة الرياض Archives - 180Post
Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu is seen departing following a meeting with Republican presidential nominee Donald Trump on September 25, 2016 in New York. / AFP / Mandel Ngan (Photo credit should read MANDEL NGAN/AFP via Getty Images)

.jpg

هل تلقى المبادرة الإيرانية المتعلقة بأمن مضيق هرمز تجاوبا من الدول الخليجية المعنية؟ وماذا يمكن لإيران أن تفعله لتبديد المخاوف؟ وهل يرد الخليجيون بمبادرة مماثلة؟ وهل يصح القول أن العلاقات المتوازنة تفتح الباب أمام سياسات أكثر إعتدالاً في الإتجاهين؟

-وسلمان.jpg

كان من المقرر ان يشارك وزير الخارجية القطري محمد عبدالرحمن ال ثاني في اجتماع عقده وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي في الرياض أمس (الأحد) لتحضير اوراق عمل القمة الخليجية الأربعين، ولكن القطريين ارسلوا وزير الدولة للشؤون الخارجية سلطان المريخي، الامر الذي يؤكد انهم قرروا أن تكون مشاركتهم في قمة الرياض مجرد "مجاملة" لامير الكويت الذي يحاول منذ عامين ونصف العام التوسط لحل الازمة التي يبدو انها "معقدة" اكثر من عقدة العلاقات السعودية – الايرانية.

GettyImages-886294264.jpg

اذا شارك امير قطر تميم بن حمد آل ثاني شخصيا في قمة الرياض بعد غد (الثلثاء) وعقد الاجتماع المنتظر مع الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الامير محمد بن سلمان، فان ذلك يعني ان طريق المصالحة باتت مفتوحة على مصراعيها بين البلدين.

-علوي-1.jpg

لم يكن مستغرباً قيام وزير الشؤون الخارجية العماني يوسف بن علوي بزيارة طهران عشية انعقاد قمة الرياض الخليجية المقررة يوم الثلاثاء المقبل، فالرجل إعتاد القيام بمثل هكذا رحلة لإيران، قبيل إنعقاد كل قمة تعقدها دول مجلس التعاون الخليجي.

-علوي.jpg
Avatar18003/12/2019

ثمة حراك ديبلوماسي مكثف بين عدد من عواصم المنطقة وفي بعض عواصم القرار. العنوان هو قمة مجلس التعاون الخليجي المقرر عقدها في الرياض في العاشر من كانون الأول/ديسمبر الحالي، فهل تشهد بعض المفاجآت في جدول أعمالها أو المشاركين فيها؟

-سلمان-1280x1094.jpg

يعتقد كثيرون أن المصالحة الخليجية على الأبواب وان الدول الخليجية التي تقاطع قطر وتفرض عليها حصاراً (السعودية والامارات والبحرين) ستفتح أبوابها أمام قطر وأن أزمة قطر مع الدول الثلاث ستشهد انفراجاً خلال القمة الخليجية التي ستعقد في الرياض الشهر المقبل، وذلك بعد إعتذار أبو ظبي عن إستضافتها كما كان مقرراً.