برغم حرص القيادة الروسية على تطوير العلاقات الروسية اللبنانية، يتبدى دائماً ما يعطي الدليل تلو الدليل أن الحكومة اللبنانية ليست طليقة اليدين في ما يخص موقع لبنان الدولي، ذلك أنها تتصرف كأنها "ملكية أكثر من الملك نفسه"!
برغم حرص القيادة الروسية على تطوير العلاقات الروسية اللبنانية، يتبدى دائماً ما يعطي الدليل تلو الدليل أن الحكومة اللبنانية ليست طليقة اليدين في ما يخص موقع لبنان الدولي، ذلك أنها تتصرف كأنها "ملكية أكثر من الملك نفسه"!
خذ حصتك من القهر. انصرف إلى وحدتك، اذ، لا أحد معك. ما كان ماضياً واعداً، مات. وحدها الارتكابات لا تموت، بل تميت. الأفضل أن تتدرج بأحزانك. لست وحيداً. كومة البائسين واليائسين تدلك إلى المريع الآتي.
لم يعش بلد ما عاشه لبنان من انخراط في لعبة الأمم ولم يخضع بلد لتجاذب إقليمي، كما خضع ويخضع لبنان، في إنتظار صياغة التفاهمات او التوافقات او الاتفاقات الكبرى.
في الشكل، بدا رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل كأنه يفتح الأبواب بإستعانته بالأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله بوصفه "صديقا"، وصولاً للقول له "أقبل بما تقبل به أنت لنفسك. هذا آخر كلام لي بالحكومة"، لكن أبعد من الشكل، ماذا يمكن أن يحتمل هذا الكلام في طياته؟
مع قرار أرييل شارون عام 1981 بإعادة إسم ياسر عرفات إلى لائحة القادة الفلسطينيين المطلوب تصفيتهم، بعد خمس سنوات من إزالته، وضع عدد من ضباط الجيش "الإسرائيلي" خطتين لإغتيال رئيس منظمة التحرير، وذلك عشية إجتياح العام 1982، ولكن شاءت الظروف أن تُلغى العمليتان قبيل ساعات من تنفيذهما.
يصل إلى العاصمة الأميركية، اليوم (الأحد)، رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الجنرال أفيف كوخافي، في زيارة كانت مقررة من شهرين، لكنها تأجلت بسبب تطورات عديدة، أبرزها الحرب الإسرائيلية الأخيرة ضد غزة.
إن استقراء الواقع اللبناني يفيد بتحقّق مجموعة مرتكزات أو لنقل "وقائع دامغة وحقائق" بات النظر فيها وتمحيصها والتدقيق فيها ضرورة لكل باحث ومهتم بالشأن اللبناني وبالإسهام في تعديله. هذه المرتكزات أشبه بأرضية حاكمة لأي مقاربة تحسينية مفترضة للواقع اللبناني الصعب، ويمكن تقسيمها إلى مستويين، عامة ومباشرة آنية.
حاولتُ جاهدةً اختراق الجمهور المحتشد على تقاطع المتحف في بيروت. كنتُ "أقاتل"، لكي أصل إلى برميلٍ حديدي يعتليه رجلٌ ذو نظّارات سميكة. صرتُ أناديه بأعلى صوتي، وكأنّ بيننا خبزاً وملحاً. ألوِّح له من بعيد، لينتظر مسجّلي الصغير: "يا ريّس أنطوان عَ مهلك.. طوِّل بالك شويّة.. أنا من صوت الشعب.. انطرني"!
ما جديد التحرك الفرنسي حيال الملف اللبناني وهل من خطة جديدة لدى باريس بعد خيبتها العميقة والمريرة بفعل "التصرف اللا مسؤول" للسياسيين اللبنانيين مع مبادرة الرئيس ايمانويل ماكرون؟
كتب سمير عطا الله مقالًا في جريدة الشرق الأوسط يوم ٥ حزيران/ يونيو بعنوان "أين اختفى الساخرون؟"، وجوهر المقال هو اختفاء فن السخرية سواء على مستوى الكتابة الصحفية والأدبية أو على مستوى التمثيل السينمائي والمسرحي.