درجت العادة أن لا تعلن تل أبيب مسؤوليتها عن عمليات أمنية، لا سيما عندما تكون حريصة على عدم ترك بصمتها. في الأيام الأخيرة، يتصرف رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو كمقاول في السياسة. لماذا؟
درجت العادة أن لا تعلن تل أبيب مسؤوليتها عن عمليات أمنية، لا سيما عندما تكون حريصة على عدم ترك بصمتها. في الأيام الأخيرة، يتصرف رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو كمقاول في السياسة. لماذا؟
تعاني كل من السعودية وتركيا، وإلى حدٍ أقل مصر، من تداعيات تراجع الإقتصاد العالمي بسبب جائحة كورونا، ومن تغيير جذري في تعامل الإدارة الأميركية مع تلك البلدان وحكامها، ما يتطلب تخفيف التوترات في ما بينها كما محاولة تصفية الخلافات في ساحات مختلفة من ليبيا الى سوريا وصولًا إلى اليمن.
أقفل المجتمعون في فيينا عائدين إلى بلدانهم. انتهت ما يمكن وصفها بالجولة الأولى من محادثات استعادة المبادرة للاتفاق النووي.
برغم حديث الوفد الإيراني عن "محادثات بناءة" في ضوء الجولة الأولى من إجتماعات فيينا، بدت الأجواء في طهران، عشية الجلسة الثانية، ضبابية في ظل تقديرات إيرانية تشي بأن فرص التفاهم حظوظها ضئيلة للغاية "لأسباب أميركية وليست إيرانية".
لا أولوية تتقدم أميركياً على مواجهة جائحة كورونا أو "كوفيد ١٩". قبل ان يُضبط هذا الوباء الأول من نوعه منذ قرن من الزمن، لن يُعطي جو بايدن الاهتمام اللازم للسياسة الخارجية. فما هي ملامح هذه السياسة خاصة في ملفي إيران واليمن؟
دخلت الولايات المتحدة الأميركية، منذ فترة ليست بالقصيرة، مرحلة انحدار سبق أن تحدث عنها كتّاب ومفكرون كثيرون، ومنهم المؤرخ بول كينيدي، وبدا الأمر جلياً خلال الانتخابات الرئاسية الأخيرة وما حدث بعد ظهور النتائج التي أسفرت عن خسارة الرئيس السابق دونالد ترامب، وخصوصاً اقتحام مؤيديه مبنى الكابيتول هيل، رمز الديمقراطية الأميركية.
أيامٌ قليلة ويُتمُ مصطفى الكاظمي، عامه الأوّل، رئيساً لوزراء العراق. قبل سنة كان همه الأول أن يثبّت أقدامه في نادي رؤساء الحكومات. اليوم، عينه على ولاية حكومية ثانية، سواء بإنتخابات مبكرة أو في موعدها الدستوري.
رتب اتفاق الشراكة الإستراتيجية بين الصين وإيران، تغييراً في بعض موازين القوى بالشرق الأوسط وعزز موقع بكين في التنافس الدولي الحاد مع الولايات المتحدة، ولم تعد طهران في عجلة من أمرها لإحياء الإتفاق النووي، وباتت الكرة في الملعب الأميركي.
فيما تخرج إيران تدريجيا من إجازة عيد رأس السنة الهجرية الشمسية، نوروز، طفت إلى العلن تطورات على صعيد الملف النووي الإيراني أعادته مجددا إلى الصدارة بعد لقاء أولي بين الدول المشاركة في التسوية النووية المتداعية عبر تقنية الفيديو.
بعد إزاحة العراق عن خارطة الدول المركزية في الشرق الأوسط، وقبلها انكفاء مصر مع رحيل جمال عبد الناصر عام 1970، وتوقيع أنور السادات اتفاقية كامب ديفيد مع "إسرائيل" عام 1978، خلت الساحة لثلاث قوى إقليمية، عدا إسرائيل طبعًا، هي إيران وتركيا والسعودية.