مع اقتراب التوصل إلى اتفاق حول ترسيم حدود المنطقة الاقتصادية الخالصة في البحر بين لبنان وإسرائيل، ودائما حسب التسريبات والتصريحات اللبنانية والاسرائيلية المتفائلة، تبرز جملة اسئلة حول مضمون الاتفاق وما سيجري بعد تنفيذه؟
مع اقتراب التوصل إلى اتفاق حول ترسيم حدود المنطقة الاقتصادية الخالصة في البحر بين لبنان وإسرائيل، ودائما حسب التسريبات والتصريحات اللبنانية والاسرائيلية المتفائلة، تبرز جملة اسئلة حول مضمون الاتفاق وما سيجري بعد تنفيذه؟
ما ان تسلّم لبنان احداثيات "خط الطفافات" (العوّامات البحرية) من الوسيط الأميركي آموس هوكشتاين حتى ضجّت الصحف والمواقع الالكترونية بالتحاليل السياسية والتنظير حول ماهية هذا الخط وتداعياته على عملية ترسيم حدود لبنان البحرية الجنوبية الآن، والبرية لاحقاً. ما هو الفرق بين "خط العوامات" والنقطة B1؟
كتب نير دفوري، المحلل العسكري في محطة التلفزة الإسرائيلية (القناة 12)، مقالة تحليلة في موقع " N12" عرض في الجزء الأول منها لواقع ما أسماه "منتخب الإحتياط" في الجيش الإسرائيلي وعدم جهوزيته لخوض حرب جديدة متعددة الجبهات. في ما يلي الجزء الثاني من هذه المقالة التي تتضمن أيضاً معطيات لافتة للإنتباه.
تعرّض عدد من الصحفيين والمفكّرين في ألمانيا إلى حملات عنيفة بعد اتهامهم بمعاداة السامية. كلّ صوت ينتقد إسرائيل - سيما الأصوات اليهودية - يواجه نفس المصير. هذه القضية يُسلط عليها الضوء بان راتسكوف الأستاذ المساعد الزائر في مدرسة لوشيم للدراسات اليهودية في كلية الاتحاد العبري في لوس أنجلس وجامعة جنوب كاليفورنيا، في تقرير نشره موقع "أوريان 21" وترجمته من الفرنسية إلى العربية الزميلة سارة قريرة.
من الأفضل للمستوى السياسي والعسكري الإسرائيلي "التوقف عن التبجّح". "يبدو أنه لا مفر فعلاً من الصفقة (النووية)، ولذلك، عليها أن تكون أفضل ما يمكن بالنسبة إلى إسرائيل. العودة إلى الاتفاق ستُبعد إيران ثلاثة أعوام تقريباً عن القدرة على تصنيع القنبلة، هذا أفضل السيئ"، يقول محلل الشؤون الإستخباراتية في "هآرتس" يوسي ميلمان.
ترتسم أسئلة كثيرة حول ملف ترسيم الحدود البحرية الجنوبية، ومعها عمليات التلزيم والإستكشاف والتنقيب والاستثمار في البلوكات اللبنانية المحسوم امرها كلياً للبنان، واياً كانت النتائج التي ستفضي إليها مفاوضات الترسيم، مع العودة المرتقبة للوسيط الأميركي آموس هوكشتاين، الا ان ذلك لا يحجب أسئلة لا بد من طرحها بعيداً عن كل المزايدات وشعارات السيادة والحقوق الوطنية.
خلال العام الاول من الإنتفاضة الفلسطينية الثانية (2000)، كانت عمليات القتل المتعمد (الإسرائيلية) تتم بصورة عشوائية ومن دون اي اتجاه واضح، يقول رونين بيرغمان في هذا الفصل من كتابه "انهض واقتل أولاً؛ التاريخ السري لعمليات الإغتيال الإسرائيلية".
خصّص المحلل العسكري في "هآرتس" عاموس هرئيل مقالته الأخيرة للحديث عن خطابات الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الأخيرة التي خصّصها لملف التنقيب عن الغاز ومنصة كاريش. ماذا تضمنت مقالته؟
"لا إسرائيل ولا حزب الله، يرغبان في مواجهة عسكرية، لأسباب داخلية تتعلق بالطرفين، ففي نهاية الأمر، تستطيع إسرائيل تأجيل موعد استخراج الغاز من حقل "كاريش" بضعة أشهر"، كما كتب المحلل العسكري في "معهد القدس" يوني بن مناحيم.
تكاد تحولات عميقة أن تضرب بنية الإقليم، الذى نحيا فيه وترتبط مصائرنا به، دون أن ننتبه بما هو كاف وضرورى لما يحدث حولنا ويؤثر فى أوضاعنا ومستقبلنا.