جرائم فرنسا الاستعمارية في الجزائر ومستعمراتها الأخرى وإفريقيا، ستظل وصمة عار في تاريخ البلد الذي كتب فيه الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. ففي كل مرة يطل حدث أو واقعة يذكر بهذا التاريخ الأسود البغيض.
جرائم فرنسا الاستعمارية في الجزائر ومستعمراتها الأخرى وإفريقيا، ستظل وصمة عار في تاريخ البلد الذي كتب فيه الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. ففي كل مرة يطل حدث أو واقعة يذكر بهذا التاريخ الأسود البغيض.
أسبوع من الغموض سيطر على إيران منذ ليل ٢٦ حزيران/ يونيو وحتى كتابة هذه الكلمات، من دون أن يتمكن أحد من حل شيفرة تسلسل أحداث غير مترابطة جغرافياً، يجمعها سياق تحليلي يربطها بالصراع المستمر بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة ثانية.
قبل نشأتها في نهاية الأربعينيات، كان العالم العربي مساحة واسعة لإسرائيل، أطلقت فيها عملاءها وجواسيسها يرتعون ويجوبون أرجاءه لأهداف ترسيخ كيانهم الوليد. ليس هناك بلد عربي واحد لم يسجل فيه الموساد خطواته وبصماته، من المحيط إلى الخليج. غالبا ما كان يتم استقطاب أكثر من حاكم وضمان تجاوبه، أو تجنيد عدد من الأفراد النافذين في بلدانهم للعمل مع "الموساد". وتظل حقائق هذا الاختراق في الكتمان ولا يتم تسريب أسرارها إلا بمقدار ما ترغب فيه إدارة الكيان الصهيوني وفق ما يخدم برامجها ومقاصدها على المديين القريب والبعيد.
"ستشمل الحرب القادمة في المنطقة مياه النيل"... أعلن ذلك الدبلوماسيّ المصريّ بطرس بطرس غالي في ثمانينيات القرن الماضي، وعقب أربعين سنة، يبدو أنّ التوتّرات المتزايدة في حوض النيل تؤكّد هذه الفكرة. في الواقع، تظهر التصريحات النارية بين مصر وأثيوبيا حول مشروع "سد النهضة" الذي بدأ بناؤه عام 2011 أزمة معقدة وتغيّراً في ميزان القوى لم يشهد شمال القارة الأفريقية مثله من قبل.
اثار مقال السفير الإماراتي في واشنطن يوسف العتيبة على صفحات صحيفة "يديعوت أحرونوت" يوم الجمعة الفائت ردود فعل متفاوتة في إسرائيل وخارجها.. بدا أن الشجب والتنديد الصادرين عن البعض كانا أقرب إلى لزوم ما لا يلزم، فالمقال عملياً هو أقل مؤشرات الدفء في العلاقات الحميمة التي تربط بين الإمارات ودول خليجية من جهة، وبين إسرائيل من جهة أخرى..
لسنوات طويلة، ظل مارتن انديك منخرطاً بشكل مباشر في جهود التسوية في الشرق الأوسط، بحكم شغله منصب السفير الأميركي لدى إسرائيل لفترتين الأولى بين العامين 1995 و1997، والثانية بين العامين 2000 و2001، قبل أن يعيّنه الرئيس باراك أوباما مبعوثاً للسلم في الشرق الأوسط عام 2013، ويشغل بعدها منصب مدير السياسة الخارجية في معهد بروكينغز في واشنطن. في هذا المقال، الذي نشرته مجلة "فورين أفيرز"، يتناول انديك السيناريوهات المحتملة بعد تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة، التي يشبهّها بأفعى "هيدرا" الإغريقية، ولا سيما في ظل التناقضات التي تحكم العلاقة بين شريكي الحكم في إسرائيل، بنيامين نتنياهو وبيني غانتس.
في العاشر من شهر تشرين الأول/اكتوبر 2019، أجرت مجلة "ميشباخا" (العائلة) العبرية مقابلة نادرة مع مدير جهاز "الموساد" يوسي كوهين قال مخاطباً فيها قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني "عليه أن يعلم أن التخلص منه ليس مستحيلًا"!
ليس هذا عنوان التقرير الذي نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن أبناء اللحديين الذين هربوا إلى الكيان الإسرائيلي قبل عشرين عاماً وصاروا حالياً جنوداً في الجيش الصهيوني، وإنما كان السؤال الأخير في التقرير، والذي أجيب عليه: "يبدو هكذا".
لم يكن من السهل ابتداءً أن تُفكّ شيفرة الزيارة التي قام بها وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف إلى دمشق وسط جائحة "كورونا" وقراءة خلفياتها وأهدافها الحقيقية، حتى جاء الاعتداء الاسرائيلي على منطقة البادية السورية بالتزامن مع الزيارة، لكي يرفع من سقف التكهنات ويضع الزيارة في خانة مغايرة لما جرى الإعلان عنه حتى الآن.
لم يكد ينطوي اليوم الثاني على الغارة الإسرائيلية التي إستهدفت سيارة مدنية لحزب الله، قبل أن تتجاوز مركز الأمن العام السوري في نقطة جديدة يابوس الحدودية مع لبنان، حتى كانت منطقة الحدود اللبنانية ـ الإسرائيلية، تشهد في الساعات الأخيرة، "حدثاً أمنياً"، وصفه الناطق بإسم الجيش الإسرائيلي بأنه "خطير جداً".