لا كلفة للوقت في لبنان. كل شيء قابل للتأجيل وصولاً حتى الانهيار الكامل، كرمى لعيون ائتلاف زعماء الطوائف، وانتظاراً لتفاهماتهم التحاصصية الفاسدة مهما طال الزمن.
لا كلفة للوقت في لبنان. كل شيء قابل للتأجيل وصولاً حتى الانهيار الكامل، كرمى لعيون ائتلاف زعماء الطوائف، وانتظاراً لتفاهماتهم التحاصصية الفاسدة مهما طال الزمن.
كيف تنظر الفعاليات الفرنسية المهتمة بالملف اللبناني الى الذكرى السنوية الأولى لانفجار مرفأ بيروت وما آلت اليه المبادرة الفرنسية التي اطلقها الرئيس ايمانويل ماكرون، قبل سنة تقريباً، وما هي تصوراتها لمستقبل لبنان؟
"أتذكرين ما فعله ياسر عرفات، بُعيد حرب السنتيْن؟"، سألني صديقي أثناء نقاشٍ لنا حول خفايا كواليس السياسة والسياسيّين. "كلا. كنتُ صغيرة في تلك الفترة"، أجبتُه. فتابع يروي الواقعة: "مرّةً، إتّصل أبو عمّار بكميل شمعون رئيس الجبهة اللبنانيّة. ليطلب منه أن تقصف قوات الجبهة بيروت الغربيّة"!
سنتيْن، كان عمر والدي عندما أُصيب بالتهاب السحايا. ساعات وساعات، والحمّى تفتعل في دماغه، قبل أن يتمكّن جدّي من نقله من الجبل إلى طوارئ المستشفى في بيروت. فيومذاك، أي في الـ 1934، لم تكن المواصلات وخدمات الطبابة والاستشفاء في لبنان، مثلما هي في هذا العصر. إلتهمت الحمّى جسد الطفل الغضّ، وتركتْ آثارها المدمِّرة على حياة أبي و.. حياتنا.
يُقدّم الباحثان أورنا مزراحي ويورام شفايتسر في معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي "تقدير موقف" بشأن إنعكاسات المشهد اللبناني على الكيان الإسرائيلي. ماذا تضمن هذا التقدير الذي نشرته "مباط عال" وماذا تضمن من توصيات للحكومة الإسرائيلية؟
كان يمكن لإعتذار سعد الحريري أن يترك صدى أكبر بكثير. هو من قرر التوقيت وهو من قرر الإخراج.. وأيضاً الإطلالة مع الزميلة مريم البسام عبر قناة "الجديد"، في مقابلة إرتدّ حاصلها السياسي على زعيم "المستقبل" بصورة بالغة الدراماتيكية!
حدثنى صديقى عن لاءات ثلاث كأصدق وصف يختصر حالة لبنان الراهنة وهى؛ لا دواء، لا غذاء، ولا آفاق للحل ــ والمقصود الحل التغييرى وليس حل «مراهم» التسويات المؤقتة وشراء الوقت بانتظار تغير الوضع الخارجى لمصلحة هذا الطرف السياسى الداخلى أو ذاك.
ينتظر لبنان نتائج اللقاء الذي دعا اليه الحبر الأعظم البابا فرنسيس مع رؤساء الكنائس في لبنان، غداً (الخميس) في حاضرة الفاتيكان، وثمة رهان على أن يحمل هذا اللقاء مفاجأة على شكل مبادرة إنقاذية تعيدنا بالذاكرة الى زمن حبرية البابا القديس يوحنا بولس الثاني.
يواجه لبنان أخطر أزمة إقتصادية واجتماعية وإنسانية عرفها في تاريخه (باستثناء المجاعة الكبرى عام 1915 والتي قضت على ثلث سكان جبل لبنان).
حاولتُ جاهدةً اختراق الجمهور المحتشد على تقاطع المتحف في بيروت. كنتُ "أقاتل"، لكي أصل إلى برميلٍ حديدي يعتليه رجلٌ ذو نظّارات سميكة. صرتُ أناديه بأعلى صوتي، وكأنّ بيننا خبزاً وملحاً. ألوِّح له من بعيد، لينتظر مسجّلي الصغير: "يا ريّس أنطوان عَ مهلك.. طوِّل بالك شويّة.. أنا من صوت الشعب.. انطرني"!