الحرب الأوكرانية الروسية Archives - 180Post

TRUMP-NA-CHINA_Thiago-Lucas.jpg

عقب انتهاء الحرب العالمية الثانية، ومع الدخول في أوج الحرب الباردة، كانت النخبة الأمريكية ترى نفسها قائدةً للعالم الحر في صراعه مع المعسكر الشرقي. وعقب انتهاء الحرب الباردة في أوائل تسعينيات القرن الماضي، تشكّلت السياسة الخارجية الأمريكية على أساس افتراض غير مُعلن مفاده أن الولايات المتحدة هي القوة المهيمنة بلا منازع، وأن من حقها ــ بل من واجبها ــ إدارة النظام الدولي، وضبط إيقاعه، والتدخل عسكريًّا متى رأت أن مصالحها أو القيم الليبرالية مهددة. غير أن التحولات (الجيوسياسية والاقتصادية والتكنولوجية) خلال العقود الثلاثة الماضية، إضافةً إلى الإرهاق الداخلي من «الحروب الأبدية في الشرق الأوسط»، دفعت صُنّاع القرار في واشنطن إلى مراجعة عميقة لهذه الفرضيات.

750-7.jpg

إذا قرأت عناوين الصحف الأميركية والأوروبية، ستستنتج أن قمة آلاسكا قد فشلت. لكن القمة لم تفشل. واشنطن غيّرت موقفها، وتخلَّت عن دعمها لوقف إطلاق النار في أوكرانيا، فقط. فالهدف الذي تسعى إليه هو التوصل إلى تسوية شاملة، لأن الخيار الآخر سيكون الإنغماس فعلياً في الحرب، وهذا سيتطلب- أقله- إرسال قوات إلى أرض المعركة، ما يعني إنهيار رئاسة دونالد ترامب، لاسيما مع الرفض الروسي القاطع لأقل من اتفاق سلام مُستدام، بحسب ستيفن براين نائب وكيل وزارة الدفاع الأميركية السابق.

Prigozhin-1.jpg

اجتهدت الأقلام خلال الفترة الأخيرة في طرح التحليلات عما حدث من تمرد -أو كما أسماه البعض- إنقلاب يفجيني بريغوجين، ومحاولته فرض سيطرة ما، أو للتعبير عن غضبه من شيء ما أو شخص ما. الذي بدا وكأنه موجه ضد شخصين تحديداً، دارت التفسيرات في فلك ذكر اسميهما. هما وزير الدفاع الروسي سيرغي شويجو، ونائبه والقائد الأعلى للقوات الروسية المشتركة في أوكرانيا فاليري غيراسيموف، لكن يبدو أن القصة أعمق من ذلك.

IRAN.jpg
منى فرحمنى فرح03/03/2023

توصف الهجمات المتبادلة بين إسرائيل وإيران بـ"حرب الظل"، وهي مرشحة لتصعيد قد يطال المنطقة كلها. فمع إنسداد أفق الدبلوماسية، وإقتراب إيران من العتبة النووية، يبدو أن نهج المواجهة الإسرائيلي "يكسب" حالياً. ومع استمرار حرب أوكرانيا، يصبح خيار "الردع العسكري" أكثر جاذبية لواشنطن والغرب، بحسب داليا داسا كايي من "فورين أفيرز"(*).

Iran-Azerbaijan-Conflict.jpg
منى فرحمنى فرح25/11/2022

بعد حرب كاراباخ الثانية، وهزيمة أرمينيا، أصبحت إيران أكثر عدوانية تجاه أذربيجان التي تعتبرها "جزءاً من الوطن ضلَّ الطريق، ويجب إستعادته". بدورها، بدأت باكو في تضييق الخناق على كل من تشك في ولائهم لطهران، وأقامت شراكة إستراتيجية مع كل من إسرائيل وتركيا وتحالفت مع الغرب. ومع إشتعال التوتر بين البلدين يبدو أن الحرب بينهما باتت محتلمة، وفق تقرير "جيوبوليتيكال مونيتور"(*).