منذ يوم الاثنين في 17 ت١/أكتوبر 2022، وتحت تسمية «Steadfast Noon»، تقوم القوات الجوية التابعة لدول الحلف الأطلسي (NATO) باختبار قدرات جيوشها على القيام بعمليات «ردع نووي». وتشارك في المناورة التي تدور في شمال أوروبا عشرات الطائرات.
منذ يوم الاثنين في 17 ت١/أكتوبر 2022، وتحت تسمية «Steadfast Noon»، تقوم القوات الجوية التابعة لدول الحلف الأطلسي (NATO) باختبار قدرات جيوشها على القيام بعمليات «ردع نووي». وتشارك في المناورة التي تدور في شمال أوروبا عشرات الطائرات.
بات العالم يترقب آخر أمل في حدوث خرق سياسي بلقاء يجمع بين جو بايدن وفلاديمير بوتين في قمة جاكرتا، لعله ينجح في كبح جماح الانزلاق نحو شتاء يؤسس لحرب عالمية نووية.
أي مستقبل ينتظر عالمنا المعاصر وخاصة في شقه السياسي؟ منذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر/أيلول ٢٠٠١ وهذا هو السؤال الملح بين أساتذة ومحللي ومحللات العلاقات الدولية!
وقوفاً صفق المندوبون الحاضرون في المؤتمر العشرين للحزب الشيوعي الصيني، عندما وصل الرئيس شي جين بينغ في خطاب الإفتتاح إلى فقرة يؤكد فيها أن بكين لن تتخلى عن القوة كإحتمال لإعادة تايوان إلى البر الصيني.
فجأة، إنشغل العالم الغربي بالطائرات المُسيّرة الإيرانية وكأنه استفاق وعثر علی ما لا يمكن العثور عليه، فصار جلّ إهتمام الإعلام الغربي متمحوراً على طائرات يتردد بأنها من أبرز عناصر تغيير مجری العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا لمصلحة موسكو.
في السنوات الأخيرة، ركزت مجموعة من العلماء على البحث في نظريات إنهاء الحرب، مدفوعين بشعورهم بالقلق والخوف من النتائج المحتملة للحرب الدائرة في أوكرانيا. كيث جيسن (*) يستعرض في هذا التقرير ما يتوقعه منظرو الحروب.
يتجه لبنان في الأسبوع المقبل لتوقيع الرسالة التي يوافق فيها على مقترحات الوسيط الأمريكي لترسيم الحدود البحرية مع كيان الاحتلال عاموس هوكشتاين المتوقع وصوله أيضاً في منتصف الأسبوع المقبل.
تبادل الرئيسان، الأمريكى جو بايدن والروسى فلاديمير بوتين، خلال الأيام الماضية، إطلاق تصريحات نارية تؤكد عدم وجود حاجة لإجراء محادثات مباشرة مع بعضهما البعض.
تواجه أوروبا ظروفاً وتحديات لم تواجه مثيلاً لها منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. ثمة حرب عالمية بكل معنى الكلمة تُخاض في الميدان الأوكراني بين روسيا من جهة وبين منظومة "الناتو" الغربية بقيادة الولايات المتحدة من جهة ثانية.
يكاد زمام الأزمة الأوكرانية المتفاقمة أن يفلت عن أى قيد. من تصعيد إلى آخر فى ميادين القتال والسياسة والاقتصاد يجد العالم نفسه مشدودا إلى مواضع النار، كأنه طرف مباشر فيها. نفي «الطابع العالمى» للأزمة تجهيل بها من حيث هى صراع مفتوح على مستقبل النظام الدولى، أو اختبار ميدانى لموازين القوى المستجدة، أو التى قد تستجد، فى عالم متغير.