على وقع وباء كورونا وتداعياته على الاقتصاد العالمي، وانكماش الطلب على النفط، تثار علامات استفهام عديدة حول إمكانية استكمال السعودية للتحولات الاقتصادية والاجتماعية التي باشرها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، في السنوات الخمس الأخيرة.
على وقع وباء كورونا وتداعياته على الاقتصاد العالمي، وانكماش الطلب على النفط، تثار علامات استفهام عديدة حول إمكانية استكمال السعودية للتحولات الاقتصادية والاجتماعية التي باشرها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، في السنوات الخمس الأخيرة.
لطالما كان سُنّة لبنان، وغالبيتهم من أبناء المدن، شركاء أساسيين في الصيغة اللبنانية وركيزتها رئيس الجمهورية الماروني بشارة الخوري، وهو الذي رفض إستبدال إنتداب بآخر، ورئيس الحكومة السني رياض الصلح، بما له من إمتداد عربي، لكن لم تمض سنوات على الاستقلال اللبناني حتى سقط الصلح إغتيالاً في العام 1951 في العاصمة الأردنية على يد عنصر قومي سوري، وسقط الخوري بالإستقالة في العام 1952، بفعل تضافر عوامل داخلية وخارجية ضده، ولم تمر سنوات أيضاً حتى اشتعلت احداث 1958، في عهد الرئيس كميل شمعون.
"إنّ ارتباط تركيا بهذه المناطق الثلاث (البلقان، القوقاز، الشرق الأوسط) يُشبه ارتباط الظّفر بالّلحم، وهو ما يُعدّ دليلًا على عمق وتداخل الرّوابط التّاريخيّة والجغرافيّة بين تركيا وهذه المناطق. والحقيقة أنّه إن لم توجّه تركيا الأحداث في هذه المناطق الثّلاث فإنّ أطرافًا أخرى ستوجّهها لصالحها، وستكون الأناضول هي المتضرّرة في النهاية. حتى وإن لم يلحق الضّرر بالأناضول بشكلٍ مباشر اليوم، فسيلحق بها غدًا" (من كتاب العمق الإستراتيجي لأحمد داود أوغلو)
في الحلقة الرابعة من كتاب "أجمل التاريخ كان غداً" لإيلي فرزلي نقرأ في تفاصيل "حرب السنتين" (1975- 1976) وما تركته من ندوب على مدينة زحلة، عاصمة البقاع.
انهيار أسعار النفط ليس سوى بداية لتغييرات كبيرة في مشهد الطاقة العالمي، لا تنحصر في اتخام سوق النفط بإنتاج يفوق قدرة التخزين لكل دول العالم، وانهيار قيمة العقود الآجلة بالسالب، ولكنها تمتد إلى توقعات بشأن طبعية المتغيّرات الهيكلية في هذا القطاع الحيوي، تأثراً بتداعيات فيروس "كورونا" على الاقتصاد العالمي المتباطئ أصلاً، أو بالتنافس بين اللاعبين الكبار في سوق النفط ومدى اتفاقهم واختلافهم على قواعد محاصصة وتسعير وإنتاج مستجدة بواقع الأزمة الاقتصادية العالمية الوشيكة، فضلاً عن تأثر عمليات انتاج وخصخصة كبرى أهمها طرح جزء من أسهم عملاق النفط السعودي "أرامكو"، وقطاع النفط الصخري الأميركي.
على عكس تصريحات دونالد ترامب منذ بداية انخفاض أسعار النفط مطلع الشهر الماضي بأن بلاده ستستغل تدهور الأسعار الناتج عن الخلاف بين روسيا والسعودية لتخزين النفط بكميات استراتيجية، كشف تقرير خاص لوكالة رويترز عن أن الرئيس الأميركي أجرى اتصالاً هاتفياً في الثاني من نيسان/ابريل الماضي بولي العهد السعودي محمد بن سلمان وهدده بإنهاء التفاهم الاستراتيجي بين البلدين في حال استمرت الرياض عبر منظمة "أوبك" في زيادة انتاج النفط وتخفيض أسعاره.
انفلات الوضع الأمني في طرابلس طرح فيضاً من أسئلة سياسية عديدة عن معنى استهداف الجيش والقوى الأمنية، ما جعل المدينة ساحة لحرب شوارع، فالعاصمة الثانية المُعقدة بتشابك عناصر عديدة تبدأ من فقر مُدقع وبنيوي ولا تنتهي عند حجم وقدرات قوى تزعم لنفسها هوية دينية ومعنى مذهبياً، فيها أيضاً فيضٌ من صراعٍ بين الزعامات السياسية السُنية التي وجدت نفسها على الهامش بعدما حل حسان دياب في المقعد الأمامي في لحظة سياسية هي الأكثر حراجة في تاريخ لبنان.
نشرت مجلة "مباط عال" الإسرائيلية في عددها الصادر في 21 نيسان/ أبريل، دراسة بالعبرية للباحث الإسرائيلي عوديد عيران (معهد دراسات الأمن القومي) بعنوان "الشرق الأوسط بعد خمود أزمة الكورونا - توقعات كئيبة"، ينشرها موقع 180 نقلا عن النسخة العربية التي ترجمتها "مؤسسة الدراسات الفلسطينية".
وجدت السعودية في دعوة الأمم المتحدة إلى وقف النار في اليمن لمواجهة التفشي المحتمل لوباء كورونا في هذا البلد المنكوب، فرصة مؤاتية للتخفّف من أعباء الحرب التي أثقلت كاهلها مادياً ومعنوياً وسياسياً، للسنة الخامسة على التوالي، وجاءت نتائجها، حتى الآن، على عكس ما كانت تشتهي سفنها.
سرعة انتشار كورونا المستجد لا تقتصر على فئة معينة من الناس، فالفيروس ولعوامل بيولوجية بحتة لا يفرق بين شخص وأخر حسب الجنسية أو الطبقة، أو بين حاكم و محكوم، ولهذا فإنّ انتشاره، ومنذ اليوم الأول، كان دوماً مقروناً بأسماء لمسؤولين لم تقيهم ألقابهم من أضرار الوباء الذي في ما يبدو أنه ينشط عبر وسائل انتشار في الأوساط التي تعتاد أن تتردد عليها وتستخدمها قلة قليلة من الناس مثل المطارات وحركة الطيران والفنادق ومراكز الترفيه.