كتب الصحافيان "الإسرائيليان" آفي شرف وبن صموئيلس مقالة مشتركة في "هآرتس" أشارا فيها إلى أن صور الأقمار الصناعية أظهرت أن سفينة الحفر "أنرجيان باور" غير موجودة في المنطقة المتنازع عليها بين لبنان و"إسرائيل". مذا جاء في المقالة؟
كتب الصحافيان "الإسرائيليان" آفي شرف وبن صموئيلس مقالة مشتركة في "هآرتس" أشارا فيها إلى أن صور الأقمار الصناعية أظهرت أن سفينة الحفر "أنرجيان باور" غير موجودة في المنطقة المتنازع عليها بين لبنان و"إسرائيل". مذا جاء في المقالة؟
مع تنامي المخاوف الغربية من "غزو روسي" مُحتمل لأوكرانيا، وفي محاولة للتخفيف من حدة أقوى سلاح اقتصادي يمتلكه الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، تعمل واشنطن على وضع اللمسات الأخيرة على خطط لتحويل الغاز إلى أوروبا إذا أقفلت روسيا حنفيتها الغازية، مع التلميح بفرض عقوبات شخصية على بوتين.
اهتزت أسواق الغاز العالمية هذا الأسبوع، على وقع كباش خفي بين روسيا من جهة، والاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة الاميركية من أخرى.
ثروة لبنان الغازية والنفطية و"إجري سوا". أليس هذا هو لسان حال معظم المسؤولين الذين على عاتقهم وضع ملف الحدود البحرية الجنوبية على السكة الصحيحة؟
في تقرير موسع، نشرته "هآرتس، يتطرق الكاتب الإسرائيلي آفي برئيلي إلى قضية التحكم بأسواق الغاز في الدولة العبرية، ملمحاً إلى محاولات واضحة للتحكم بالأسواق في ظل الإفتقاد إلى إستراتيجية واضحة في التعامل مع هذا الملف، بخلاف الإنطباع السائد في لبنان والعالم العربي. ماذا تضمن مقال برئيلي؟
إذا كان لبنان يُعوّل، ولو بعد حين، على النفط والغاز لحل أزماته الاقتصادية والمالية المتناسلة، فإن شركة "توتال" الفرنسية رفعت إلى السلطات اللبنانية المعنية تأكيداً رسمياً نهائياً بعدم وجود احتياطات او مكامن تجارية في البلوك البحري رقم 4 قبالة جبيل-البترون.
يواجه الاتحاد الأوروبي تحديات عديدة ومتزايدة كما دلّت على ذلك مداولات القمّة الأوروبية التي انعقدت منذ أيام.
تواجه الجزائر التي هي أحد أكبر الدول المنتجة للنفط والغاز في شمال إفريقيا تحديات اقتصادية خطيرة كانت قائمة حتى قبل جائحة كوفيد-19.
شرق المتوسط، مصطلح سياسي ربما لا يكون جديداً كل الجدة. لكنه يطفو بقوة منذ فترة على سطح الأحداث على وقع قرع طبول الحرب. تركيا واليونان وفرنسا وأخيراً روسيا، كلها دول تحمل نفساً امبراطورياً وسبق لها أن دفنت أجزاء من ماضيها الغابر تحت مياه المنطقة المتنازع عليها.
طُوي السجال حول نتائج الحفر الإستكشافي في البلوك رقم 4، مع إعلان شركة توتال، رسمياً عدم العثور على مكامن غازية في مكان الحفر. وهكذا، تذهب الأنظار تلقائيّا نحو البلوك رقم 9 جنوباً، ومستقبل عمليّات الإستكشاف فيه، مع كل ما يحيط بمستقبل هذه العمليّات من تساؤلات حول أثر الخلاف الحدودي عليها، وأثر تطوّرات سوق النفط الدوليّة.