تبرئة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب من تهمة التحريض على التمرد (إقتحام الكابيتول) في السادس من كانون الثاني/ يناير الماضي، لم تكن مفاجئة، فالحقيقة لم تكن مهمة لا في المحاكمة الأولى قبل 12 شهراً ولا في نتيجة الثانية.
تبرئة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب من تهمة التحريض على التمرد (إقتحام الكابيتول) في السادس من كانون الثاني/ يناير الماضي، لم تكن مفاجئة، فالحقيقة لم تكن مهمة لا في المحاكمة الأولى قبل 12 شهراً ولا في نتيجة الثانية.
دونالد ترامب لا جو بايدن هو التأسيس لنظام جديد في الولايات المتحدة والعالم. لماذا؟
بول كروغمان، الأكاديمي الأميركي الحائز على جائزة نوبل في الاقتصاد، الكاتب في "نيويورك تايمز"، حدّد في مقالة بتاريخ 14 كانون الثاني/ يناير الحالي، أربع قواعد لسياسة جو بايدن الإقتصادية.
ليام دينينغ، كاتب أميركي متخصص في شؤون الطاقة. في مقالة نشرها في موقع "بلومبرغ" بالإنكليزية، في 13 من الشهر الحالي، يسلّط الضوء على علاقة الحزب الجمهوري بشركات النفط الكبرى. ماذا كتب دينينغ؟
استمعت لخطاب الرئيس دونالد ترامب، الذى سبق عملية إقتحام مبنى الكابيتول، وسط أتباع الرئيس ومناصريه الذين إحتشدوا بالآلاف تلبية لدعوته. وبعد إنتهاء الخطاب، غادر ترامب عائداً للبيت الأبيض، وعدت أنا إلى منزلي الذي يبعد 8 كيلومترات عن البيت الأبيض.
يوم 6 كانون الثاني/يناير، سيبقى محفوراً في ذاكرة الأميركيين والعالم. يوم إقتحم متظاهرون مبنى الكابيتول وعطلوا جلسة مشتركة لمجلسي الشيوخ والنواب مكرسة للمصادقة على فوز جو بايدن بالإنتخابات الرئاسية الأميركية.
يتولى جو بايدن رئاسة الولايات المتحدة في 20 يناير/كانون الثاني 2021. ومن بين القضايا الساخنة في السياسة الخارجية، توجد مسألة العلاقات مع طهران. هل تختار واشنطن العودة إلى الاتفاق النووي؟ يحاول الصحافي والكاتب الفرنسي سيلفان سيبيل الإجابة عن هذا السؤال في هذا التقرير الذي نشره موقع أوريان 21 بالفرنسية والعربية (ترجمة حميد العربي).
مع مصادقة الكونغرس الأميركي فجر اليوم (الخميس) على فوز الرئيس المنتخب جو بايدن، ونائبته كامالا هاريس بأغلبية أصوات المجمع الانتخابي، تطوى، رسمياً، صفحة الإنتخابات الرئاسية الأميركية، لكن تداعياتها ستبقى قائمة، الآن وغداً وربما لعقود من الزمن.
اهتزت صورة أميركا من الداخل على نحو غير مسبوق في تاريخها الحديث. أقرب حلفائها وصفوا المشهد في عاصمتها بـ"الصادم" و"المخزي"، فيما كان العالم بأسره يراقب، وبمشاعر متباينة، تلك الجلبة المنقولة مباشرة على الهواء، والتي كانت حتى الأمس القريب حكراً على ساحات الانقلابات والثورات الملونة، التي طالما ظنت النخبة الأميركية الحاكمة، بأجنحتها المختلفة، أنها الوحيدة التي تمتلك القدرة على تأجيجها والبقاء بعيداً عن لعنتها.