تتجه الأنظار إلى الجولة السابعة من المفاوضات النووية غير المباشرة التي ستشهدها العاصمة النمساوية يوم الإثنين المقبل، في ظل تراجع إقتراح إعادة إحياء الإتفاق النووي أو إبرام إتفاق جديد لمصلحة "الإتفاق المؤقت".
تتجه الأنظار إلى الجولة السابعة من المفاوضات النووية غير المباشرة التي ستشهدها العاصمة النمساوية يوم الإثنين المقبل، في ظل تراجع إقتراح إعادة إحياء الإتفاق النووي أو إبرام إتفاق جديد لمصلحة "الإتفاق المؤقت".
تبذل الاطراف المعنية بالاتفاق النووي جهوداً لإنجاح المباحثات التي تُستأنف في 29 الشهر الجاري بين ايران والمجموعة الغربية، وسط تحديات حقيقية تواجه امكانية إعادة احياء إتفاق العام 2015، وذلك استنادا للتصورات التي طرحتها ايران والولايات المتحدة، علی حد سواء.
تبرئة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب من تهمة التحريض على التمرد (إقتحام الكابيتول) في السادس من كانون الثاني/ يناير الماضي، لم تكن مفاجئة، فالحقيقة لم تكن مهمة لا في المحاكمة الأولى قبل 12 شهراً ولا في نتيجة الثانية.
دونالد ترامب لا جو بايدن هو التأسيس لنظام جديد في الولايات المتحدة والعالم. لماذا؟
بول كروغمان، الأكاديمي الأميركي الحائز على جائزة نوبل في الاقتصاد، الكاتب في "نيويورك تايمز"، حدّد في مقالة بتاريخ 14 كانون الثاني/ يناير الحالي، أربع قواعد لسياسة جو بايدن الإقتصادية.
ليام دينينغ، كاتب أميركي متخصص في شؤون الطاقة. في مقالة نشرها في موقع "بلومبرغ" بالإنكليزية، في 13 من الشهر الحالي، يسلّط الضوء على علاقة الحزب الجمهوري بشركات النفط الكبرى. ماذا كتب دينينغ؟
استمعت لخطاب الرئيس دونالد ترامب، الذى سبق عملية إقتحام مبنى الكابيتول، وسط أتباع الرئيس ومناصريه الذين إحتشدوا بالآلاف تلبية لدعوته. وبعد إنتهاء الخطاب، غادر ترامب عائداً للبيت الأبيض، وعدت أنا إلى منزلي الذي يبعد 8 كيلومترات عن البيت الأبيض.
يوم 6 كانون الثاني/يناير، سيبقى محفوراً في ذاكرة الأميركيين والعالم. يوم إقتحم متظاهرون مبنى الكابيتول وعطلوا جلسة مشتركة لمجلسي الشيوخ والنواب مكرسة للمصادقة على فوز جو بايدن بالإنتخابات الرئاسية الأميركية.
يتولى جو بايدن رئاسة الولايات المتحدة في 20 يناير/كانون الثاني 2021. ومن بين القضايا الساخنة في السياسة الخارجية، توجد مسألة العلاقات مع طهران. هل تختار واشنطن العودة إلى الاتفاق النووي؟ يحاول الصحافي والكاتب الفرنسي سيلفان سيبيل الإجابة عن هذا السؤال في هذا التقرير الذي نشره موقع أوريان 21 بالفرنسية والعربية (ترجمة حميد العربي).