تحت عنوان "الصراع على جنوب سوريا، أين إسرائيل"، كتب الباحثان في معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي كرميت فالنسي وأودي ديكل، مقالة في دورية "مباط عال"، تضمنت في ختامها توصيات لصنّاع القرار الإسرائيلي. ماذا تضمنت المقالة ـ الدراسة؟
تحت عنوان "الصراع على جنوب سوريا، أين إسرائيل"، كتب الباحثان في معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي كرميت فالنسي وأودي ديكل، مقالة في دورية "مباط عال"، تضمنت في ختامها توصيات لصنّاع القرار الإسرائيلي. ماذا تضمنت المقالة ـ الدراسة؟
لبنان يعيش حالة فوضى سياسية وإقتصادية ومالية وقضائية عارمة. لبنان على أبواب فوضى إجتماعية ستتحول إلى قلاقل متنقلة وحراك عنفي لا يشبه أبداً ما حصل في 2015 و2019. لكأن هناك من يريد حرق المراحل والدفع بسرعة نحو الإنفجار الكبير.
غال بيرل فينكل هو منسق برامج الشؤون العسكرية والاستراتيجية وأمن السايبر في معهد دراسات الأمن القومي التابع لجامعة تل أبيب. يقدم في مقالة منشورة على موقع المعهد، تحليله لإحتمال إندلاع الحرب مع لبنان في الوقت المستقطع بين إنتهاء ولاية دونالد ترامب وبدء ولاية جو بايدن.
لا شك أن ثمة سلالة سياسية في لبنان متعددة الطوائف تشعر بإقتراب إنتهاء زمنها وصلاحيتها، فتمارس كل أنواع التذاكي لتبقى بالقوة حتى لو قضت على ما بقي من لبنان، أو لترحل بأقل كلفة ممكنة.
"المعركة القادمة في الشمال: سيناريوهات، بدائل استراتيجية وتوصيات". عنوان دراسة لمعهد دراسات الأمن القومي التابع لجامعة تل أبيب، قدمها كل من المقدم أورنا مزراحي (نائبة رئيس مجلس الأمن القومي سابقاً) مدير المعهد أودي ديكل، ويوفال بيزك (قائد سابق في جيش الإحتلال)، ونشرها المعهد على موقعه الإلكتروني بالعبرية، وترجمت "مؤسسة الدراسات الفلسطينية" أحد فصولها إلى اللغة العربية.
ماذا لو لم تأتِ المساعدات والقروض الدولية لانقاذ لبنان من الإنهيار الاقتصادي والمالي؟ وماذا لو أتت شحيحة جداً لتقتصر على الغوث الإنساني فقط؟
أوحت زيارة الرئيس المكلف سعد الحريري إلى القصر الجمهوري، اليوم (الإثنين) بتحريك المياه الراكدة في بركة تأليف الحكومة اللبنانية الجديدة. هذا الإنطباع تبدده وقائع المشاورات التي سبقت الزيارة.
عندما إنعقد "التحالف الرباعي" في ربيع العام 2005، كانت ظروف لبنان والإقليم وربما العالم مختلفة عن يومنا هذا. ذلك الإتفاق لم يكن مجرد تفاهم محلي، بل حظي برعاية دولية ـ إقليمية (فرنسية ـ سعودية وإيرانية). لا ظروف لبنان ولا المنطقة تشي اليوم بمثل هكذا "تحالف"، ولو بمسميات جديدة.
في مقالته الأسبوعية في صحيفة "نيويورك تايمز"، وجّه الصحافي الأميركي المخضرم توماس فريدمان نصيحة للذين يستعدون للإحتفال بعودة جو بايدن إلى الإتفاق النووي، وقال لهم "احتفظوا بالشمبانيا في الثلاجة. المسألة معقدة"، ووجه ما يشبه الرسالة إلى الرئيس الأميركي المنتخب تضمنت الآتي:
بعدما نجح النظام السياسي الطائفي اللبناني في امتصاص صدمة 17 تشرين 2019، تبدو قوى الاحتجاج عاجزة عن تغيير المعادلة. فهل تمثل "المبادرة الإنقاذية الوطنية" التي انطلقت في 23 تشرين الثاني/نوفمبر 2020، من قصر العدل في بيروت، بمناسبة عيد الاستقلال، بفضل الحيوية الاستثنائية للنقيب ملحم خلف، فرصةً لقلب ميزان القوى لمصلحة قوى التغيير الحقيقية؟