تندرج تحت تسمية التنظيمات الإرهابية "الجماعات المسلّحة" ذات التوجّه الأيديولوجي الديني بشكل خاص، والإسلاموي على وجه أكثر تخصيصًا، وهذه التنظيمات على اختلاف توجّهاتها وأساليب عملها، إلّا أنها تستند إلى عاملين أساسيين؛
تندرج تحت تسمية التنظيمات الإرهابية "الجماعات المسلّحة" ذات التوجّه الأيديولوجي الديني بشكل خاص، والإسلاموي على وجه أكثر تخصيصًا، وهذه التنظيمات على اختلاف توجّهاتها وأساليب عملها، إلّا أنها تستند إلى عاملين أساسيين؛
صدر حديثًا في مطلع شهر أيلول/سبتمبر الجاري، عن منشورات "بلينك" البريطانية، كتاب التاريخ السري للعيون الخمس: القصة غير المروية لشبكة التجسس الدولية الغامضة، للمخرج والصحفي ريتشارد كرباج، وهو نفسه خبير في مجالي الاستخبارات والأمن الدوليين، بالإضافة إلى عمله الاستقصائي كمراسل أمني لصحيفة "الصنداي تايمز" وقبلها "التايمز".
أصبح مصطلح "الإرهاب الدولي" جزءًا من الخطاب الشائع في الربع الأخير من القرن الماضي؛ وكثر الحديث عنه بعد فاجعة 11 أيلول/سبتمبر 2001 الإرهابية الإجرامية، بتفجير برجيْ التجارة العالمية في نيويورك، والتي تمرّ ذكراها هذه الأيام. وكان ذلك من مبرّرات واشنطن لإقدامها على احتلال أفغانستان عام 2001 والعراق عام 2003.
ما إن تتابعت تصريحات المسؤولين الأتراك عن توجهات تركيا الجديدة بشأن إصلاح العلاقة مع دمشق، حتى أدرك القادة الكرد في شمال سوريا أنَّ هناك واقعاً جديداً بدأ بالتشكّل بعد اجتماع طهران الثلاثي في 19 تموز/يوليو الماضي، ثم لقاء سوتشي الروسي التركي في 5 آب/أغسطس والذي ظهرت نتائجه الأولية بتزايد العمليات العسكرية التركية الاستخباراتية في الشمال السوري، واستهداف قيادات وعناصر عسكرية ومدنيين، في إشارة واضحة إلى تغير المناخ الإقليمي والدولي تجاه المشروع السياسي الذي تشكّل عام 2014.
بالنسبة لواشنطن، يمثل مقتل أيمن الظواهري نهاية فصل من "الحرب على الإرهاب". أما بالنسبة لتنظيم "القاعدة"، فيُشكل تحدياً كبيراً يتعلق بالخلافة، وتحدياً أكثر صعوبة على المدى البعيد يتمثل في حل التوترات والتناقضات الداخلية التي ظلَّ التنظيم يتغاضى عنها لسنوات، حتى باتت تُهدد وجوده. وحقيقة أن الظواهري قُتل في كابول تُلقي بظلال من الشكّ على فكرة أن أفغانستان يمكن أن تكون بمثابة منصة لإحياء "القاعدة"؛ حتى لو سمحت حركة طالبان بذلك، بحسب تقرير كول بونزل في "الفورين أفيرز".
تراجعت حظوظ الحوار الجدّي المنتج بين دمشق وكردها، بعد أن تقلصت التهديدات التركية باجتياح منطقتي تل رفعت ومنبج، إثر الضوء الأحمر الروسي الذي أشعلته موسكو في وجه أنقرة، ما ترك هامشاً من الوقت أمام القادة الحقيقيين للحالة الكردية الجديدة في الشمال السوري بعد تجربتهم السابقة في العراق، فمن هم هؤلاء القادة؟ وما علاقتهم بدمشق؟ وما أهدافهم في سوريا؟
بين طيّات المواقف والمقالات الإسرائيلية، تُستشم ملامح إتهام واضح إلى طهران في الحوادث الأخيرة التي شهدتها الأراضي الفلسطينية وآخرها هجوم تل أبيب. عاموس هرئيل المحلل العسكري في "هآرتس" يطرح مقاربته ويخلص فيها إلى الآتي: "حرب ثمنها آلاف البشر، في إسرائيل أيضاً، باتت سيناريو منطقياً يجب بحثه بجدية فقط لاعتبارات داخلية سياسية".
ينطلق المحلل في صحيفة "هآرتس" تسفي برئيل من الهجمات المنسوبة إلى "داعش" في الخضيرة وبئر السبع، لإجراء مقارنة بين كيفية المواجهة مع هذا التنظيم من جهة ومع تنظيمي "حماس" و"الجهاد" من جهة ثانية وصولا للدعوة إلى التركيز على دور الأخير.
سؤال "داعش" مطروح أمام القيادة الإسرائيلية ربطاً بهجومي الخضيرة وبئر السبع. المحلل العسكري في "هآرتس" عاموس هرئيل يُقدم تقديره السياسي ـ العسكري.
لم تكن بداية العام 2022 جيدة بالنسبة لتنظيم "داعش". فهتافات الغلو التي رفعها أنصاره عند اقتحام سجن "غويران" في سوريا، نهاية كانون الثاني/ يناير، سُرعان ما تحولت إلى نحيب لدى علمهم بمقتل زعيمهم أبو إبراهيم الهاشمي القُرشي، في غارة أميركية يوم 3 شباط/ فبراير. بالأمس، قرر التنظيم أن يكون له زعيم جديد.