افترضنا بالأمس أن السلام الإماراتي، وقريباً الخليجي، مع إسرائيل، لا تنطبق عليه سمة الانقلاب الجيو- سياسي وحسب ، كما السلام المصري والأردني والفلسطيني، بل هو أولاً وأساساً بمثابة زلزال حضاري. وسنقول اليوم لماذا؟
افترضنا بالأمس أن السلام الإماراتي، وقريباً الخليجي، مع إسرائيل، لا تنطبق عليه سمة الانقلاب الجيو- سياسي وحسب ، كما السلام المصري والأردني والفلسطيني، بل هو أولاً وأساساً بمثابة زلزال حضاري. وسنقول اليوم لماذا؟
لم يكن توماس فريدمان، الكاتب في "نيويورك تايمز" والخبير بشؤون المشرق المتوسطي، مبالغاً حين قال إن "إتفاق إبراهيم" أو صفقة السلام الإماراتية - الإسرائيلية هو "زلزال جيو- سياسي، ستشعر به كل المنطقة... لأن هذه هي المرة الأولى التي يُقايض فيها السلام مقابل السلام، وليس الأرض مقابل السلام".
يقدّم بيتر بينارت، الكاتب اليهودي الأميركي وأستاذ العلوم السياسية في جامعة نيويورك، مقاربة نقدية لعلاقته بدولة إسرائيل ومفهوم الدولة اليهودية في مقالة نشرها قبل حوالي الأسبوعين في صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية وتضمنت الآتي:
لا يحظى الكيان الاسرائيلي بمقومات الدولة ويحاول يوماً بعد يوم، ترسيخ وجوده في المنطقة، فبرغم كل التهجيرات الاسرائيلية للشعب الفلسطيني ومحاولات الإبادة المتعمدة من خلال المجازر والقتل الجماعي، يتساوى عدد الفلسطينين مع عدد المستوطنين الاسرائيليين.
غداة إعلان دولة "اسرائيل"، لم يجد الفلسطينيون الذين جردوا من ارضهم ومنازلهم الا شن حرب عصابات وصفها الصحافي الإسرائيلي رونين بيرغمان في كتابه "انهض واقتل اولا، التاريخ السري لعمليات الاغتيال الاسرائيلية"، بـأنها كانت عبارة عن "عمليات ارهابية تستهدف قتل اليهود"، ويقول ان الجيش الاسرائيلي احصى في العام 1952 وحده 16 ألف عملية من هذا النوع، بينها 11 ألفا تمت عن طريق الاردن والباقي عن طريق مصر.
دولنا العربية حازت الإستقلال منذ عقود طويلة. الجامعة العربية تأسست عام 1947. هي أول منظمة إقليمية في العالم. ما زلنا لم نصدق أننا مستقلون، ولم نقرر أن الإستقلال نحميه بالاتكال على النفس وليس بتحليلات ديبلوماسية، وتحليل القوى الدولية لدعم الإستنتاج المسبق أن المنطقة تديرها، بالأحرى تقرر مصيرها، القوى الدولية والإقليمية.
يقدّم المحلل العسكري الإسرائيلي في صحيفة "يديعوت أحرونوت" رون بن يشاي رؤية تحليلة إسرائيلية للمشهد العراقي والسوري واللبناني الراهن، فضلا عن تداعيات المشهد الفلسطيني والأردني في ضوء مضي حكومة بنيامين نتنياهو بقرار ضم معظم الضفة الغربية مطلع الشهر المقبل. ماذا تتضمن هذه الرؤية الإسرائيلية؟
لم تكن عائشة حجازي إسماً متداولاً. ولم تَحظَ عائشة حجازي بأن تصبح إسماً مُتَناقلاً على ألسنة الشعوب والأمم والقبائل وذوي الأرحام.
تحية للمقاومة في لبنان. فعلت ما لم يستطيع فعله نظام عربي. لقد أثبتت الجيوش العربية في ما بعد أنها تجيد محاربة شعوبها وقمعها. لكنها لا تجيد قتال العدو الاسرائيلي. حتى في عام 1973، كاد النصر يتحوّل الى هزيمة.
يقارب الكاتب والمحلل الإستراتيجي الأميركي جورج فريدمان في مقالة منشورة في "جيوبوليتكال فيتشرز"، قرار الولايات المتحدة بتخفيض قواتها في المنطقة، تمهيداً لحلول إسرائيل محلها ولعبها الدور الإستراتيجي نفسه.