بأي حساب لم تكن الأسابيع الأخيرة مرحلة طيبة في التاريخ الحديث للمنطقة التي نعيش فيها، وككل مراحل التاريخ يصعب جداً تحديد نقطة بداية هذه المرحلة وبطبيعة الحال يصعب أيضاً وربما أكثر التنبؤ بلحظة نهايتها.
بأي حساب لم تكن الأسابيع الأخيرة مرحلة طيبة في التاريخ الحديث للمنطقة التي نعيش فيها، وككل مراحل التاريخ يصعب جداً تحديد نقطة بداية هذه المرحلة وبطبيعة الحال يصعب أيضاً وربما أكثر التنبؤ بلحظة نهايتها.
في الحادي والعشرين من تموز/ يوليو 2015، نشرت صحيفتا "السفير" اللبنانية و"الشروق" المصرية النص الكامل للحوار الذي أجراه رئيس تحرير "السفير" الأستاذ طلال سلمان مع "الجورنالجي" المصري الكبير محمد حسنين هيكل في الشاليه الذي كان يقيم فيه صيفاً في "الساحل الشمالي". يُعيد موقع "180 بوست" نشر هذه المقابلة نظراً لأهميتها وتكريماً لكل من هيكل في مئويته ولطلال سلمان، في مناسبة مرور شهر على رحيله.
هذا المقال، وهو الثالث في هذه السلسلة، هدفه الإحتفاء بذكرى مرور خمسمائة سنة على مجيء البندورة (الطماطم) إلى بلاد حوض البحر الأبيض المتوسّط.
يقول المحلل في "معهد القدس للإستراتيجيا والأمن" عومر دوستري إنه "من دون الاستعداد للتصعيد، سيتواصل تآكل الردع الإسرائيلي. لذا، يتعين على إسرائيل الاستعداد لحرب واسعة النطاق ضد حزب الله. ويجب أن تترافق الاستعدادات العسكرية مع تحسين القدرات الدفاعية في مواجهة الصواريخ من لبنان".
وجدتُ عبارة كارل ماركس "هنا الوردة فلنرقص هنا"، في كتابه "الثامن عشر من برومير"، الإستعارة الأجمل والانسجام الأمثل، وأنا أشارك في وقفة الاستذكار، لزرع شجرة أرز في محمية أرز الشوف في الباروك، (16 أيلول/سبتمبر 2023)، والتي حملت الرقم 8141 باسم د. وليد صليبي المفكّر اللّاعنفي ومؤسس جامعة اللّاعنف، الحائز على جائزة غاندي الدولية ووسام الجمهورية الفرنسية لحقوق الإنسان.
مثلُ نسمةٍ أيلوليةٍ عليلةٍ تعود يولا خليفة إلى الغناء مع الناس وللناس وجُلّهم أصدقاء توافدوا إلى بيت "فارس ولوسيا" في جبيل بضيافة نجوى القصيفي، صاحبة الدار التي تفيض حيوية وطاقة إيجابية. "على شريط القلب" سجّلت يولا صوتها ثم أدارت زر التشغيل لينساب الغناء بلا مقدمات موسيقية طويلة في حديقة بحرية غنّاء.
قلتُ له، بعد خروجه من السجن في "إسرائيل" ونفيه إلى خارج وطنه المحتل: كيف أمضيت أيامك في السجن؟ كنا على مائدة صديقي سركيس أبو زيد في باريس، برفقة عدد من الأصدقاء، إحتفاءً بمطران القدس، إيلاريون كبوجي.
بعد 44 عاماً من المحاولة، باتت إيران على قاب قوسين أو أدنى لأن تصبح القوة المهيمنة في المنطقة. فالقنبلة النووية باتت تقريباً في متناول اليد، والبلاد نجت من العقوبات والاحتجاجات الداخلية، واستطاعت تثبيت استقرار اقتصادها وتجديد دفاعاتها. والأهم أنه صار لها "رعاة" وسط القوى العظمى: روسيا والصين. كل ذلك دون أن تتنازل عن شعار الثورة "أميركا العدو الأكبر"، بحسب تقرير لـ"فورين أفيرز"(*).
تتطرق المقالة الرابعة والأخيرة من هذه السلسلة إلى ما يمكن تسميتها "المرحلة التشيكية" في العلاقة بيني وبين عبد الإله النصراوي.
بعد توقيع الإتفاق التاريخي بين إيران والسعودية في بيجينغ في ١٠ آذار/مارس ٢٠٢٣، وهو الإتفاق الذي كسر الجليد بين البلدين وأسّس لعودة العلاقات الثنائية ولمرحلة جديدة من التعاون الثنائي والإقليمي، تبين أن الولايات المتحدة لم تكن تتوقع هذا الإتفاق بل فوجئت به.