في هذه الحلقة من مذكراته اللبنانية، يتحدث السفير السوفياتي السابق في بيروت فاسيلي كولوتوشا، بكثير من الحنين، عن الحياة داخل السفارة، وفسحة الفرح التي أوجدها الدبلوماسيون وعائلاتهم برغم ظروف الحرب في هذه "المدينة المغلقة".
في هذه الحلقة من مذكراته اللبنانية، يتحدث السفير السوفياتي السابق في بيروت فاسيلي كولوتوشا، بكثير من الحنين، عن الحياة داخل السفارة، وفسحة الفرح التي أوجدها الدبلوماسيون وعائلاتهم برغم ظروف الحرب في هذه "المدينة المغلقة".
في هذا الفصل من مذكراته اللبنانية، يتحدث السفير السوفياتي السابق في لبنان فاسيلي كولوتوشا عن "المهنة الأكثر خطورة" في العالم خلال فترة الثمانينيات، ويروي تفاصيل علاقته مع السياسيين في لبنان، وكذلك مع الصحافة والشخصيات العامة، بما في ذلك "معبودة كل اللبنانيين" السيدة فيروز. كما يتحدث عن وقائع طريفة جعلته وزوجته موضع الحديث في "ثرثرة" اللبنانيين.
مع توجه الإسرائيليين إلى صناديق الاقتراع للتصويت في الانتخابات العامة المبكرة، يكون قد بدأ العد العكسي النهائي للحسم في المنافسة الشرسة بين حزب "الليكود" الحاكم بزعامة بنيامين نتنياهو وتحالف "أزرق أبيض" بزعامة بيني غانتس، في وقت يبقى المستقبل السياسي للدولة العبرية غير واضح، خصوصاً إذا ما أعادت الصناديق الوضع إلى ما كان عليه في انتخابات نيسان الماضي.
وحده افيغدور ليبرمان خرج منتصراً. صحيح أن زعيم حزب "اسرائيل بيتنا" حل رابعاً في ترتيب الأحزاب والكتل المتنافسة، إلا أنّ نتيجة التصويت كرّسته "صانع الملوك" في المعادلة السياسية الإسرائيلية، إذ باتت كل العيون متجهة إليه، أملاً بتحالف، لن يكون بلا أثمان كبرى.
من أبرز نتائج الإنتخابات الإسرائيلية أن لا تفويض مطلقا لبنيامين نتنياهو بتشكيل حكومة إسرائيلية جديدة، لكن هذا لا يمنع من القول أن اليمين بكل مسمياته هو الرابح الأول.
لا فرصة لإلتقاط الأنفاس بالنسبة لبنيامين نتنياهو. الإنتخابات التشريعية مصيرية، سياسياً وشخصياً، فإما أن يربح المقعد وينجو من التوقيف، وإما أن يخسر، فيكون مصيره مثل سلفه إيهود أولمرت. وبين إنتخابات نيسان/ ابريل الماضي وإنتخابات أيلول/ سبتمبر، لم تتراجع المخاطر، بل ربما تكون قد إزدادت.
هل تُفرج لقاءات أنقرة، اليوم، بين الدول الضامنة لمسار أستانا، عن شيء ما، يؤدي إلى ترجيح كفة الانفراج لا التعقيد في المشهد الإقليمي. فإقالة جون بولتون من دوره الإستشاري في البيت الأبيض جاء في هذا الإتجاه، قبل زلزال آرامكو الذي فتح الأبواب أمام طابور خامس كبير، وثمة من يريد تحويله الى حصان طروادة ضد ايران ولضرب أي مشروع تقارب إيراني سعودي
عقد الاثنين في 16 ايلول / سبتمبر في انقرة اجتماع ثلاثي هو الخامس لرؤساء الدول الضامنة لعملية أستانا. إجتماع تشي مؤشراته بأنه قد نجح هذه المرة في احداث فجوة حقيقة في جدار ما كان يعترض تشكيل اللجنة الدستورية الممهدة لوضع دستور جديد للبلاد، من دون يعني ذلك أن الالغام قد أزيلت كليا من امام هذه العملية
بعدما وضعت الانتخابات الرئاسية في تونس أوزارها وباحت الصناديق بأسرارها، بات جزء من الطبقة السياسية تحت وقع صدمة النتائج الاولية التي أظهرت تقدما للتيار المحافظ والتيار الشعبوي، اللذين يمثلهما تباعاً المرشّح المستقل قيس سعيد، ويليه صاحب قناة "نسمة" التلفزيونية نبيل القروي، الذي سُجن قبل أيام من انطلاق الحملة الانتخابية.
ما زالت السعودية تبذل جهوداً حثيثة للملمة التداعيات الخطيرة للهجوم الذي استهدف منشآتها النفطية. وبرغم اخماد الحرائق التي تسببت بها الهجمات في بقيق وخريص، إلا أن دخان الموقعة لا يزال يحجب الرؤية عن الأضرار الفعلية التي أصابت قلب القطاع النفطي السعودي، في ظل التضارب الكبير في المعلومات بين إعلان الرياض عن احتمال استئناف ثلث الانتاج المعطّل اليوم، وبين توقعات بأنّ عودة الانتاج بطاقته الكاملة قد يستغرق أسابيع وليس أياماً.