الصمتُ عدو الشعوب. الصمتُ العربي إلزامي. ممنوعٌ التداول باسم فلسطين. السياسات العربية الرسمية، لا تعني شيئاً. الأنظمة هذه، كاتمة أصوات الناس. الصمت السياسي أفيون الأنظمة من المحيط إلى الخليج.
الصمتُ عدو الشعوب. الصمتُ العربي إلزامي. ممنوعٌ التداول باسم فلسطين. السياسات العربية الرسمية، لا تعني شيئاً. الأنظمة هذه، كاتمة أصوات الناس. الصمت السياسي أفيون الأنظمة من المحيط إلى الخليج.
نؤخر أو نقدم الساعة، جدل أخذ بسرعة منحى طائفيا فى لبنان، برغم نكران ذلك من قبل أطراف الاشتباك، قبل أن يُحسم الأمر فى مجلس الوزراء.
ربط المحلل العسكري في "هآرتس" عاموس هرئيل بين "عملية مجدو" وزيادة وتيرة الهجمات الإسرائيلية على أهداف للحرس الثوري الإيراني في سوريا، مثلما حذّر من أنه إذا حاول وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير دخول المسجد الأقصى خلال شهر رمضان، "فيمكن أن يؤدي ذلك إلى اشتعال الأوضاع".
كأى ألعاب خطرة على الحافة يصعب التحكم تماما فيما قد يفضى إليه اللعب بالورقة النووية.
من الملفت للنظر، ما عبَّر عنه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في إثر إطلاق النقاط الست عشرة، حول الاستراتيجية الجديدة للخارجية الروسية، بعد أن وقَّع عليها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين صباح 31 آذار/مارس، والتي لم تغب عنها سوريا، ضمن مجموعة الدول، التي ستعمل معها، والمبنية على تعزيز أواصر التعاون والدفاع.
لا تُظهر محاولة التحرش التي حصلت منذ أيام في منطقة البيال في بيروت بعداً يقتصر على الاعتداء الجسدي على الضحية، بل يثير سيرورة متكاملة قديمة العهد في محاولة الاعتداء على أجساد الضحايا، ولكن ما يثير القلق اليوم هو انتقال معظم حالات التحرش من "حلبة الواقع" إلى "حلبة الافتراضي" وهذا ما يظهر بشكل ملموس في ممارستي العيادية.
بدأت الحملات الانتخابية في تركيا تستعر. يوشك أثر زلزال السادس من شباط/فبراير أن ينتهي في الفضاء التركي العام. كل ما يعني الأتراك الآن هو مصير رجب طيب إردوغان، ونتائج الانتخابات المقبلة، ورصد "المزاج" الانتخابي للأكراد.
على المجتمع أن يهتمّ بدراسة الأديان وألا يهملها. فهم الدين ودوره في عالمنا الحالي ليس من الكماليّات، بل من الضروريّات لكي يساعدنا ذلك في فهم المشاكل وإيجاد حلول لها، وبالتالي إضعاف تُجّار الدين واحتكارهم له.
انتهت الحرب العالمية الأولى في الدقيقة ١١ والساعة ١١ واليوم ١١ من الشهر ١١ عام ١٩١٨ عندما وقّعت ألمانيا وثيقة استسلامها.
من المتوقع أن نشهد إجتماعاً لوزيري خارجية ايران حسين أمير عبد اللهيان والسعودية فيصل بن فرحان خلال شهر رمضان المبارك، وذلك إستكمالاً لمسار بكين الثلاثي وللأجواء الإيجابية التي سادت إثره.