بشكل متزايد، تعمل تركيا على نقل مقاتلين سوريين إلى ليبيا لمؤازرة "حكومة الوفاق" المدعومة تركياً وقطرياً والتي يقودها فايز السراج في حربها ضد "الجيش الوطني الليبي" الذي يقوده المشير خليفة حفتر وتدعمه روسيا والإمارات والسعودية ومصر.
بشكل متزايد، تعمل تركيا على نقل مقاتلين سوريين إلى ليبيا لمؤازرة "حكومة الوفاق" المدعومة تركياً وقطرياً والتي يقودها فايز السراج في حربها ضد "الجيش الوطني الليبي" الذي يقوده المشير خليفة حفتر وتدعمه روسيا والإمارات والسعودية ومصر.
دخل تأليف الحكومة اللبنانية في نفق الإنتظار السياسي الثقيل، خصوصاً مع تعاظم وتصاعد الإشتباك الإيراني ـ الأميركي، إثر إغتيال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني اللواء قاسم سليماني ونائب رئيس الحشد الشعبي في العراق أبو مهدي المهندس قرب بغداد الأسبوع الماضي.
يدشن الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين، والتركي رجب طيب أردوغان خط أنابيب السيل التركي ("تورك ستريم") الذي سينقل الغاز الروسي إلى أوروبا عبر تركيا،. خطوة تأتي في سياق مساعي روسيا لتعزيز نفوذها في إمداد أوروبا بالغاز فيما تواجه محاولات أميركية لمحاصرتها، في وقت ترى تركيا في المشروع فرصة لها في تأكيد أهمية دورها كدولة ترانزيت في سوق الطاقة العالمية.
في 7 نيسان/أبريل 1947، انطلق حزب البعث العربي في سوريا بقيادة ميشال عفلق وصلاح البيطار تحت شعار "أمة عربية واحدة"، واندمج معه في العام 1952 الحزب العربي الاشتراكي بقيادة أكرم الحوراني، فأضحى المسمى الجديد: حزب البعث العربي الاشتراكي ليصبح الهدف ثنائياً: وحدة العالم العربي؛ تحقيق الاشتراكية.
ليس بالضرورة أن تُخاض المواجهات المعاصرة بمنطق الحروب الصناعية الصرفة. تبدّلات كثيرة طرأت على هياكل الحروب وأدواتها مع دخول التكنولوجيا ووسائل الإكراه الناعمة. إختفت النهايات الفرضية والنتائج المطلقة إلى حد كبير. كل الدول وحتى التنظيمات "غير دولتية" تُطوّر آليات التأقلم مع "الحروب المهذبة" التي تستخدم وسائل لا عنفية لتنفيذ أهداف استراتيجية.
كيف قاربت الصحافة الإسرائيلية الزيارة المفاجئة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى سوريا وتركيا؟
غالباً ما يُنظَر إلى زيارات فلاديمير بوتين المفاجئة على أنها تحرّك سريع تمليه تغييرات حساسة في السياسة الخارجية. ضمن هذا الترابط الملحوظ، وُضعت الزيارة الرئاسية الروسية إلى سوريا، منذ اللحظة الأولى التي بثت وكالات الأنباء الروسية خبرها بصفة "عاجل".
ضجّ الإعلام الإسرائيلي في الأيام الماضية بسيل من التحليلات المتمحورة حول ردة الفعل الإيرانية على الغارة الأميركية التي إستهدفت ليل الخميس ـ الجمعة الماضي، قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني اللواء قاسم سليماني ونائب رئيس الحشد الشعبي العراقي أبو مهدي المهندس قرب مطار بغداد.
لا يبدو أن ارتدادات زلزال اغتيال قاسم سليماني ستقتصر في دمشق على خسارة ما كان يمثله من ثقل استراتيجي وعسكري واستخباري، بل بدأت الكفّة تميل إلى احتمال أن تذهب الأمور إلى مستوى أشد خطورة. وتعتبر منطقة شرق الفرات التي تتواجد فيها قواعد عسكرية اميركية مرشحة لتشهد ذروة التصعيد المحتمل.
لأنه قاسم سليماني، المسؤول عن خرائط إيران من البحر الأبيض المتوسط حتى بحر قزوين وشمال المحيط الهندي، لن تنتهي الروايات السردية، لساعاته الأخيرة بين بيروت ودمشق وبغداد، قبل أن تغتاله طائرات أميركية قرب مطار العاصمة العراقية، ليل الخميس ـ الجمعة الماضي.