يعرض الزميل هشام نفاع في تقرير نشره المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية (مدار) لظاهرة الهجرة من إسرائيل، لا سيما في الفترة التي أعقبت "طوفان الأقصى" وتداعياته المستمرة حتى يومنا هذا.
يعرض الزميل هشام نفاع في تقرير نشره المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية (مدار) لظاهرة الهجرة من إسرائيل، لا سيما في الفترة التي أعقبت "طوفان الأقصى" وتداعياته المستمرة حتى يومنا هذا.
يوم الخميس الماضي (4 يونيو/حزيران 2026)، منعت السلطات في مطار الرباط - سلا المؤرخ والأكاديمي المغربي المعطي منجب من السفر مجدداً. والحقيقة أنه لم يعد أحد يذكر كم عدد المرات التي رتّب فيها ملابسه، وتأكد من إغلاق سحاب حقيبته، وتوجه إلى المطار بنية الطيران، ليرتطم في النهاية بالجدار البيروقراطي السميك الذي يوصد دونه الحدود.
عام 2023، تمّ في قمّة العشرين بنيودلهي الإعلان عن مبادرة ممرّ الهند-الشرق الأوسط-أوروبا (IMEC) كردٍّ أميركي-إسرائيلي على مبادرة الحزام والطريق الصينية، وداعماً للاتفاقات الإبراهيمية بين إسرائيل ودول الخليج، بل مؤسِّساً لمنظور تحالفٍ "هندي-إبراهيمي" مُفترض يرعاه بنيامين نتانياهو ودونالد ترامب. ممرٌّ يصل آسيا بأوروبا برّاً عبر الخليج والأردن وميناء حيفا، ويشمل طرقاً وسككاً حديدية، وكذلك مادّة المستقبل: البيانات، عبر كابلات الألياف الضوئية.
شهد الرابع من حزيران/يونيو 2026 لحظة فارقة في المشهد الجيوسياسي الشرق أوسطي، مع الإعلان عن اتفاق وقف النار بين إسرائيل ولبنان، بوساطة أميركية. تطورٌ أثار ردود فعل وتحليلات عميقة في الأوساط الأوروبية، عكستها وسائل الإعلام ومراكز الأبحاث والبيانات الرسمية. لم يكن الموقف الأوروبي موحداً، بل تراوح بين التفاؤل الحذر بإمكان احتواء الصراع، والقلق العميق إزاء هشاشة الاتفاق وتداعياته المحتملة على الاستقرار الإقليمي والأمن الأوروبي نفسه.
يُشكّل الموقف الروسي من لبنان في المحافل الدولية أحد الثوابت النسبية في السياسة الخارجية الروسية تجاه منطقة الشرق الأوسط، إذ ارتبط هذا الموقف تاريخياً بدعم المبادئ الأساسية للقانون الدولي، وفي مقدمتها احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها ورفض الاحتلال والتدخل الخارجي.
في ظل الفراغ المؤسساتي الذي يفرضه غياب مكاتب مستقلة ومرخّصة لسبر الآراء واستطلاع توجهات الرأي العام في المغرب، تظل القراءة الدقيقة للمزاج الشعبي، علناً، رهينة التخمينات السياسية. ولو أُتيح لهذه الآليات العلمية أن تنشط بحرية في البيئة الوطنية، لأماطت اللثام عن حقائق توازنات القبول والرفض، ولكشفت للعلن عن بورصة حقيقية ترتّب الشخصيات الأكثر حظوة ومحبة لدى المغاربة، في مقابل تلك التي استنفدت رصيدها وباتت تحظى بكاريزما عكسية تثير حنق الشارع.
يتناول الزميل عبد القادر بدوي من أسرة المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية (مدار)، في مقالة له، في موقع "مدار"، ظاهرة القلق الإسرائيلي المتنامي حيال استخدام حزب الله الناجح والمستمر في جنوب لبنان للمُسيرات الانقضاضية، وخطورتها في الجبهة اللبنانية وإمكانية انتقالها إلى جبهات قتال أخرى. وهذا أبرز ما تضمنته المقالة:
يُعد غسان الرفاعي واحداً من أبرز القيادات الفكرية في تاريخ الحزب الشيوعي اللبناني، حيث امتدت مسيرته النضالية لأكثر من سبعة عقود، من انضمامه إلى الحزب عام 1950 حتى رحيله في 20 أيار/مايو 2026.
يتناول تقرير كتبه الزميل ياسر منّاع من أسرة "المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية" (مدار) ظاهرة المسيّرات الانقضاضية التي يستخدمها حزب الله في الحرب التي انخرط فيها في مطلع أذار/مارس 2026، وخصوصًا مُسيّرات الرؤية من منظور الشخص الأول المعروفة باسم FPV، أي (First Person View)، والموجّهة بالألياف البصرية، وهي عبارة عن سلاح منخفض الكلفة يضغط على الجيش الإسرائيلي، ويختبر قدرته على التكيّف مع نمط حرب يتطور بسرعة تفوق وتيرة تحديث منظوماته الدفاعية.
شهران ونيف من الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران، من احترابٍ بالنار، إلى الحصار، والحصار المضاد، ومن هدنةٍ الإصبعُ فيها على الزناد، إلى مفاوضاتٍ مباشرة وغير مباشرة، على وقع تهديداتٍ متبادلة، لكلٍ روايته، ولكلٍ سرديته، ولكن الكل ينشد مطلباً رئيسياً: وقف الحرب، يتساوى في ذلك الأميركي بالإيراني، والعالم أجمع، ولا يشذ عن الكل إلا الإسرائيلي.