تقرير Archives - 180Post

762bf823-ab73-44fa-bbb9-0ac73464c01b_16x9_1200x676.jpg

تولي الشركات الروسية اهتماماً كبيراً بالاستثمار في قطاعي النفط والغاز المكتشف بمخزونات ضخمة في دول شرق المتوسط. أهداف هذه الشركات تتفاوت بين مواجهة تحديات مع منافسين جدد في السوق الأوروبية، وبين الظفر بحصة في السوق الناشئة. وبالتزامن، تدير موسكو بذكاء لعبة تثبيت انتاج النفط مع دول "أوبك" بما يتوافق مع مصالحها.

1038891685.jpg

تسود في أوساط الفصائل المسلحة حالةٌ من الخواء الاستراتيجي نتيجة التقدّم المتسارع للجيش السوري في جبهتي إدلب وحلب. وقد زادت مواقفُ أنقرة الأمورَ تعقيداً بسبب ما يصدر عنها من إشارات متناقضة. كذلك، لم يؤد نزول الجيش التركي إلى الميدان السوري إلى تصحيح الخلل الحاصل.

s2.reutersmedia.net_.jpg

تدرك الطبقة السياسية في السودان أن لقاء رئيس مجلس السيادة الإنتقالي الفريق أول عبد الفتاح البرهان مع رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، هذا الشهر، في عنتيبي (أوغندا)، لن يكون له أي تأثير في قضايا السودان الملحة حالياً، مثلما لن يكون له أي تأثير إيجابي مفيد لصالح إسرائيل سوى الكسب السياسي السريع الذي يأمل نتنياهو الحصول عليه داخل الليكود وتعزيز شعبيته بالحصول على المزيد من دعم اليمين في انتخابات الكنيست في شهر آذار/مارس المقبل. سعادة غامرة أبداها نتنياهو والإعلام الإسرائيلي بلقاء الرئيس السوداني (الفعلي) مقابل فتور رسمي سوداني وتجاهل شعبي من المواطنين ما يكشف أن العلاقات مع الدولة العبرية (وهي علاقات باهتة وقائمة على أي حال على صعد مختلفة منذ عقود) لا تحتل أي حيز في قائمة الأولويات هنا.

.jpg

ما يزال الميدان السوري محتدما، وتحديداً في محافظة إدلب في هذه الأيام. أسئلة كثيرة تطرح بشأن مصير مئات لا بل آلاف المجموعات الإرهابية من عشرات الجنسيات في الشمال السوري. لبنان يحبس أنفاسه في هذه الأيام مخافة أن تتسلل إليه أو تتحرك نحوه، خلايا إرهابية نائمة. قبل أقل من شهر، أوقفت مديرية المخابرات في الجيش اللبناني أحد الإرهابيين، فتبين أنه صاحب سجل حافل.

cropper_2034646_1573217161.jpg

تشي المواقف الصادرة من موسكو وأنقرة بأن العلاقات الروسية -التركية تمر بأزمة حادة، ربطأ بتطورات الشمال السوري الأخيرة، وبأن الطرفين على بعد خطوة أو اثنتين من صدام عسكري، ومع ذلك فإن ثمة عوامل كثيرة تدفع باتجاه القول إننا أمام مشهد تصعيد من أجل التهدئة.

-اكبر.jpg

"إنجاز تاريخي" كان قد وعد به رئيس الحكومة العراقي المكلف محمد علاوي، يوم السبت الماضي، يبدو أنه على وشك التحقق، مع إعلانه الانتهاء من تشكيل حكومته المستقلة، داعيا البرلمان إلى عقد جلسة استثنائية الاثنين المقبل في 24 شباط/فبراير للتصويت على منحها الثقة، وذلك قبل انتهاء المهلة الدستورية الأخيرة لتقديم الحكومة للبرلمان، والتي تنتهي 2 آذار/مارس المقبل. 

FB_IMG_1581193470237.jpg
Avatar18019/02/2020

تبين إستطلاعات الرأي الإسرائيلية أن أيًا من معسكري بنيامين نتنياهو (الليكود) وبني غانتس (أزرق أبيض)، لن يتمكن من حسم الانتخابات التشريعية الثالثة، في غضون أقل من سنة، والمقررة في الثاني من آذار/مارس المقبل، بما يؤهله للحصول على أغلبية برلمانية في الكنيست (61 مقعدا من أصل 120) تتيح له تشكيل ائتلاف حكومي، الأمر الذي يؤشر إلى أن الأزمة السياسية مستمرة، ومعها يبقى إحتمال الدعوة إلى إنتخابات للمرة الرابعة مرجحاً. هل يمكن أن تعدّل القائمة العربية المشتركة أرقامها من 13 إلى 15 مقعداً؟

aleppo-1280x764.jpg

أكثر من ثلاث سنوات انتظرتها حلب ليكتمل تأمينها، فبالرغم من إخراج المسلحين من المدينة في نهاية العام 2016، إلا أن الفصائل المسلحة على اختلاف "راياتها" بقيت متمركزة في محيطها، الأمر الذي جعل خاصرتها "رخوة"، وأبقى آمال إعادة إحيائها ضئيلة، بانتظار أن يكتمل الطوق الأمني. الآن، تمكن الجيش السوري من السيطرة على طوق حلب الشمالي والغربي والجنوبي، ضمن حزام أمان يمهد الأرض لإعادة إحياء "عاصمة سوريا الاقتصادية"... فماذا بعد؟

20200217_135009-1280x1746.jpg
Avatarعلي نور19/02/2020

أصبح الإتجاه الغالب لدى المرجعيّات السياسيّة اللبنانيّة يصب في منحى إعادة جدولة سندات اليوروبوند التي تستحق في شهر آذار/مارس المقبل، على أن يحل وفد صندوق النقد الدولي ضيفاً على الحكومة اللبنانية في منتصف الأسبوع الحالي لتقديم المشورة التقنيّة المتعلّقة بآليّات إعادة الجدولة هذه.

1038975682.jpg
Avatar18017/02/2020

عرض رئيس الأركان الإسرائيلي أفيف كوخافي في 14 شباط/فبراير أمام رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع نفتالي بينت وضباط وإعلاميين خطة (2020-2024)، وأسماها "تنوفا"، ورسم فيها سيناريوهات الحرب المقبلة التي سيكون في صلب تحدياتها مواجهة ترسانة الصواريخ التي تحيط بإسرائيل (حزب الله وحماس)، ماذا تضمنت الخطة وكيف قاربها عدد من المحللين الإسرائيليين في "هآرتس" و"يديعوت أحرونوت"؟