يكشف غياب المدرسين في المدارس الفرنسية كيف يمكن لخلل يومي في خدمة عامة أن يتحول إلى احتجاج سياسي يضع الدولة أمام أسئلة العدالة الاجتماعية والمساواة وتراجع الثقة بمؤسساتها.
يكشف غياب المدرسين في المدارس الفرنسية كيف يمكن لخلل يومي في خدمة عامة أن يتحول إلى احتجاج سياسي يضع الدولة أمام أسئلة العدالة الاجتماعية والمساواة وتراجع الثقة بمؤسساتها.
لم تعد المسألة في العلاقات المصرية ـ الصينية تتعلق فقط بزيادة حجم التجارة أو عدد المشروعات التي تنفذها الشركات الصينية في مصر. فالسؤال الذي طرحته زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى القاهرة في الأول والثاني من سبتمبر/أيلول 2026 هو أكثر عمقاً: هل تنتقل العلاقة من نموذج ظلت فيه الصين مورداً رئيسياً للسلع والمعدات، وممولاً ومنفذاً لمشروعات البنية التحتية، إلى نموذج تصبح فيه شريكاً في الإنتاج داخل مصر، وتوطين الصناعة، ونقل التكنولوجيا، والتصدير إلى الأسواق الإقليمية والدولية؟
كتبت قبل أيام، وبمناسبة زيارة البابا ليون الرابع عشر لفرنسا، مقالة سلّطتُ فيها الضوء على التباين بين مواقف اليمين الفرنسي، الكاثوليكي بصورة عامة، ومواقف الفاتيكان إزاء عدد من القضايا الاجتماعية، من مسألة اللاجئين إلى الهجرة، مروراً بـ«الجشع الرأسمالي». وعلى الضفة الأخرى، يلتقي اليسار الفرنسي، برغم ابتعاده التقليدي عن الدين وتمسكه بالعلمانية، مع الفاتيكان في عدد من هذه القضايا الاجتماعية.
أعاد التقارب اللبناني-السوري خلال عام 2026 فتح ملف العلاقة الاقتصادية والمالية بين البلدين، لكن من زاوية تختلف عن تلك التي حكمتها طوال الحقبة الممتدة منذ استقلال البلدين عن فرنسا في أربعينيات القرن الماضي وحتى تاريخ انهيار نظام بشار الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024.
نشر المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية (مدار) تقريراً أعده الزميل وليد حبّاس عرض فيه للفكرة التي يحاول رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو البناء عليها سياسياً منذ سقوط نظام بشار الأسد في سوريا، ومفادها أن "عدواً سنياً" ينشأ في الإقليم سيشكل أكبر تهديد للدولة العبرية.. وهذا هو نص المقال:
أعاد قرار منح العاملين في القطاع العام في لبنان، من مدنيين وعسكريين، ستة رواتب إضافية فتح واحد من أكثر الملفات حساسية في مرحلة ما بعد الانهيار الاقتصادي والمالي، إذ كيف يمكن للدولة أن تُصحّح أجور موظفيها المنهارة، من دون أن تعيد إنتاج الاختلالات المالية والنقدية التي أوصلت الاقتصاد إلى أزمته التي انفجرت في العام 2019؟
أعد الزميل برهوم جرايسي من أسرة المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية (مدار) خريطة تختصر المشهد الانتخابي الإسرائيلي، على مسافة أقل من خمسين يوماً من موعد الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 تشرين الأول/أكتوبر، إلا إذا استجد أمر طارىء يؤدي إلى تأجيلها، وهو خيار لا تبدو حظوظه مرتفعة حتى الآن. ماذا تضمن تقرير جرايسي؟
تشكل الانتخابات التشريعية المقررة في المغرب يوم الأربعاء 23 أيلول/سبتمبر 2026 محطة سياسية حاسمة في المسار المؤسساتي للمملكة، ليس فقط لأنها تعيد تشكيل الخريطة البرلمانية المكوّنة من 395 مقعدًا في مجلس النواب، بل لكونها تأتي في لحظة وطنية فارقة تحفل بالتعقيدات الاقتصادية والاجتماعية.
للكيان الصهيوني، كما نسمع دائماً، علاقة خاصة بالموتى. لا يكاد يمرّ تفاوض على أسرى أو رهائن أو قتلى حتى نستمع إلى العبارة ذاتها بصيغ مختلفة: الدولة لا تتخلى عن أبنائها، والجندي سيعود إلى أهله حياً أو ميتاً، واستعادة الجثامين واجب أخلاقي وقومي لا يسقط بالتقادم.
لطالما جرى التعامل مع أزمة الكهرباء في لبنان بوصفها أزمة تقنية: معامل لا تنتج بما يكفي، شبكة متهالكة، نقص في التمويل، وتعرفة تحتاج إلى إصلاح. لكن أزمة الكهرباء، في واقعها السياسي، أعمق من ذلك بكثير. فهي تكشف طبيعة العلاقة بين الدولة والمجتمع، ومن يملك القرار والموارد، ومن يستطيع الحصول على الخدمة، ومن يُترك خارجها.