يبدو أن الأميركيين السود يموتون بمعدلات أعلى، بشكل غير متناسب، جراء فيروس "كورونا" مقارنة بالأعراق الأخرى، وفقًا للبيانات الصادرة عن المستشفيات في جميع أنحاء الولايات المتحدة.
يبدو أن الأميركيين السود يموتون بمعدلات أعلى، بشكل غير متناسب، جراء فيروس "كورونا" مقارنة بالأعراق الأخرى، وفقًا للبيانات الصادرة عن المستشفيات في جميع أنحاء الولايات المتحدة.
تخوض إيران وإسرائيل حروبا أمنية وجاسوسية منذ أربعة عقود. تل أبيب ومنذ سقوط الشاه محمد رضا بهلوي، خسرت حليفاً إستراتيجياً وتعاملت مع النظام الإسلامي الجديد بوصفه "عدواً". بالمقابل، فإن طهران، ومنذ إنخراط المجموعات الأولى من الحرس الثوري في التصدي للإجتياح الإسرائيلي للبنان في العام 1982، قررت أن تكون جزءا من الصراع ضد إسرائيل عبر البوابة اللبنانية.
يبدو أنّ العالم في طوره الأخلاقي البدائي، فمع حمّى السرقات التي اجتاحته بسبب نقص المعدّات الطبيّة، بتنا نعيش حالةً من الفوضى تمارسها دولٌ، تمكّن فيروس كورنا "كوفيد-19" من تعريتها أخلاقياً أمام شركائها من النظام الدولي. لذلك أصبحت العودة إلى المفاهيم الكلاسيكيّة للأخلاق ضروريّة للغاية، وما يسري على الشخص الطبيعي في المجتمعات، يسري أيضاً على الدول في العالم.
يقوم مقر الدفاع الالكتروني في إيران بإنتاج برامج الكترونية محلية تهدف الى تنفيذ السياسات المقررة من قبل القيادة الإيرانية. لتحقيق هذا الهدف، تم إيجاد هيكلية مشتركة تضم مؤسسات ووزارات الأمن والإستخبارات والدفاع والإتصالات وتقنية المعلومات والحرس الثوري ومنظمة الدفاع الالكتروني. مهمة هؤلاء بأمرة مركز الدفاع الالكتروني هي إنتاج وتنفيذ مشاريع وبرامج ذات استخدامات عملية تشمل البنى التحتية للدولة والاستفادة من الإمكانات المتوفرة في الجامعات والشركات الخاصة والباحثين والخبراء المحليين، وبالتالي بناء جبهة داخلية تكون مؤمّنة ضد الهجمات الالكترونية الخارجية.
في الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي ثمة تقديرات بأن فيروس كورونا قد فتح نافذة لإبرام صفقة تبادل أسرى جديدة بين حركة حماس والإحتلال الإسرائيلي، لا سيما في ضوء إرتفاع المخاوف الفلسطينية من تسلل الوباء إلى السجون الإسرائيلية بشكل واسع.
قبل أن يعلن لبنان قراره السياسي بالتوقف عن التسديد لحاملي سندات اليوروبوند، قبل حوالي الشهر، كان قد بدأ الأخذ والرد حول موضوع صندوق النقد الدولي. صحيح أن اللجوء إلى الصندوق عنوان خلافي، سياسياً وإقتصادياً ومالياً، غير أن عدم اللجوء إليه، قد يرتد أيضاً على لبنان بما هو أكثر سلبيةً. هنا تبدو المفاضلة صعبة وبين سيءٍ وأسوأ. الأهم، هل بمقدورنا تحويل الأزمة الإقتصادية ـ المالية إلى فرصة، وتحديداً على صعيد "النموذج" الأفضل للبنان.. مستقبلاً؟
كثر الحديث مؤخراً عن تطورات عسكرية في الساحة العراقية. لم يقتصر الأمر على تحذيرات صادرة عن بعض فصائل المقاومة الحليفة للإيرانيين من تحركات مريبة قد تحمل في طياتها إحتمال إقدام الأميركيين على توجيه ضربة عسكرية مفاجئة، بل كان لافتاً للإنتباه أن بعض الإعلام الأميركي إنخرط في تلك التسريبات. ثمة مناخات تشي بالتهدئة على وقع محاولات تأليف حكومة عراقية جديدة، كيف؟
صدر مؤخراً التعميمان الأساسيان الرقم 148 و149 عن مصرف لبنان، وهما يحددان آليّات لسحب الودائع التي لا تتخطّى قيمتها الإجماليّة الخمسة ملايين ليرة لبنانيّة بالعملة المحليّة، أو الثلاثة آلاف دولار أميركي أو ما يوازيها بأية عملة أخرى، بالإضافة إلى تدخّل مصرف لبنان في سوق القطع الموازية. ردود الفعل على التعميمين إتسمت بالحذر ربطا بالآليّات التي سيتم إعتمادها للتنفيذ، وهذه الآليّات هي التي ستحدد النتائج الفعليّة على المودعين والإقتصاد المحلّي.
مع تقدم العلوم الكومبيوترية وتقنيات المعلومات، ازدادت إمكانية تعرض الأمن القومي للدول النامية للخطر خاصة من قبل الدول القوية في عالم الإتصالات. ويطلق على مثل هذه الأعمال طبقاً للمصطلحات السائدة حالياً مصطلح الهجمات الالكترونية التي تنفذ من خلال استخدام الانترنت أو نصب ونشر فيروسات مهاجمة أو سيئة على الأنظمة الكومبيوترية للدول (الهجمات السايبرية).
يشي التدقيق بما رافق الجلسة الأخيرة للحكومة اللبنانية، بأن تأجيل البت بالتعيينات في المواقع المالية، حتى إشعار آخر، لم تكن حيثياته محلية وحسب.