نشر موقع "ميدل إيست آي" تقريراً أعده يوسي ميلمان، المعلق الإسرائيلي المتخصص بقضايا الأمن والإستخبارات، اللافت للإنتباه فيه أن أي حادث يتعرض إليه إسرائيلي في أي بلد في العالم سيوضع في خانة "الحرب السرية" بين طهران وتل أبيب!
نشر موقع "ميدل إيست آي" تقريراً أعده يوسي ميلمان، المعلق الإسرائيلي المتخصص بقضايا الأمن والإستخبارات، اللافت للإنتباه فيه أن أي حادث يتعرض إليه إسرائيلي في أي بلد في العالم سيوضع في خانة "الحرب السرية" بين طهران وتل أبيب!
"النجاحات القطرية" مقابل "الإخفاقات الإماراتية"، إقليمياً ودولياً، إستوجبت محاكاة جيوسياسية لأدوار الإمارتين الصغيرتين من الكاتب المغربي هشام علوي، وهو باحث مشارك في مركز ويذرهيد للشؤون الدولية في جامعة هارفارد الأمريكية. المقالة التي نشرت في موقع "أوريان 21"، ترجمها إلى العربية الزميل حميد العربي، من أسرة هذا الموقع.
تطرقت الصحافة الإسرائيلية في العديد من المقالات إلى ما أفصح عنه مؤخراً رئيس الوزراء نفتالي بينت، من أن "الموساد"، خطف الشهر الماضي جنرالاً إيرانياً من سوريا وتم نقله إلى أفريقيا للتحقيق معه في قضية الطيار الإسرائيلي المفقود منذ منتصف ثمانينيات القرن الماضي في لبنان.
عند مطلع عام (1973) تبدت فى مصر أحوال غضب على تأخر قرار الحرب، كان كل شىء يتحرك فيها يدعو إلى إزالة آثار العدوان بقوة السلاح.
بعد أن انتصر الحلف الذى ضم بريطانيا وفرنسا وروسيا ومعهم إيطاليا والولايات المتحدة واليابان على ألمانيا والإمبراطورية النمساوية ــ المجرية والدولة العثمانية وبلغاريا، دعا المنتصرون إلى مؤتمر للصلح فى باريس عقد بين عامى ١٩١٩ و١٩٢٠ ونتج عنه عدة اتفاقيات، كانت بمثابة إذعان للدول المهزومة!
على إثر اتفاق أوكوس بين أستراليا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، تناولت المراكز والمجلات الأجنبية تحليل الاتفاق ودوافعه والمصالح والتحديات التي تواجه الدول الأطراف المعنية بهذا الاتفاق.. في ما يلي نعرض بعض ما جاء في المراكز والمجلات الأجنبية.
ثمة من يرى في سعيد عقل "سعيدين"، الشاعر والسياسي: شاعر قلة من شعراء القرن العشرين تحاذي قامته؛ أما السياسي فهو "سعيدان" أيضاً، الأول، متصالح مع الفضاء العربي العام، والثاني، موغل في "لبنانوية" مغلقة ومتصادمة مع محيطها إلى حدود النكران الحضاري والتاريخي لروابط القربى بين اللبنانيين والعرب.
لا يمكن لإيران سوى أن تنظر باهتمام إلى “أوكوس” (بين أميركا وبريطانيا وأستراليا)، كجزء من سياقها التفاوضي المقبل مهما كان شكله وإطاره. في فترة ميلاد “أوكوس” كانت إيران تلدُ عضويتها ضمن دول منظمة شنغهاي. الصورة لا تحتاج كثير شرح. إيران ترى نفسها في الفلك السياسي للشرق إلى جانب الصين، ولا تنظر لأميركا وبريطانيا أنهما قادرتان، بعد كل “التنكيل” السياسي والاقتصادي بها، على إكراهها لفعل ما لا تريد سياسيا.
يتوقع خبراء أن يصاحب الزيادة الضخمة فى حجم اقتصاد الصين، توسع فى قدرات جيشها وصناعاتها العسكرية، مع سعى لبسط هيمنة استراتيجية على جيرانها أولا فى مناطق شرق وجنوب آسيا.
انعكس التوتر في العلاقة بين الدولة العبرية والحزب الديموقراطي الأميركي في وسائل الإعلام العبرية. حكومة نفتالي بينيت تتهم حكومة بنيامين نتنياهو والعكس صحيح. موقع "مدار" يسلط الضوء بقلم الكاتب خلدون البرغوثي على عرقلة الديموقراطيين الأميركيين دعم تمويل صواريخ وبطاريات القبة الحديدية في مجلس النواب الأميركي.